اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب المواقيت - (من أول الكتاب) إلى (باب تعجيل الظهر في السفر) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب المواقيت - (من أول الكتاب) إلى (باب تعجيل الظهر في السفر) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من فضل الله على عباده أن شرع لهم الصلاة، وخففها من خمسين صلاة إلى خمس صلوات، وجعل أجر الخمس كأجر خمسين، ولها مواقيت معلومة بينها جبريل لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندما أمَّ به في بداية وقت كل صلاة ونهايته، وخففت عن المسافر وغيره من أهل الأعذار بجمعها تقديماً وتأخيراً وقصراً.
كتاب المواقيت

 تراجم رجال إسناد حديث أبي مسعود في صلاة جبريل بالنبي لتعليمه مواقيت الصلوات
قوله: [أخبرنا قتيبة].هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا الليث].هو المصري، الفقيه, المحدث, المشهور, فقيه مصر, ومحدثها، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن ابن شهاب].هو الزهري، محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، ينسب إلى جده شهاب، وينسب إلى جده زهرة، فيقال: الزهري، ويقال: ابن شهاب، وهو فقيه محدث مكثر من رواية حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة، وهو من صغار التابعين.(أن عمر بن عبد العزيز أخر العصر).عمر بن عبد العزيز ليس راوياً في الإسناد، وإنما جاء ذكره؛ لأن التحديث بالحديث كان بمناسبة تأخيره الصلاة يوماً من الأيام، فهو ليس من الرواة في الإسناد، وعمر بن عبد العزيز هو الخليفة الراشد، المعروف بتقواه وبعلمه وفضله وحديثه، وهو من رواة الحديث وأهل الفقه، ويذكر رأيه في المسائل الفقهية في كتب الفقه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وهو ليس من الرواة في الإسناد الذي معنا، وإنما من رواته الزهري يروي عن عروة؛ لأن عروة هو الذي حدثه.[عروة بن الزبير].وعروة بن الزبير أحد الفقهاء السبعة المشهورين في عصر التابعين، وهو ثقة، حديثه عند أصحاب الكتب الستة.[بشير بن أبي مسعود].وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة, إلا الترمذي.[عن أبيه].عقبة بن عمرو الأنصاري, وهو صحابي مشهور, رضي الله تعالى عنه وأرضاه.الصحابة لا يحتاج إلى أن يقال فيهم: ثقات، وإنما يكفي أن يقال عنه: إنه صحابي، وهو من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، وهو مشهور بكنيته أبي مسعود، ويأتي في بعض الأحيان أبو مسعود فقط، وهو يلتبس بـابن مسعود، وابن مسعود يأتي ذكره، وأبي وابن متقاربة، وأحياناً يحصل التصحيف بين ابن وأبي.ومما حصل فيه التصحيف بين ابن مسعود وأبي مسعود، حديث: (يؤم القوم أقرأهم لكتاب الله)، هذا حديث رواه أبو مسعود هذا، ولما ذكره في سبل السلام، قال: عن ابن مسعود، فحصل التصحيف أو الخطأ في الطباعة، فهو أبو مسعود لكن للتقارب بين اللفظين أبي وابن، وكل منهما مشهور, فيحصل أحياناً في المطابع الخطأ بين: أبي مسعود وابن مسعود, وأبو مسعود الأنصاري هو صحابي, حديثه عند أصحاب الكتب الستة رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
أول وقت الظهر

 تراجم رجال إسناد حديث خباب: (شكونا إلى رسول الله حر الرمضاء فلم يشكنا)
قوله: [أخبرنا يعقوب بن إبراهيم].وهو الدورقي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا حميد بن عبد الرحمن].وهو حميد بن عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي، وهو ثقة، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا زهير].وهو زهير بن معاوية بن حديج أبو خيثمة الجعفي الكوفي، وهو ثقة ثبت، خرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[عن أبي إسحاق].وهو عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي، وهو ثقة, مدلس، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن سعيد بن وهب].وهو الهمداني, ثقة، خرج حديثه البخاري في الأدب المفرد, ومسلم, والنسائي فقط.[عن خباب].وهو خباب بن الأرت, صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو من السابقين إلى الإسلام، والذين عذبوا في سبيل الله عز وجل، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة، رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
تعجيل الظهر في السفر

 تراجم رجال إسناد حديث أنس: (كان النبي إذا نزل منزلاً لم يرتحل منه حتى يصلي الظهر ... وإن كانت بنصف النهار)
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعيد].وهو عبيد الله بن سعيد اليشكري السرخسي، وهو ثقة, مأمون, سني، خرج حديثه البخاري، ومسلم، والنسائي. وقيل له: سني؛ لأنه أظهر السنة في بلده.[حدثنا يحيى بن سعيد].وهو القطان، المحدث, الناقد, المشهور، الثقة, القدوة، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[عن شعبة].وهو شعبة بن الحجاج أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.[حدثني حمزة].وهو حمزة بن عمرو العائذي أبو عمرو الضبي، صدوق، خرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي.[عن أنس].
الأسئلة

 حكم دعاء الرسول أو الاستغاثة به عند قبره أو بعيداً منه
السؤال: رأى شخص ما يدور حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم من البدع والشركيات، فقال: هذه الأعمال تجوز، فقال له شخص: وما دليلك؟ قال: أوليس النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل موته: (اللهم لا تجعل قبري وثناً يعبد)، والنبي صلى الله عليه وسلم مستجاب الدعوة، فإن كل هذه الأعمال جائزة، فكيف يرد على هذا؟الجواب: نقول: نعوذ بالله من الجهل، إذا وجد الشرك ووجد أحد يدعو الرسول صلى الله عليه وسلم يقال: هذا جائز؟! أبداً، الرسول صلى الله عليه وسلم استجاب الله دعاءه؛ لأن قبره محفوظ، ما أحد يصل إليه فيعمل أعمالاً له أو يسجد عليه، أما قضية عبادة الرسول، فيمكن أن يعبده وهو في المغرب، أو في المشرق في أقصى الدنيا، إذا دعا الرسول واستغاث بالرسول فهذا شرك بالله عز وجل، سواء كان عند قبره أو في أقصى الدنيا في أي مكان، ما هي المسألة خاصة عند القبر، الحرام حرام في أي مكان كان.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب المواقيت - (من أول الكتاب) إلى (باب تعجيل الظهر في السفر) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net