اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح زاد المستقنع - كتاب الظهار [1] للشيخ : خالد بن علي المشيقح


شرح زاد المستقنع - كتاب الظهار [1] - (للشيخ : خالد بن علي المشيقح)
الظهار في لغة العرب وعند أئمة العلم واللغة مشتق من الظهر، وهو في الشرع تشبيه الزوجة بمن تحرم عليه على التأبيد، ورغم أن الظهار يعرض للمسلم في حياته إلا أنه مما يجهله الكثير من المسلمين، وقد بين أهل العلم أحكامه وشروطه وأقسامه بياناً شافياً.
الظهار
قال المؤلف رحمه الله تعالى: [كتاب الظهار.وهو محرم، فمن شبه زوجته أو بعضها ببعض أو بكل ما تحرم عليه أبداً بنسب أو رضاع من ظهر أو بطن أو عضو آخر لا ينفصل بقوله لها: أنت علي أو معي أو مني كظهر أمي، أو كيد أختي أو وجه حماتي ونحوه، أو أنت علي حرام].
 

تعريف الظهار وحكمه
قال رحمه الله: (كتاب الظهار).الظهار في اللغة: يطلق على عدة معان منها: الغلبة والعلو والتقاطع، وأما في الاصطلاح: فهو أن يشبه زوجته بمن تحرم عليه على التأبيد.قال رحمه الله: (وهو محرم).هذا هو الحكم التكليفي، يقول بأنه محرم لقول الله عز وجل: وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا [المجادلة:2] ، زور: كذب، يعني: كذب في باب الخبر؛ لأنه يدعي أن زوجته كأمه أو عليه كظهر أمه، وهذا كذب، فهو زور أي كذب في باب الخبر، ومنكر في باب الإنشاء، يعني: كونه ينشئ التحريم، أي أيضاً هذا منكر حيث أنه شبه بأحل الناس له بأحرم الناس عليه، فهو في باب الإنشاء منكر، وفي باب الخبر زور وكذب، ولهذا قال سبحانه: وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا [المجادلة:2]، وكان الظهار في الجاهلية طلاقا ثلاثا، وفي أول الإسلام كان طلاقا بائنا ثم بعد ذلك نقل إلى الكفارة المغلظة، وأن الكفارة المغلظة تحله.قال رحمه الله: (وهو محرم) في القرآن والسنة والإجماع كما ذكرنا.
 

أقسام تشبيه الزوجة بالمحرمات
قال رحمه الله: (فمن شبه زوجته أو بعضها ببعض أو بكل ما تحرم عليه أبداً بنسب أو رضاع من ظهر أو بطن أو عضو آخر لا ينفصل بقوله لها: أنت علي أو معي أو مني كظهر أمي أو كيد أختي أو وجه حماتي ونحو، أو أنت علي حرام كالميتة والدم، فهو مظاهر).هذه عدة أقسام:
 قول الزوج لزوجته: أنت أمي أو كأمي
القسم الأخير وهو العاشر: إذا قال لزوجته: أنت أمي، ولم يقل أنت علي، أو أنت عندي، لم يأت بلفظ عليّ أو عندي، قال: أنت أمي أو كمثل أمي أو كأمي، المهم أنه لم يأت بلفظ عليّ أو عندي، فهذا كما تقدم إن نوى الظهار فظهار، وإن نوى في الكرامة فليس ظهاراً، وإن لم ينوِ شيئاً فليس ظهاراً.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح زاد المستقنع - كتاب الظهار [1] للشيخ : خالد بن علي المشيقح

http://audio.islamweb.net