اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح بلوغ المرام - كتاب الصلاة - باب صلاة الجمعة - حديث 486-491 للشيخ : سلمان العودة


شرح بلوغ المرام - كتاب الصلاة - باب صلاة الجمعة - حديث 486-491 - (للشيخ : سلمان العودة)
تعددت أقوال أهل العلم في حكم الغسل للجمعة لتوارد النصوص وكثرتها وإن كان قول الجمهور سنيتها، ولا يتعين القول بالوجوب إلا في أحوال معينة وأشخاص معينين، كما اختلف العلماء في تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة على أقوال وإن كان أقوى الروايات أنها آخر ساعة من العصر.
شرح حديث: (إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم...)
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين. نحمد الله تعالى ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، ونصلي ونسلم على خاتم رسله وأفضل أنبيائه وخيرته من خلقه، محمد صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً. عندنا اليوم أيضاً مجموعة من الأحاديث لا بأس بها في باب الجمعة، سنحاول إن شاء الله أن نأتي على ستة أحاديث من غير إخلال في مضمونها وشرحها؛ لأنها في موضوعات متقاربة.هذه بطبيعة الحال ليلة الإثنين الحادي عشر من شهر صفر من سنة (1426هـ)، ورقم هذا الدرس (177) من شرح بلوغ المرام . الحديث الأول منها رقمه: (461) وهو حديث السائب بن يزيد رضي الله عنه أن معاوية قال له: ( إذا صليت الجمعة فلا تصلها بصلاة حتى تكلم أو تخرج، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرنا بذلك، أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج ). ‏
 فوائد الحديث
في هذا الحديث فوائد:منها: كراهية وصل النافلة ولو كانت راتبة بالفريضة، سواءً كان هذا في الجمعة أو غيرها.ومنها: استحباب الفصل بين الفرض والنفل كما ذكرنا.ومنها: استحباب الذكر بعد الفريضة، وهذا جاء في الصحيح عن ابن عباس في البخاري: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.ومنها أيضاً: تحول الإنسان من مكانه الذي صلى فيه الفريضة إلى غيره ليتنفل فيه، وهذا وإن لم يثبت فيه أحاديث مرفوعة إلا أن فيه آثاراً عن جماعة من السلف أنهم كانوا يغيرون مكان الفريضة إذا أرادوا النافلة، ونقول: إن غيَّر الإنسان مكانه في الفريضة فحسن إن كان ذلك لا يشق عليه، وإلا فإنه يذكر الله سبحانه وتعالى قبل أن يتنفل، وإن خرج وصلى في البيت فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبوراً ). وأيضاً: قد يؤخذ من الحديث فائدة أصولية وهي: قد يستدل بالحديث من يقول: إن الأمر بالشيء نهي عن ضده؛ لأن معاوية رضي الله عنه قال: ( كذلك أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا نصل صلاة بصلاة )، وهذا نهي وليس أمراً. وإنما أقول: هذا قد يقال فيه: والأقرب أن الحديث مروي بالمعنى، يعني: قد يكون معاوية قال: كذلك علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو أرشدنا، وليس أمرنا بمعنى الأمر؛ لأن الحديث نهي وليس أمراً، قال: ( لا تصلوا صلاة بصلاة حتى تتكلموا أو تنتقلوا )، وقد نص الأئمة على مفهوم هذا الحديث في الانتقال والفصل بين الفرض والنفل في الجمعة وغيرها، وعللوه بنحو ما ذكرنا، هذا الحديث الأول.
شرح حديث: (من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له ثم أنصت..)
الحديث الثاني ورقمه: (462) وهو حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( من اغتسل ثم أتى الجمعة فصلى ما قدر له، ثم أنصت حتى يفرغ الإمام من خطبته، ثم صلى معه، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى وفضل ثلاثة أيام ).
