اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 57 للشيخ : أبوبكر الجزائري


هذا الحبيب يا محب 57 - (للشيخ : أبوبكر الجزائري)
لما هزمت قريش في بدر وقتل سبعون من صناديدها وأسر مثلهم، عرفت عند ذلك أنها لن تكون قادرة على حماية قوافلها التجارية من هجمات المسلمين، حيث كان طريقها يمر قريباً من المدينة، فقررت أن تغير طريقها فصارت تسلك بقوافلها طريق العراق متجهة إلى الشام، فبلغ النبي خروج قافلة لقريش محملة بالفضة، فانتدب لها سرية بقيادة زيد بن حارثة، فادركت السرية القافلة على ماء يقال له القردة، فلما رأى المشركون السرية فروا مخلفين وراءهم القافلة بكل ما تحمل، فساقها زيد راجعاً بها إلى المدينة.
سرية زيد بن حارثة إلى القردة
الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد: لنقضي ساعة مع حبيبنا صلى الله عليه وسلم، وقد انتهى بنا الدرس إلى [سرية زيد بن حارثة إلى القردة] وقد اختلف في ضبط هذه الكلمة، وهي عبارة عن ماء يسقي منه العرب.والسرية: جمع سرايا، وهي مجموعة من المؤمنين ينتدبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ويؤمر عليهم أميراً يقودهم إلى غزو قرية من القرى أو بلد من البلدان، أو اعتراض قافلة من القوافل.هذه السرية كانت ضمن أحداث السنة الثالثة للهجرة، فالسنة الأولى من الهجرة لم يكن فيها غزو ولا جهاد، وقد أقام الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة والمؤمنون معه ثلاث عشرة سنة ولم يأذن لهم بالقتال، وما أنزل الله في كتابه آيات الجهاد، ولا أمرهم بأن يقتلوا أو يغتالوا أو يحاربوا أحداً؛ لعلم الله تعالى بضعفهم وقلة قدرتهم على القتال، فكانوا يؤذون ويضربون ويسحبون في الرمضاء في أيام الصيف، ويعيرون ويركلون والرسول يقول لهم اصبروا: ( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة )، كيف وقد كان يؤذى هو صلى الله عليه وسلم وهو يصلي حول الكعبة! لقد أتى عقبة بن أبي معيط -عليه لعائن الله- بسلا جزور ذبح عند الصفا يتقاطر دماً، فلما سجد صلى الله عليه وسلم وضع عقبة السلا بين كتفيه صلى الله عليه وسلم، والمشركون حول الكعبة يضحكون ويتمرغون على الأرض.. وتأتي الزهراء فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بنت خديجة بنت خويلد فتأخذ السلا وتبعده عن ظهر أبيها، وتنالهم سباً وشتماً، ولم يردوا عليها؛ لأنها كانت جويرية صغيرة في السادسة أو السابعة من عمرها.إذاً: لم يأذن الله تعالى لهم في القتال حتى هاجروا إلى المدينة، وكانت تسمى يثرب في الجاهلية، وعندما حل بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلعت فيها أنواره ولاحت في الأفق سميت بالمدينة النبوية، ثم حرفها العوام والجهال فقالوا: المدينة المنورة، وهي المدينة النبوية نسبة إلى النبوة المحمدية.فنزل صلى الله عليه وسلم بها وتقدمه أصحابه، وانتشر الإسلام فيها بصورة عجيبة، فما من بيت فيها إلا وفيه من يؤمن بالله ولقائه، وما إن نزل بالمدينة صلى الله عليه وسلم بدار بني عوف بن عامر بقباء وقضى بينهم سبعة أيام إلى عشرة أيام حتى بنا مسجد قباء، ولا تعجبوا! وجمعهم على الكتاب والحكمة، ثم أُذن له بالدخول إلى المدينة، فدخلها وهو على ناقته القصواء، وأهل البيوتات يستقبلونه في طريقه فيقولون: انزل رسول الله في خير منزل! يريدون أن ينيخوا ناقته فيقول: ( دعوها فإنها مأمورة )، حتى وصلت إلى الروضة، وكانت عبارة عن خرائب وقبور جاهلية وفيها بعض النخيل، فلما وصلتها بركت الناقة، وأمامها بيت الصاحب الذي فاز بنزول رسول الله صلى الله عليه وسلم عنده وهو أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه.وإليكم العجيبة: نزل الرسول صلى الله عليه وسلم في بيت أبي أيوب الأنصاري بالغرفة السفلية، وكان أبو أيوب وأهله في الغرفة العلوية، فما أطاق أبو أيوب أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم تحته وهو فوقه، فجاء يعتذر ويقول: يا رسول الله! اطلع إلى العلية ونحن ننزل إلى السفلية، وعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الرجل وإيمانه وصدقه، فامتنع عن ذلك وعلل للامتناع بأن المؤمنين يفدون عليه ويدخلون في كل ساعة، يسألون ويسلمون، فكونه في الأسفل خير وأوسع وأرحم، فطابت نفس أبي أيوب الأنصاري .وبنى صلى الله عليه وسلم المسجد وكان -والله- يحمل اللبن على كتفه، وهو ينشد: اللهم لا عيش إلا عيش الآخرة، فاغفر اللهم للأنصار والمهاجرة، وتم بناء المسجد الخالد الذي به روضة من رياض الجنة، ولا تسألني كيف ذلك، فعقولنا قاصرة -والله- لا تدرك ذلك، فما عليك إلا أن تؤمن أنها روضة من رياض الجنة.
