اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , مقدمة في الفقه - الجنسية الإسلامية [2] للشيخ : عبد الرحيم الطحان


مقدمة في الفقه - الجنسية الإسلامية [2] - (للشيخ : عبد الرحيم الطحان)
رابطة الإسلام هي أقوى الروابط وأعظمها وأوثقها؛ لأنها مبنية على الدين والإيمان، أما غيرها من الروابط فلا قيمة لها ولا وزن؛ لأنها لم تعط المنتسبين إليها مثل ما أعطى الإسلام المنتسبين إليه من الحقوق والواجبات وساوى بينهم في ذلك، ولأنها مبنية على مبادئ سرعان ما تنتهي؛ كالوطنية، والعرقية، والقومية، والمصلحية، والكهنوتية، وغيرها، لذلك لابد من المحافظة على رابطة الإسلام، وترك كل ما من شأنه أن يعكر صفوها من أمور الجاهلية ونحوها.
ذكر الروابط المضاهية للرابطة الإسلامية وبيان فسادها وعدم صلاحها للناس
الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين، ولا عدوان إلا على الظالمين، وصلى الله وسلم وبارك على إمام المرسلين، وسيد الخلق أجمعين، محمد وعلى آله وصحبه والتابعين، وبعد:إخوتي الكرام! رابطة الإسلام هي الرابطة الحقة، وهي الجنسية العظيمة التي توحد بين البشر قاطبة، ولا يوجد رابطة على وجه الأرض توحد بين البشرية كما هو الحال في الرابطة الإسلامية، هناك روابط هزيلة رديئة جاهلية، كما ذكرت في الموعظة الماضية، وأكمل الكلام على ذلك في هذه الموعظة عليها وعلى ما بعدها من الروابط الخبيثة المنتنة.
 الرابطة الفكرية كالشيوعية ونحوها
إخوتي الكرام! الرابطة الفكرية التي لها نظام ينظم الحياة، هذه هي الرابطة الحقة، وهذه الرابطة الفكرية على قسمين:إما أن تكون ربانية، وهي الرابطة الإسلامية، والجنسية الإسلامية، وإما أن تكون بشرية، وهذا موجود، فالرابطة الشيوعية رابطة فكرية، وهي أخطر الروابط والجنسيات على شريعة رب الأرض والسماوات، لكنها مع ذلك هزيلة خبيثة؛ لأنها من صنع بشر، فلا تربط بين قلوبهم رباطاً حقيقياً بحيث يؤثر الإنسان الشيوعي على نفسه، لا يمكن هذا؛ لأن منتهى آمالهم هي هذه الحياة، وأما نحن فلا ثم لا، نحن هذه الحياة ما تسوى عندنا جناح بعوضة ولا قشرة بصلة، ولذلك أقل ما يجب للمؤمن علينا أن نحب له ما نحب لأنفسنا، هذا أقل ما يجب، وإذا اكتمل الإيمان نؤثره على أنفسنا، ولو كنا محتاجين إلى ما نؤثره به علينا، وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ [الحشر:9]، أولئك ليس عندهم هذا، نعم، الأفكار تتوحد عند الشيوعية، فكرهم واحد، والأعمال تتوحد؛ لأنه عندهم نظام ينظم الحياة، ثم هي رابطة عامة، الرابطة الشيوعية كالرابطة الإسلامية، ليس لها عرق معين، ولا وطن محدد، ولا صنف معين، إنما هي رابطة مبدأ، وقد أذن الله بزوالها وهو على شيء قدير.وهي كما قلت: أخبث الروابط الموجودة، والتي يمكن أن يصبح لها انتشار، وينتمي إليها من ينتمي من الأشرار، ويوجد سبب للربط بين من ينتمي إليها، وهو أن الفكر واحد، والعمل واحد، والمصير واحد في النظر إلى هذا الكون والإنسان والحياة، هذا له عند الشيوعيين فكر واحد، فيصبح بينهم قوة عندما ينتمون إلى هذا المبدأ. ثم هي ليس لها صنف معين، ولا جنس معين، ولا لون معين، عامة لمن ينتمي إليها، وقد أذِن الله بزوالها، وهي أخطر المبادئ على الإسلام، وزوالها إيذان بزوال ما هو أقل ضرراً منها، وهو النظام الرأسمالي النظام الغربي، وإذا زالت تلك من غير