 فوائد الحديث
في هذا الحديث مجموعة من الفوائد: فيه: فضيلة الغسل يوم الجمعة واستحبابه على كل بالغ، والمحتلم المقصود به البالغ، حديث أبي سعيد : ( على كل محتلم )، أي: بالغ، وليس المقصود أنه احتلم في ذلك اليوم؛ لأنه لو احتلم وجب الغسل عليه باتفاق سواءً يوم الجمعة أو غير الجمعة. وفيه دليل على استحباب التبكير إلى الجمعة؛ لأنه يتقدم ويصلي ما كتب له. وفيه فضيلة إسباغ الوضوء لحديث: ( توضأ فأسبغ أو فأحسن الوضوء )، ومن الإسباغ أن يغسل كل عضو ثلاثاً إلا الرأس فإنه يكتفي بمسحه واحدة، وأن يبلغ كل عضو كما ورد.وفيه أيضاً دليل على استحباب النفل المطلق قبل دخول الإمام، وقد سبق أن رجحنا في الأسبوع الماضي أنه لا يوجد راتبة قبل الجمعة، لكن يتنفل بما كتب الله له من النوافل، وأقل ذلك أن يصلي تحية المسجد.وفيه: أن الكلام بعد نهاية الخطبة لا بأس به، وهذا نأخذه من قوله: ( حتى يفرغ الإمام )، فدل على أن الأمر بالإنصات مرتبط بخطبة الإمام، فإن تكلم قبل البدء بالخطبة أو بعد الفراغ منها، فإنه لا حرج عليه وقد ذكرنا تفصيل هذه المسألة وخلاف العلماء فيها. بالنسبة للتكفير قوله: (غفر له)، فيه دليل على أن الجمعة وغيرها من الأعمال الصالحة تكفر الأعمال الفاسدة والذنوب، كذلك تكفر الكبائر أو الصغائر، كثير من أهل العلم يقولون: تكفر الصغائر اللمم والذنوب الصغيرة، وأما الكبائر فلا تكفر إلا بالتوبة. ولبعض أهل العلم تفصيل في ذلك يوجد في كتب ابن رجب الحنبلي وابن تيمية رحمهم الله جميعاً وغيرهم؛ أنهم قد يفصلون ويقولون: إن هذا يختلف بحسب الذنب وبحسب الطاعة، فهناك بعض الأعمال الصالحة قد تكفر بعض الكبائر، مثلما إذا كان نادماً على الكبيرة ولكنه لم يقلع عنها، وكذلك قام بعمل صالح قوي وعظيم، وكمل هذا العمل أحسن تكميل؛ فهذا قد يقوى على مقاومة الذنب الكبير، لكن إذا كان الذنب الكبير متأصلاً في الإنسان ومستقراً عنده ومألوفاً، والطاعة كانت ضعيفة ولم يؤدها حق أدائها؛ فهذه لا تقوى على محوه وإزالته. والمشهور هو القول الأول أنها لا تكفر الكبائر، بدليل حديث مسلم : ( ما لم تؤت كبيرة، وذلك الدهر كله ).
شرح حديث: (فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي...)
الحديث الثالث: حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة، فقال: فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله عز وجل شيئاً إلا أعطاه إياه، وأشار صلى الله عليه وسلم بيده يقللها )، والحديث قال المصنف رحمه الله: متفق عليه.
 معاني ألفاظ الحديث
ما يتعلق بمفردات الحديث:قوله: ( ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة فقال: فيه ساعة )، المقصود بالساعة: هو المقدار من الوقت قل أو كثر، ولكن المقصود به هنا التقليل، ولهذا قال في آخر الحديث: ( أشار بيده يقللها )، وقد يقال: إن الساعة التي في يوم الجمعة هي جزء من اثني عشر جزءاً من اليوم، لورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر وغيره كما سوف نشير إليه. وقوله صلى الله عليه وسلم: ( لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي )، هنا يحتمل أن يكون المقصود الصلاة ذات التكبير والتسليم، ويحتمل أن يكون المقصود الدعاء، ويحتمل أن يكون المقصود: الجلوس في المسجد وانتظار الصلاة، كل ذلك وارد. ( يسأل الله شيئاً ) يعني: مما يشرع سؤاله من خير الدنيا والآخرة، فلا يدخل في هذا التعدي في الدعاء، أو سؤال ما لا يجمل ولا يليق. ( وأشار النبي صلى الله عليه وسلم بيده يقللها ) يعني: إشارة تدل على أن هذه الساعة قليلة.