 سبب تسيير النبي صلى الله عليه وسلم سرية زيد بن حارثة إلى القردة
قال: [لما هزمت قريش في بدر] وقتل سبعون صنديداً وأسر من رجالاتها مثل ذلك [وعرفت أنها غير قادرة على حماية قوافلها التجارية عبر طريق قوافلها القديم] لأنهم كانوا يأتون مع الساحل من الشام إلى مكة [والذي كان يمر قريباً من المدينة إلى مكة: غيّرت طريقها الأول] إنها السياسة، فقد أصبح هذا الطريق مشبوه، قد يعترضهم فيه محمد ورجاله آخذين القوافل بما فيها. إذاً: غيروا طريقاً آخر.[وصارت تسلك طريق العراق إلى الشام، وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم] كيف بلغه؟ إما بالوحي والإعلام الإلهي، أو برجالات العرب [كما بلغه أن عيراً لقريش تحمل كميات هائلة من الفضة] قناطير من الفضة تحملها قافلة قريش [وأنها سلكت طرق العراق] لتبتعد عن ساحة المدينة [انتدب لها سرية من أصحابه بقيادة زيد بن حارثة حب الحبيب صلى الله عليه وسلم ومولاه، فسار زيد مع أفراد سريته حتى انتهوا إلى ماء يقال له: (القردة) وعليه عير قريش] نازلة حول الماء تشرب إبلها ورجالها [فهرب أهل القافلة] شردوا؛ لأن من جاءهم مؤمن معه الله، فانهزموا بمجرد أن عرفوا [وهم أبو سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وآخرون] وأبو سفيان رضي الله عنه أسلم بعد ذلك، ولكن كان رئيس مكة وقائدها [وغنم زيد مع رجاله القافلة بما فيها] قناطير الفضة، والفضة غالية [وأسروا معها الدليل] الذي كان يقود القافلة ويدلها على الطريق الصحراوية [وهو فرات بن حبان من بني بكر بن وائل استأجره أبو سفيان ليدلهم على مسالك الطريق الجديد لقوافلهم] أي: أسروا مع الفضة خريتاً جغرافياً.قال: [ولما وصل زيد ] المدينة [سلم الغنائم إلى النبي صلى الله عليه وسلم] وهل أخذ منها زنبيلاً أو كيساً أو غرارة؟ حاشاه، فقد ارتفعوا عن ذلك، ولو كانت عندنا لأخذوا ربعها عند الجمارك [ومنها الأسير فرات بن حبان الوائلي ] فأعطى الفضة والأسير للنبي صلى الله عليه وسلم [وأسلم فرات وحسن إسلامه] فهنيئاً له، أُخذ أسيراً فأصبح أميراً بدخوله في رحمة الله رضي الله عنه وأرضاه [وقسم الرسول صلى الله عليه وسلم الغنائم بعد أن خمّسها] لأن التخميس كان بعد غزوة بدر، بعد أن اضطرب الصحابة في قسمة الغنائم اضطراباً كبيراً، ثم نزل القرآن يبين ويفصل ذلك، قال تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الأنفال:41] وأربعة أخماس للمجاهدين، خمس لله وللرسول وللفقراء والمساكين واليتامى، والأربعة أخماس للمجاهدين [فكان الخمس عشرين ألف درهم] إذاً مجموعها مائة ألف درهم [وقال في هذه الغزوة المظفرة حسان ] ابن ثابت شاعر الحبيب صلى الله عليه وسلم [شعراً هذه أبيات منه:دعوا فلجات الشام قد حال دونهاجلاد كأفواه المخاض الأواركبأيدي رجال هاجروا نحو ربهموأنصاره حقاً وأيدي الملائكإذ سلكت للغور من بطن عالجفقولوا لها: ليس الطريق هنالك].
