اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة البقرة (74) للشيخ : أبوبكر الجزائري


تفسير سورة البقرة (74) - (للشيخ : أبوبكر الجزائري)
بعد أن عرض الله عز وجل أحوال أهل الشرك والمعاصي، وما انتهوا إليه من نهاية مرة وهي الخلود في النار، نادى سبحانه وتعالى البشرية جمعاء مبيناً لهم أنه أحل لهم ما في الأرض من الطيبات، أما ما نهاهم عنه وما لم يأذن لم فيه فإنه لا خير لهم في أكله، لما فيه من الأذى لأرواحهم وأبدانهم، ثم نهاهم سبحانه من اتباع خطوات وآثار عدوه وعدوهم؛ لأنه لا يقود إلا إلى الشقاء والهلاك، وخسران الدنيا والآخرة.
تفسير قوله تعالى: (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً طيباً ولا تتبعوا خطوات الشيطان ...)
الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئاً.أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.ثم أما بعد:أيها الأبناء والإخوة المستمعون، ويا أيتها المؤمنات المستمعات! إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة -ليلة الإثنين من يوم الأحد- ندرس كتاب الله، رزقنا الله وإياكم فهمه والعمل به. آمين.وقد انتهى بنا الدرس إلى هذه الآيات المباركات، وهي قول ربنا جل جلاله وعظم سلطانه: يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ * إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ * وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا وَلا يَهْتَدُونَ [البقرة:168-170].. إلى آخر ما جاء في هذا السياق القرآني الكريم. ‏
 معنى قوله تعالى: (إنه لكم عدو مبين)
يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ [البقرة:168]، لم؟ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [البقرة:168]، ما معنى: مبين؟ ظاهر العداوة، لا تسفك دماء على الأرض بين بني آدم إلا والشيطان هو العامل، لا يتم خناً ولا زناً ولا رباً ولا كذب ولا باطل ولا شر ولا خيانة للأمانة ولا خلف للعهد، وكل الجرائم إلا وهو الذي زينها، أما قال أمام الله عز وجل: فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ [ص:82-83]؟ لولا الشيطان فالإنسان بفطرته يكره الخيانة، يكره الكذب، يكره الظلم، ما تميل نفسه إليه أبداً، حتى يأتي هذا العدو بجيشه ورجاله، ويحسن ويغش ويخدع، وويل للغافلين.إذاً: وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ [البقرة:168]، هل يجوز لك أن تمشي وراء عدوك، السكين في يده أو البندقية ليدفنك تحت الجبل، وأنت تمشي وراءه، أين عقلك، أين يذهب بك؟ فلهذا إذا شعرت بخاطر يدعو إلى معصية الله والرسول فقل: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وعاكسه، قم صل، حتى في الغضب حين يوقد النار في قلبك ويظهر الحمرة في عينيك وينتفخ أوداجك فهو نفخ فيك، فماذا تصنع؟ قل: الله أكبر وادخل في صلاة نافلة، فإنه يتمزق.فهل عرفت البشرية أن الشيطان عدوٌ لها؟ ما عرفت، الكفار من أين يعرفون؟ الجهال كيف يعرفون؟ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [البقرة:168]، أي: بين العداوة ظاهرها.
تفسير قوله تعالى: (إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون)

 عظم خطر القول على الله بغير علم
والثالثة من عظائم المعاصي: القول على الله بدون علم: وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:169] هذه أعظم، ولم كانت أعظم؟ القول على الله بدون علم هو الذي يفسد الدين، ما الذي أفسد الديانات الإلهية؟ والله! إنه للقول على الله بدون علم، كاليهودية، النصرانية، الصابئة، والإسلام ما هبط إلا حين قال الناس بآرائهم وعقولهم. وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:169] ومن قال على الله بدون علم أباح الحرام أو حرم الحلال أو عطل كذا وكذا، وفي سورة الأعراف آية اشتملت على أصول المفاسد، والأولى منها أخف، والثانية أشد، والثالثة أشد، ثم الرابعة، والخامسة أعظمها، واقرءوا لذلك قول الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33].مرة أخرى: ما أفسد دين الله -سواء في المسلمين أو في غير المسلمين- إلا القول على الله بدون علم، فلهذا لا يحل لمؤمن ولا مؤمنة أن يقول: هذا حرام أو حلال إلا إذا علم، ولا أن يقول: واجب أو جائز أو ممنوع أو بدعة حتى يعلم. وقد تقولون: معنى هذا أنك ألجمتنا بلجام؟ فأقول: أي نعم، نلجمكم خيراً من أن نهلككم. وشيء آخر: لو التزمنا بألا نقول إلا بعد علم ما بقي جاهل بيننا، كلنا نطلب العلم، لكن ما دام الواحد منا يقول كما يشاء فلماذا يتعب وينقطع ليطلب العلم، لماذا يرحل إلى البلاد الفلانية؟ قل بعقلك وكفى، ولهذا في قول الله تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7] قلنا: حقيقة هذه الآية أنه ما يبقى جاهل في العالم الإسلامي ولا جاهلة أبداً، لم؟ لأن من كان عالماً هو عالم، وإذا سئل يجب أن يعلم، ومن لم يكن عالماً يجب عليه أن يسأل، وحرام أن يبقى بدون علم، فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7]، لكن من بين لنا هذه الآية، وما عرفناها إلا بعد قرون مضت، فالقرآن لا يقرأ إلا على الموتى، وإذا سمعوا الشخص يقول: قال الله يغلقون آذانهم، وما يسمعون.