حيلة منا، إنما أزالها رب العالمين، وهي تتهاوى الآن، وجمهورياتها الواحدة تلو الأخرى تخرج، وبعضها يعود إلى حظيرة ودائرة ونور الإسلام، وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [التوبة:32]، فمن عداها نسأل الله أن يزيلها، وأيضاً من غير جهد منا ولا حيلة، فنحن في زمن فيه قحط الرجال، وفي زمن انتشرت فيه العمالة بمختلف الأشكال. وحقيقة لا قِبل لنا بها، إنما الله جل وعلا لا يعجزه أمر، فنسأله جل وعلا أن يهلكهم بالأعاصير الكبار، وبالأمطار، وأن يحرقهم بالنار، وهو على كل شيء قدير، نيران تشب في بلادهم، أمطار تغرقهم، أعاصير تدمرهم وهو على شيء قدير، أما نحن فحالنا كما ترون، قحط الرجال، وعمالة بمختلف الأشكال، ونشكو أمرنا إلى ذي العزة والجلال. إخوتي الكرام! هذه هي المبادئ، رابطة فكرية لها نظام في الحياة، إما أن تكون بشرية أو ربانية، وشتان شتان بين الرابطتين، فهناك وإن ربطت بين بعض البشر، لكن في الحقيقة أُلِّه صنف من البشر وعُبدوا من دون الله عز وجل، وهنا تساوينا وصرنا عباداً لله إخوة متحابين في دين الله، وما عدا هذا من الروابط فكلها سخيف وهزيل، سواء كانت وطنية أو عرقية قومية أو مصلحية أو رابطة كهنوتية.
ضرورة المحافظة على نعمة الرابطة والجنسية الإسلامية والحذر من الروابط الجاهلية
إخوتي الكرام! هذه الرابطة التي مَنَّ الله بها علينا، وهي رابطة الإسلام، جنسية الإسلام، حقيقة ينبغي أن نحمد عليها ذا الجلال والإكرام سبحانه وتعالى على الدوام، ونسأل الله جل وعلا كما أنعم علينا بهذه الجنسية في هذه الحياة أن يجمعنا إخواناً على سرر متقابلين في نعيم الجنات مع نبينا خير البريات عليه الصلاة والسلام، إنه أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين، هذه جنسية عظيمة أشار الله إليها وأشاد بها في كثير من آيات كتابه، فقال جل وعلا: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ * وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ [آل عمران:102-103]، هذه الرابطة إخوتي الكرام! من جهل قدرها، وتجاهل أثرها وفضلها ممن ينتمي إلى الإسلام، فلا بد من رادع يردعه ليعيد إليه رشده وعقله، من أراد أن يثير النعرات الجاهلية، والروابط الأرضية الخبيثة الوضعية بين البشرية، وينتمي إلى الإسلام، فلا بد من ردعه وإيقافه عند حده.
 تأديب النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر حينما عيّر رجلاً بأمه
واستمع أيضاً لهذا العلاج من نبينا خير العباد عليه الصلاة والسلام، مع أصدق هذه الأمة لهجة سيدنا أبي ذر رضي الله عنه وأرضاه، والحديث في مسند الإمام أحمد والصحيحين والسنن الأربع إلا سنن النسائي، وعليه فهو في الكتب الستة إلا سنن النسائي، من رواية المعرور بن سويد، وهو ثقة من التابعين الكبار، وحديثه مخرج في الكتب الستة، عاش عشرين ومائة سنة، يقول الحسن البصري رضي الله عنه: أدركته وعمره مائة وعشرون سنة وما في لحيته ولا في رأسه شعرة بيضاء! رضي الله عنه وأرضاه، قال: (لقينا أبا ذر في الربذة وعليه بُرد وعلى غلامه برُد، فقلنا له: لو أخذت البرد الذي على غلامك فلبسته لكان حُلة). يعني ثوب من قطعتين، غلام يلبس قطعة، وهو عبدك رقيقك، وأنت تلبس قطعة، لو أخذت البرد الذي على غلامك فلبسته لكان حلة، والحلة ثوب من قطعتين، إزار ورداء، فيصبح في جمال وبهجة؛ لأن الثياب متناسبة، أما إذا كان الإزار مثلاً لونه أصفر، والرداء لونه أبيض، أو قميص مثلاً وعباءة، فلو جعل القطعتين لوناً واحداً هذا أبهى وأجمل عند الناس، فتصبح حلة، ثوب من قطعتين بلون واحد.