اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
بين أنس رضي الله عنه حكم الإسرار بالبسملة حيث اختلف فيها كثير من الناس، فبين أن الإسرار بها هو من فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم وأرضاهم، وأنه صلى خلفهم جميعاً فلم يسمع أحداً منهم يجهر بالبسملة.
ترك الجهر بـ(بسم الله الرحمن الرحيم)

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن مغفل: (صليت خلف رسول الله وأبي بكر وعمر فما سمعت أحداً منهم قرأ بسم الله...)
قوله: [أخبرنا إسماعيل بن مسعود].وهو البصري أبو مسعود، وهو ثقة، خرج حديثه النسائي وحده، وهو مثل الذي مر بنا قريباً هذا عبد الله بن سعيد الأشج أبو سعيد، يعني: مما وافقت كنيته اسم أبيه، وإسماعيل بن مسعود أبو مسعود، وعبد الله بن سعيد أبو سعيد، وهناد بن السري أبو السري، والأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو أبو عمرو، فعدد كناهم توافق أسماء آباءهم. [حدثنا خالد].هو ابن الحارث البصري، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا عثمان بن غياث].وهو ثقة، خرج حديثه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. [أخبرني أبو نعامة].وهو قيس بن عباية، وهو ثقة، نعم خرج له البخاري في جزء القراءة، وأصحاب السنن والأربعة. وهو الحنفي. [حدثنا ابن عبد الله بن المغفل].قيل: اسمه يزيد.هو ذكر أنه مجهول، ورأيت بعض العلماء ذكر أنه تكلم فيه؛ لأنه مجهول، لكن أنا ما وقفت له على ترجمة، وعبد الله بن المغفل أبوه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، والحديث ذكره الألباني في ضعيف سنن أبي داود، وفي ضعيف سنن النسائي، وفي ضعيف سنن ابن ماجه، لكن ما رأيت كلامه عليه، وإنما إشارة إلى ضعفه والإحالة إلى ابن ماجه ، وابن ماجه أحال إلى التعليق على ابن ماجه ، فلا أدري الكلام، لكن المتن هو مثل الذي قبله، وهو دال على ما دل عليه الذي قبله، ليس فيه إثبات حكم جديد، وإنما نفس الحكم الذي في حديث أنس من الطريقين المتقدمتين، هو نفس الكلام الذي جاء عن عبد الله بن المغفل من جهة الإسرار بالبسملة، وعدم الجهر بها.
الأسئلة

 توجيه الحصر في حديث أنس بذكر أبي بكر وعمر وعثمان دون ذكر علي بن أبي طالب
السؤال: لماذا حصر في حديث أنس بذكر أبي بكر وعمر وعثمان دون ذكر علي بن أبي طالب رضي الله عنه؟الجواب: ما أدري، ما أدري هل رأى هذا عن علي أو بلغه عن علي -الذي هو أنس-؛ لأن أنس ذكر هؤلاء الثلاثة، ومن المعلوم أن هؤلاء الثلاثة كانوا في المدينة، وأما علي رضي الله عنه فإنه انتقل إلى العراق، وأنس رضي الله عنه انتقل إلى العراق، إلا أنه بالبصرة وعلي بالكوفة، وانتقاله ما أدري متى كان، لكن كونه ما ذكر علياً؛ لعل ذلك ما بلغه، أو ما علم هذا عن علي رضي الله عنه، ولكنه حصل منه الصلاة خلف أبي بكر وعمر وعثمان فلم يرهم يجهرون.لكن العلماء الذين ذكروا الأحكام، أو أقوال الصحابة، والتابعين ذكروا أن الخلفاء الراشدون على هذا ومنهم علي.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الافتتاح - باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net