تفسير قوله تعالى: (وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا ...)
والآن مع المشركين في مكة وحولها: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا آبَاءَنَا [البقرة:170] أي: ما وجدنا عليه آباءنا. وهذا عندنا في القرى، في المدن، في الضواحي، في القاهرة، في العالم الإسلامي، صاحب السنة والبيان يقول كذا فيقولون: لا، نعمل كما يعمل علماؤنا، أنت وهابي، أنت من كذا، هل آباؤنا كلهم كانوا ضلالاً ما يعرفون إلا أنت تعرف؟ هذه هي، فمن يمليها؟ الشيطان. وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ [البقرة:170] في كتابه وعلى لسان رسوله، سواء قيل هذا لليهود أو النصارى أو للعرب والمشركين، فيحتجون بماذا؟ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا [البقرة:170] ما نحن في حاجة إلى دين جديد. وهذا هو واقع البشر. فقال تعالى منكراً عليهم مستفهماً استفهام إنكار وتأديب: أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لا يَعْقِلُونَ شَيْئًا [البقرة:170] يتبعون آباءهم ولو كان آباؤهم جهالاً ما يعرفون ولا يعلمون؟ أعاقل يقول هذا؟ تتبع أباك وإن كان ما يفرق بين الكاف والياء ولا الكوع والبوع؟ أهذه حجة؟ فالتقليد الأعمى حرام، لا يحل لك أبداً أن تمشي وراء أعمى، أين يصل بك؟ إلى الحفرة، امش وراء ذي بصيرة وعينين، قلد عالماً، أما أن تقلد جاهلاً فلا، هكذا ينكر الله تعالى علينا، وانتفع بهذا خلق لا يحصون عدداً، من عهد الصحابة والتابعين وتابعي التابعين في القرون الذهبية ما كان أحد مقلداً آخر إلا قال الله وقال رسوله، لكن عرف العدو هذا وأماتونا.
 عظم خطر القول على الله بغير علم
والثالثة من عظائم المعاصي: القول على الله بدون علم: وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:169] هذه أعظم، ولم كانت أعظم؟ القول على الله بدون علم هو الذي يفسد الدين، ما الذي أفسد الديانات الإلهية؟ والله! إنه للقول على الله بدون علم، كاليهودية، النصرانية، الصابئة، والإسلام ما هبط إلا حين قال الناس بآرائهم وعقولهم. وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [البقرة:169] ومن قال على الله بدون علم أباح الحرام أو حرم الحلال أو عطل كذا وكذا، وفي سورة الأعراف آية اشتملت على أصول المفاسد، والأولى منها أخف، والثانية أشد، والثالثة أشد، ثم الرابعة، والخامسة أعظمها، واقرءوا لذلك قول الله تعالى: قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ [الأعراف:33].مرة أخرى: ما أفسد دين الله -سواء في المسلمين أو في غير المسلمين- إلا القول على الله بدون علم، فلهذا لا يحل لمؤمن ولا مؤمنة أن يقول: هذا حرام أو حلال إلا إذا علم، ولا أن يقول: واجب أو جائز أو ممنوع أو بدعة حتى يعلم. وقد تقولون: معنى هذا أنك ألجمتنا بلجام؟ فأقول: أي نعم، نلجمكم خيراً من أن نهلككم. وشيء آخر: لو التزمنا بألا نقول إلا بعد علم ما بقي جاهل بيننا، كلنا نطلب العلم، لكن ما دام الواحد منا يقول كما يشاء فلماذا يتعب وينقطع ليطلب العلم، لماذا يرحل إلى البلاد الفلانية؟ قل بعقلك وكفى، ولهذا في قول الله تعالى: فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7] قلنا: حقيقة هذه الآية أنه ما يبقى جاهل في العالم الإسلامي ولا جاهلة أبداً، لم؟ لأن من كان عالماً هو عالم، وإذا سئل يجب أن يعلم، ومن لم يكن عالماً يجب عليه أن يسأل، وحرام أن يبقى بدون علم، فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ [الأنبياء:7]، لكن من بين لنا هذه الآية، وما عرفناها إلا بعد قرون مضت، فالقرآن لا يقرأ إلا على الموتى، وإذا سمعوا الشخص يقول: قال الله يغلقون آذانهم، وما يسمعون.