وفي رواية: قال: (فإذا عليه حلة عليه منها ثوب وعلى غلامه منها ثوب). حلة من ثوبين، هو لبس ثوباً، وغلامه لبس ثوباً منها، وفي رواية: (فإذا عليه حلة وعلى غلامه حلة). كيف سيكون هذا؟ إذا كان على غلامه حلة إذن هو ثوب من قطعتين، وعليه حلة ثوب من قطعتين، وهناك برد وبرد، وهنا عليه منها ثوب وعليه منها ثوب، هذه الروايات الثلاث جمع بينها الحافظ رضي الله عنه في الفتح في الجزء الأول صفحة خمس وثمانين بما يزيل الإشكال، فقال: كل منهما كان يلبس حلة، الغلام كان يلبس حلة، وسيدنا أبو ذر كان يلبس حلة، لكن هاتان الحلتان فيهما حلة جديدة جميلة نفيسة، وفيهما حلة قديمة بالية، فسيدنا أبو ذر أخذ ثوباً من الحلة الجديدة فلبسه، وثوباً من الحلة القديمة البالية فلبسه، وأعطى غلامه ثوباً من الحلة الجديدة، وثوباً من الحلة القديمة البالية، وعليه فكل منهما عليه حلة.فقالوا لـأبي ذر: أنت أمرك عجب، الثوب الذي من حلتك يلبسه هذا، والثوب الذي من حلة هذا تلبسه أنت، خذ الثوب الجديد ليصبح عندك ثوبان بلون واحد حلة كاملة وذاك عليه حلة، لكن أنت حلتك جديدة، وذاك حلته قديمة، لمَ لا تفعل هذا؟ أنت سيد، وأنت صحابي، وهذا غلام.. خادم.. عبد.. رقيق. فاستمع لهذا الدرس الذي سمعه من نبينا عليه الصلاة والسلام، فدعاه إلى ما دعاه إليه، قال رضي الله عنه: (ساببت رجلاً فعيرته بأمه)، قال الحافظ ابن حجر في الفتح: رُوي أنه سيدنا بلال بن رباح رضي الله عنهم وأرضاهم، بلال الحبشي رضي الله عنه وأرضاه، وقوله: (ساببت رجلاً)، من السب وهو القطع، فكأن الإنسان عندما يسب المسبوب يريد أن يقطعه، وأن يسكته، وأن يخرسه، قال الحافظ ابن حجر: وقيل: سببته من السبة، وهي حلقة الدبر، قال: سمي الفاحش من القول بالفاحش من البدن. يعني أن السب يقال له: سباً من السبة، وهي الفاحش من البدن حلقة الدبر، والإنسان يستحي من إبدائها وذكرها، فالسب يقال له: سباً من السبة؛ لأنه فاحش من القول، كالفاحش من البدن، فالسابُّ يقال له: ساب لأنه يريد إظهار عورة المسبوب، وهناك يريد أن يقطعه، وواقع الأمر من سب غيره يريد أن يسكته وأن يخرسه، ويريد أن يكشف عورته، وأن يفضحه، وأن يهتك ستره.وهذا السب -إخوتي الكرام- جرى بينهما، ولذلك ورد في صحيح مسلم لما قال نبينا عليه الصلاة والسلام لسيدنا أبي ذر: (ساببته يا أبا ذر؟ قال: من سب الرجال سبوا أباه وأمه)، يعني هو أيضاً سبني، لكن أنا زدت، يعني هو لو سب ورد عليه لحصلت مكافأة، ويحتاج إلى وعظ بغير هذا الأسلوب، لكنه سب بسب فيه تطاول بنعرة جاهلية، وهي أنه قال له: يا ابن السوداء! كأنه يقول: ما قيمتك؟ ولو كان الأمر أن تسبه وهو يسبك، فكل واحد جهل على الآخر، وهذه معاصٍ لا يخلو منها البشر، لكن تريد أن تتعالى عليه -وهو مؤمن- بشيء تافه لا وزن له ولا اعتبار، فهذا لا يمكن أن يقع.قال: (ساببت رجلاً فعيرته بأمه، فقال النبي عليه الصلاة والسلام: يا أبا ذر! أعيرته بأمه؟ إنك امرؤ فيك جاهلية)، ورد في بعض الروايات في صحيح البخاري وغيره، قال سيدنا أبو ذر: (يا رسول الله! على ساعتي هذه من كبر السن؟ -يعني: أنا كبير السن، وشيخ، وإلى الآن لا زال فيَّ خصلة من خصال الجاهلية؟