اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 56 للشيخ : أبوبكر الجزائري


هذا الحبيب يا محب 56 - (للشيخ : أبوبكر الجزائري)
كانت السنة الثانية من الهجرة حافلة بالأحداث الجسام والأمور العظام، ثم تلتها السنة الثالثة والتي ابتدأت بغزوة ذي أمر، حيث سمع النبي بجماعة من غطفان تجمعوا لمحاربة النبي، فخرج إليهم النبي في أربعمائة وخمسين رجلاً، فما إن وصل إلى ماء ذي أمر حتى تفرق الأعراب وهربوا إلى رءوس الجبال، فعاد النبي ولم يلق بأساً، وبعد ذلك خرج النبي لملاقاة بني سليم الذين تجمعوا لقتاله في الفرع من بحران، فلما بلغها النبي تفرق بنو سليم ولم يواجهوه، فقفل راجعاً إلى المدينة.
أحداث السنة الثالثة من هجرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
قال: [أحداث السنة الثالثة من هجرة الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم: أولى غزوات السنة الثالثة:]
 نتائج وعبر من غزوة الفرع من بحران
قال: [نتائج وعبر: إن لهذه المقطوعة من السيرة العطرة نتائج وعبراً نذكرها فيما يلي: أولاً: مظاهر العزم والحزم لدى الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم] فما إن بلغه خبر تجمع الأعراب حتى أعلن التجمع في المسجد، وما تردد يومين أو ثلاثة، فالحزم لا يقتضي هذا والعزم، ولكن على الفور.[ثانياً: آية النبوة المحمدية] تجلت [في انهزام المشركين بمجرد تحركه صلى الله عليه وسلم نحوهم] تفرقوا وشردوا.[ثالثاً: فضيلة ابن أم مكتوم لاستخلاف رسول الله صلى الله عليه وسلم له غير مرة إماماً وحاكماً] وكان أعمى يصلي بالناس ويقضي بينهم ويحكم، وهل اختاره النبي لعماه؟ لا، ولكن لأنواره القلبية، ولزكاة نفسه ومعرفته بشريعة الله، فهو تلميذ رسول الله صلى الله عليه وسلم.[رابعاً: جواز تولية الأعمى إذا كان ذا أهلية للولاية من الإيمان والعلم والتقوى] صاحب الإيمان الصحيح والعلم بالشريعة والتقوى لله عز وجل وله ولا تخف، فإنه ينفع بإذن الله.وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه..

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 56 للشيخ : أبوبكر الجزائري

http://audio.islamweb.net