قراءة في كتاب أيسر التفاسير

 معنى الآيات
قال المؤلف غفر الله له ولكم ورحمه وإياكم والمؤمنين: [ معنى الآيات: بعد ذلك العرض لأحوال أهل الشرك والمعاصي والنهاية المرة التي انتهوا إليها، وهي الخلود في عذاب النار ]، كما قال تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ [البقرة:167] لا بعد مليون سنة ولا مليار، بل خلود أبدي.قال: [ بعد ذلك العرض لأحوال أهل الشرك والمعاصي والنهاية المرة التي انتهوا إليها، وهي الخلود في عذاب النار؛ نادى الرب ذو الرحمة الواسعة، نادى البشرية جمعاء ] لأن لفظ الناس عام، [ يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ [البقرة:168] وهو عطاؤه وإفضاله، حلالاً طيباً؛ حيث أذن لهم فيه، وأما ما لم يأذن لهم فيه فإنه لا خير لهم في أكله؛ لما فيه من الأذى لأبدانهم وأرواحهم معاً ]؛ لأن المحرمات في نفس الوقت تضر بالجسم، كالجيفة، الدم، ولحم الخنزير بإجماع الأطباء أنه يضر. وعندنا لطيفة: هل تعرفون الدياثة؟ لا أراكم الله، نجانا الله منها، نحن فحول نغار على نسائنا وبناتنا، بالتجربة وجد أن الذين يأكلون لحم الخنزير يفقدون الغيرة، ويصبح يرى امرأته يصافحها فلان ويقبلها وهو ميت لا حركة به، من أين ورثوا هذا؟ لأن هذه الدياثة من الخنزير، لا يغار على أنثاه أبداً.ودائماً نقول: ما عندنا كلام نقوله بدون علم، فالخنزير موجود في غابات في جبال في العالم، الخنزير ما يغار على أنثاه، والجمل يغار أم لا؟ يغار، وله هدير، والقط يغار، وسائر الحيوانات إلا الخنزير -والعياذ بالله- فغيرته ميتة، من أكل لحمه وعاش على لحم الخنزير يفقد الغيرة من نفسه.إذاً: عرفتم لماذا حرم الله عليكم الخنزير؟ قال: [ فإنه لا خير لهم في أكله لما فيه من الأذى لأبدانهم وأرواحهم معاً، ثم نهاهم عن اتباع آثار عدوه وعدوهم، فإنهم إن اتبعوا خطواته قادهم إلى حيث شقاؤهم وهلاكهم، وأعلمهم وهو ربهم أن الشيطان لا يأمرهم إلا بما يضر أبدانهم وأرواحهم. والسوء، وهو كل ما يسوء النفس، والفحشاء وهي أقبح الأفعال وأردى الأخلاق، وأفظع من ذلك أن يأمرهم بأن يكذبوا على الله فيقولوا عليه ما لا يعلمون فيحرمون ويحللون ويشرعون باسم الله، والله من ذلك بريء، وهذه قاصمة الظهر والعياذ بالله تعالى، حتى إذا أعرضوا عن إرشاد ربهم واتبعوا خطوات الشيطان عدوهم ففعلوا السوء وارتكبوا الفواحش وحللوا وحرموا وشرعوا ما لم يأذن به الله ربهم، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: اتبعوا -إذاً- ما أنزل الله، قالوا: بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا. يا سبحان الله! يتبعون ما وجدوا عليه آباءهم ولو كان باطلاً وضلالاً؟ أيقلدون آباءهم ولو كان آباءهم لا يعقلون شيئاً من أمور الشرع والدين، ولا يهتدون إلى ما فيه الصلاح والخير. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة البقرة (74) للشيخ : أبوبكر الجزائري

http://audio.islamweb.net