نتائج وعبر من سرية زيد بن حارثة إلى القردة
قال: [نتائج وعبر: إن لهذه المقطوعة من السيرة العطرة نتائج وعبراً نوجزها فيما يأتي: أولاً: بيان مدى أثر هزيمة قريش في بدر] عدلت عن طريق قوافلها من ألف سنة إلى طريق جديد، خافت مِن من؟ من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فعدلت عن طريقها القريب إلى آخر بعيد [حتى أصبحت في رعب وخوف لا نظير لهما] ولم اليهود الآن لا يرعبون ولا يخافون منا؟ وقريش بصناديدها وأبطالها الذين يضرب بهم المثل انهزموا وأصيبوا بالرعب والخوف من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، هناك ألف مليون مسلم الآن لا تخافهم إسرائيل ولا ترهبهم ولا ترتعد منهم، بل تتبجح وتعلن ما تريد أن تعلن.. من يفسر لنا هذه الظاهرة ونعطيه جائزة؟يقول المجيب جزاه الله خيراً -وهذه هي الجائزة وزاده الله علماً- قال: لأن إيماننا الآن لا يوزن بإيمان الصحابة ولا (1 %)، فلو عاد الإيمان إلى قلوبنا وارتفعت هممنا وتنزهنا عن الشهوات والأطماع والأوساخ وقلنا: الله أكبر -والله- لارتعدت فرائص اليهود ورحلوا، ولا يقفون أمام قتالنا، لكن هبطنا. وهذا هو السر.[ثانياً: فضيلة زيد بن حارثة لاختياره لهذه السرية المظفرة قائداً ناجحاً] اختاره الرسول صلى الله عليه وسلم قائداً فهنيئاً له، قائد وناجح ومظفر.[ثالثاً: مشروعية تخميس الغنائم وتنفيذ ذلك] والغنائم الآن انتهت فليس عندنا غنائم، ولكن هم يغنموننا، لكن إن عدنا وغزونا في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وأخذنا الغنائم فإنها تقسم كما سمعتم: الخمس (20%) لإمام المسلمين يعيش عليها الفقراء والمساكين ومن إليهم، وأربعة أخماس للمجاهدين، ومن كان له مفعول في الحرب كصاحب طيارة نفاثة، أو دبابة فإنه يأخذ خُمُسين، والذي على رجليه أو دابته أو دراجة يعطونه نصف الأول، والأولون كان فيهم صاحب الفرس يأخذ حظين: حظ لفرسه وآخر له، والمشاة يأخذون بحظ واحد؛ لأن صاحب الفرس له مفعول أكثر في المعركة، ثم هو ينفق على فرسه أيضاً، فيعطى حظين، والماشي يعطى حظاً واحداً إلى اليوم.[رابعاً: بيان أن النبي صلى الله عليه وسلم كثيراً ما كان يكلف المهاجرين دون الأنصار في شأن الغزو والحرب خارج المدينة] كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد غزوة أو أعد لسرية من السرايا لا يطلب الأنصار من أهل المدينة، ولكن يطلب فقط المهاجرين، حتى لا يقول المنافقون: انظر! يترك بني عمه ووطنه ويأخذ أهل المدينة ليموتوا، فكان صلى الله عليه وسلم لا يخرج الأنصار أبداً، ولكن يأخذ مجاهدين من أهل مكة من المهاجرين. هذا أولاً.وثانياً: [نظراً إلى بنود بيعة العقبة] وهي بيعة الرسول صلى الله عليه وسلم لثلاثين من أهل المدينة في مكة، بل في جمرة العقبة، فقد تمت الاتفاقية على أنهم لا يقاتلون معه خارج المدينة، ولكن من غزاه في المدينة يقفون إلى جنبه، أما خارج هذه الساحة فلا يقاتلون معه، فطبق النبي صلى الله عليه وسلم هذه المادة، ومع هذا لو قال لأهل المدينة: اخرجوا لخرجوا بنسائهم ورجالهم.هذا والله تعالى أسأل أن يرد إلينا إيماننا ليرهبنا العدو، وترحل الشياطين من نفوسنا، وتحل الملائكة في بيوتنا، ولا يُرى فينا إلا الطهر والصفاء، فلا خيانة ولا غش، ولا حسد ولا كذب، ولا فسق ولا فجور، ولا ظلم ولا شر.. وكأننا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، اللهم حقق لنا هذا إنا طالبوه.وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم..