شرح حديث: (هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة)
هذا الحديث والأحاديث التي بعده كلها في موضوع ساعة الإجابة، فنستكمل هذه الأحاديث. فالحديث رقم: (464)، حديث أبي بردة رضي الله عنه ابن أبي موسى الأشعري، عن أبيه الذي هو عبد الله بن قيس قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الساعة: ( هي ما بين أن يجلس الإمام إلى أن تقضى الصلاة )، وهذا الحديث يقول المصنف رواه مسلم، ورجح الدارقطني أنه من قول أبي بردة وليس من روايته. ‏
 معاني ألفاظ الحديث
أما ما يتعلق بمفردات الحديث: ففيه الساعة، وبينا المقصود فيها، وأنها جزء من اثني عشر جزءاً من اليوم، أو هي قدر من الوقت. استدل بهذا الحديث من قالوا: إن ساعة الإجابة تبدأ من دخول الإمام إلى أن تنتهي الصلاة، وهذا قول ينسب لـأبي بردة رضي الله عنه ولـأبي موسى الأشعري وعبد الله بن عمر والحسن البصري، وهو أيضاً قول بعض الأئمة؛ مسلم رحمه الله في بعض كتبه وعدد من الأئمة والشراح، النووي أيضاً رجح هذا القول وجماعة، أن ساعة الإجابة هي ما بين دخول الإمام إلى الفراغ من الصلاة. ومما يقوي هذا الاستدلال ويعززه ويشهد لهذا الحديث حديث عمرو بن عوف المزني رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن الساعة: ( هي منذ أن تقام الصلاة إلى الانصراف منها ). وهو قريب من حديث أبي بردة هذا، لكن حديث عمرو بن عوف هذا وإن كان مسلم رحمه الله قال: إنه أحسن وأجود ما روي في هذا الباب من الأحاديث، إلا أن هذا الحديث ضعيف بل ضعيف جداً، فإن رواية عمرو بن عوف في الغالب هي من طريق كثير بن عبد الله المزني عن أبيه عن جده، وقد سبقت معنا هذه الرواية في أكثر من موضع، وبينا أن العلماء رحمهم الله عتبوا على الإمام الترمذي إخراجه مثل هذه الرواية الضعيفة، فإن كثيراً هذا واه أو ضعيف جداً، ومقالة الأئمة فيه شديدة، ولذلك فروايته ضعيفة، وهذا الحديث لا يفرح به.
شرح حديث: (يا رسول الله! إنا نجد في كتاب الله أن في الجمعة ساعة...)
الحديث الذي بعده: (465)، قال المصنف في حديث عبد الله بن سلام عند ابن ماجه، يعني: رواية أخرى فيها تحديد وقت آخر لساعة الجمعة، ولفظ هذا الحديث: أن عبد الله بن سلام وهو اليهودي الذي أسلم وشهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة، وورد أنه هو الذي نزل فيه قول الله عز وجل: وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ [الأحقاف:10]، هذا الصحابي قال: ( يا رسول الله! إنا نجد في كتاب الله أن في الجمعة ساعة لا يوافقها عبد يسأل الله تعالى خيراً إلا أعطاه إياه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أو بعض ساعة، قال: صدقت بأبي أنت وأمي يا رسول الله؛ أو بعض ساعة! ثم قال عبد الله بن سلام : يا رسول الله! أية ساعة هي؟ فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إنها آخر ساعات النهار )، آخر ساعة من العصر قبل غروب الشمس. وهذا الحديث رواه ابن ماجه كما ذكر المصنف في ساعة الجمعة، ورواه الإمام أحمد في مسنده وقال البوصيري: إسناده صحيح.