- قال: نعم، إنك امرؤ فيك جاهلية، إخوانكم خَوَلُكم).ومعنى الحديث -إخوتي الكرام-: أن خدمكم -وهم الخَوَل- إخوان لكم، وإن كانوا أرقاء ومماليك، فهم إخوان لكم في دين الله مالك المالك سبحانه وتعالى، (إخوانكم خولكم، جعلهم الله تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه، وليلبسه مما يلبس، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم). لقد دخلنا الآن في الأعراق والقوميات المنتنة، التي هي أشد من قول أبي ذر : يا ابن السوداء! فأدبه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له: (إنك امرؤ فيك جاهلية).هذه النعمة حقيقة من لم يعطها قدرها، ومن لم يعرف شرفها ومنزلتها، وخرج وتجرأ عليها، فينبغي أن يزجر من قِبل أفراد الأمة بما يفطم نفسه عن الرجوع إلى إثارة تلك النعرات الخبيثة المنتنة، ولذلك كان سيدنا أبو ذر بعد ذلك لئلا يتميز على غلامه، وعلى عبده، وعلى رقيقه، يسوي بينه وبين عبده في كل شيء، حتى في اللباس؛ لئلا يتميز على أحد، ما دام الأمر فيه خطورة، فأنت كبير السن، وأصدق هذه الأمة لهجة، وأنت وأنت، لكن في هذا الأمر زل قدمك.وقد بوَّب البخاري على هذا حديث في كتاب الإيمان باباً فقال: المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا الشرك، وضبط: ولا يَكفر -بالفتح-، قال البخاري : لقول النبي صلى الله عليه وسلم لسيدنا أبي ذر: (إنك امرؤ فيك جاهلية)، ثم ساق الحديث، فهذا ليس بكفر، فهو لم يكفر، وما استحل هذا، ولو استحل الإنسان هذا فإنه يكفر، إنما هي طياشة بشرية خرجت من غير قصد، وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون، لكن هذه من خصال الجاهلية، المعاصي من أمر الجاهلية، ولا يُكفر صاحبها، ولا يَكفر صاحبها بارتكابها إلا الشرك؛ لقول النبي عليه الصلاة والسلام: (إنك امرؤ فيك جاهلية)، وقول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا [النساء:48]، إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا بَعِيدًا [النساء:116]. إخوتي الكرام! هذا فيما يتعلق بهذه الجنسية التي هي جنسية حقيقية، وهي في الحقيقة تؤلف بين سائر أفراد البشرية الإنسانية.هذا آخر الفروق بين شرع الخالق والمخلوق، وبقي أمر نتدارسه في المواعظ الآتية بعون الله، وهو: ما حكم من خرج عن هذه الشريعة الربانية إلى الشريعة البشرية الغوية؟ نتدارس هذا في الموعظة الآتية بعون الله وتوفيقه، وصلى الله على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً. اللهم إنا نسألك من كل خير أحاط به علمك في الدنيا والآخرة، ونعوذ بك من كل شر أحاط به علمك في الدنيا والآخرة، اللهم اغفر لآبائنا وأمهاتنا، اللهم ارحمهم كما ربونا صغاراً، اللهم اغفر لمشايخنا ولمن علمنا وتعلم منا، اللهم أحسن إلى من أحسن إلينا، اللهم اغفر لمن وقف هذا المكان المبارك، اللهم اغفر لمن عبد الله فيه، اللهم اغفر لجيرانه من المسلمين، اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات.وصلى الله على نبينا محمد وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وسلم تسليماً كثيراً، والحمد لله رب العالمين.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , مقدمة في الفقه - الجنسية الإسلامية [2] للشيخ : عبد الرحيم الطحان

http://audio.islamweb.net