 سبب تسيير النبي صلى الله عليه وسلم سرية زيد بن حارثة إلى القردة
قال: [لما هزمت قريش في بدر] وقتل سبعون صنديداً وأسر من رجالاتها مثل ذلك [وعرفت أنها غير قادرة على حماية قوافلها التجارية عبر طريق قوافلها القديم] لأنهم كانوا يأتون مع الساحل من الشام إلى مكة [والذي كان يمر قريباً من المدينة إلى مكة: غيّرت طريقها الأول] إنها السياسة، فقد أصبح هذا الطريق مشبوه، قد يعترضهم فيه محمد ورجاله آخذين القوافل بما فيها. إذاً: غيروا طريقاً آخر.[وصارت تسلك طريق العراق إلى الشام، وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم] كيف بلغه؟ إما بالوحي والإعلام الإلهي، أو برجالات العرب [كما بلغه أن عيراً لقريش تحمل كميات هائلة من الفضة] قناطير من الفضة تحملها قافلة قريش [وأنها سلكت طرق العراق] لتبتعد عن ساحة المدينة [انتدب لها سرية من أصحابه بقيادة زيد بن حارثة حب الحبيب صلى الله عليه وسلم ومولاه، فسار زيد مع أفراد سريته حتى انتهوا إلى ماء يقال له: (القردة) وعليه عير قريش] نازلة حول الماء تشرب إبلها ورجالها [فهرب أهل القافلة] شردوا؛ لأن من جاءهم مؤمن معه الله، فانهزموا بمجرد أن عرفوا [وهم أبو سفيان بن حرب وصفوان بن أمية وآخرون] وأبو سفيان رضي الله عنه أسلم بعد ذلك، ولكن كان رئيس مكة وقائدها [وغنم زيد مع رجاله القافلة بما فيها] قناطير الفضة، والفضة غالية [وأسروا معها الدليل] الذي كان يقود القافلة ويدلها على الطريق الصحراوية [وهو فرات بن حبان من بني بكر بن وائل استأجره أبو سفيان ليدلهم على مسالك الطريق الجديد لقوافلهم] أي: أسروا مع الفضة خريتاً جغرافياً.قال: [ولما وصل زيد ] المدينة [سلم الغنائم إلى النبي صلى الله عليه وسلم] وهل أخذ منها زنبيلاً أو كيساً أو غرارة؟ حاشاه، فقد ارتفعوا عن ذلك، ولو كانت عندنا لأخذوا ربعها عند الجمارك [ومنها الأسير فرات بن حبان الوائلي ] فأعطى الفضة والأسير للنبي صلى الله عليه وسلم [وأسلم فرات وحسن إسلامه] فهنيئاً له، أُخذ أسيراً فأصبح أميراً بدخوله في رحمة الله رضي الله عنه وأرضاه [وقسم الرسول صلى الله عليه وسلم الغنائم بعد أن خمّسها] لأن التخميس كان بعد غزوة بدر، بعد أن اضطرب الصحابة في قسمة الغنائم اضطراباً كبيراً، ثم نزل القرآن يبين ويفصل ذلك، قال تعالى: وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ [الأنفال:41] وأربعة أخماس للمجاهدين، خمس لله وللرسول وللفقراء والمساكين واليتامى، والأربعة أخماس للمجاهدين [فكان الخمس عشرين ألف درهم] إذاً مجموعها مائة ألف درهم [وقال في هذه الغزوة المظفرة حسان ] ابن ثابت شاعر الحبيب صلى الله عليه وسلم [شعراً هذه أبيات منه:دعوا فلجات الشام قد حال دونهاجلاد كأفواه المخاض الأواركبأيدي رجال هاجروا نحو ربهموأنصاره حقاً وأيدي الملائكإذ سلكت للغور من بطن عالجفقولوا لها: ليس الطريق هنالك].

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 57 للشيخ : أبوبكر الجزائري

http://audio.islamweb.net