 معاني ألفاظ الحديث
بالنسبة للغريب في هذا الحديث والمفردات: قول عبد الله بن سلام رضي الله عنه: ( إنا نجد في كتاب الله ) والمقصود بكتاب الله تعالى التوراة، وهذا مما تواطأ فيه العلم عند أهل الكتاب مع ما جاء في هذا الدين. الحديث دليل على أن ساعة الجمعة آخر ساعة من العصر يوم الجمعة قبل غروب الشمس؛ (آخر ساعات النهار) كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم. ويؤيد هذا المعنى الحديث الآتي:
شرح حديث جابر: (أنها ما بين العصر إلى غروب الشمس)
ورقمه: (466) قال: وجابر -يعني: وعن جابر - عند أبي داود والنسائي ( أنها ما بين العصر إلى غروب الشمس )، وهذا الحديث رواه أبو داود كما قال المصنف رحمه الله في كتاب الجمعة، باب الساعة، والنسائي في الباب نفسه.ولفظ حديث جابر رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة )، وهذا الذي يؤكد أو يدل على أنه يمكن أن يقال: إن الساعة جزء من اثني عشر جزءاً من اليوم. ( الجمعة اثنتا عشرة ساعة، فيها ساعة لا يوجد فيها عبد مسلم يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه، فالتمسوها آخر ساعة من العصر )، وقد روى هذا الحديث أيضاً الحاكم وقال: إنه صحيح على شرط مسلم، ووافقه الذهبي، وهو حديث صحيح كما حكم عليه الأئمة كـالنووي والحافظ ابن حجر وغيرهم .والمصنف هنا رواه بالمعنى كما تلاحظون، المصنف في البلوغ رواه بالمعنى؛ لأنه ليس في شيء من النصوص ما ساقه المصنف رحمه الله وإلا فالنبي عليه السلام قال: ( آخر ساعة من العصر )، بينما اللفظ الذي في الكتاب هو ( ما بين صلاة العصر وغروب الشمس )، فهذه رواية بالمعنى. إذاً: هذه الأحاديث الأربعة كلها تدور حول معنىً أو موضوع واحد، وهو ما يتعلق بساعة الجمعة، أي وقت هي؟ وهكذا أيضاً ما يتعلق ببعض الأحكام الأخرى التي سوف نمر عليها.
 فوائد الحديث
فوائد هذه الأحاديث المتعددة في موضوع ساعة الجمعة:فيه: استحباب كثرة الدعاء يوم الجمعة، وهذا باتفاق العلماء، ولذلك قال: ( لا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه )، ففي ذلك فضيلة الدعاء يوم الجمعة، وأن فيه من الفضيلة ما ليس لغيره من الليالي. وفيه: أن العبد لا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة، كما قال عبد الله بن سلام رضي الله عنه. وفيه: أن هذه الساعة المحددة ساعة قليلة جداً، والنبي صلى الله عليه وسلم قال بيده يقللها، فقد تكون ساعة من اثنتي عشرة ساعة، أو تكون وقتاً يسيراً لطيفاً ضمن هذه الساعة كما ذهب إليه الآخرون من أهل العلم، تكون هذه الساعة وقتاً وجيزاً ضمن هذه الساعة الطويلة، فيجتهد الإنسان أن يستغرق هذه الساعة كلها في الدعاء، لعله يوافق تلك اللحظة التي يكون فيها الإجابة.وفيه فضل يوم الجمعة.وفيه خاصية من خصائص يوم الجمعة، وقد عد ابن القيم رحمه الله في الزاد، وكذلك السيوطي في كتابه اللمعة وغيرهم عدوا فضائل وخصائص يوم الجمعة, ومنها هذه الساعة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وتقريباً هذه أهم فوائد هذا الحديث ( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي، يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه ). وقد يؤخذ من الحديث أيضاً: فضيلة الجوامع من الدعاء، لأن هذه الساعة لا تحتمل أحياناً أن يطيل الإنسان في تفصيل الدعاء، فيتعلم الإنسان الجوامع من الدعاء التي فيها خير الدنيا والآخرة له وللمسلمين جميعاً.
الأسئلة

 الصبر على الأذى
السؤال: أنا رجل في المعهد الصحي أتعرض لمشاكل من قبل المعلمين والطلبة، حتى إن بعض الطلبة قال لي: من خلق الله؟ الجواب: الأعراب سألوا أبا هريرة رضي الله عنه كما في صحيح مسلم، قال: صدق رسول الله قد جاءني اثنان وهذا الثالث، فاصبر وصابر وتعلم، وكن فقيهاً حتى ينفع الله بك في مكانك وإخوانك ومن حولك، أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلني وإياك وإياكم جميعاً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وأن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا إنه جواد كريم.وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح بلوغ المرام - كتاب الصلاة - باب صلاة الجمعة - حديث 486-491 للشيخ : سلمان العودة

http://audio.islamweb.net