اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 39 للشيخ : أبوبكر الجزائري


هذا الحبيب يا محب 39 - (للشيخ : أبوبكر الجزائري)
لما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ليلاً إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء عندها فرضت عليه الصلاة، وبعدها نزل جبريل فصلى عند الكعبة إماماً والنبي صلى خلفه مأموماً ليعلمه كيفية الصلوات الخمس وأوقاتها الاختيارية والاضطرارية، وبعد أن هاجر صلى الله عليه وسلم إلى المدينة نزلت الرخصة بقصر الرباعية إلى ركعتين في السفر، أما فيما يتعلق بكيفية نداء المسلمين للصلاة فقد جمع النبي الصحابة وشاورهم في الأمر فاقترح بعضهم البوق وبعضهم الآخر اقترح الناقوس فكرههما النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أرى الله أحد الصحابة صيغة الأذان، فأخبر بها النبي فأقرها، وأمر بلالاً أن يؤذن بها.
الصلاة والأذان
الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد:فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، ثم أما بعد ..أيها الأبناء والإخوة المستمعون! ويا أيتها المؤمنات المستمعات! إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة؛ ليلة السبت من يوم الجمعة ندرس كتاب هذا الحبيب محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم يا محب، وقد انتهى بنا الدرس إلى مقطوعة تحت عنوان: [أحداث] جمع حدث، وهو الجلل العظيم، والتنكير للتعظيم [بعضها مفرح] للرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين والمؤمنات [وبعضها محزن] للجميع، وهذا شأن المؤمنين.قال المؤلف غفر الله له ولكم ورحمه وإياكم وسائر المؤمنين: [ما زالت سنة هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم الأولى لم تكتمل] وقد هاجر من مكة بعد أن قام بها ثلاث عشرة سنة يدعو إلى الله، والعشر سنوات الأولى لم يفرض فيها ولم يشرع سوى التوحيد، ثم فرضت الصلوات الخمس ليلة الإسراء، فصلى في مكة هو والمؤمنون ثم تتابعت هجرتهم، وكان آخر من هاجر الحبيب صلى الله عليه وسلم، ولم تكتمل السنة الأولى من هجرته حتى وقعت بعض الأحداث [وهذه بعض تلك الأحداث والوقائع نذكرها تحت عناوينها].
 رؤيا عبد الله بن زيد في صيغة الأذان
قال: [فنام عبد الله بن زيد الأنصاري الخزرجي ] رضي الله عنه بعد أن خرجوا من المجلس مهمومين لم يتفقوا على شيء [فرأى] هذا العبد المؤمن عبد الله بن زيد الأنصاري الخزرجي [أن رجلاً عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً في يده] في المنام في تلك الليلة [فقلت له: يا عبد الله! أتبيع هذا الناقوس؟] حتى نستعمله نحن في المسجد [فقال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال تقول: الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح. الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله. فأخبرها الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (إنها رؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه فإنه أندى صوتاً منك)] يعني: صوته رقيق وندي يتغلغل في الجو ليس بخشن.[فلما أذن بها بلال سمعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه -وهو في بيته- فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداءه ويقول: (يا نبي الله! والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل هذا الذي رأى)] أي: عبد الله بن زيد، فتوافقت الرؤيتان [فقال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( فلله الحمد )] لم يقل: فالحمد لله، ولكن حصر الحمد لله وحده، فليس هناك من هو أهل لأن يحمد غيره، فلله خاصة الحمد، وانظر كيف اجتمعوا وما استطاعوا أن يفعلوا شيئاً، والله عز وجل أعطى من شاء من يعطي فلمن الحمد إذاً؟ لله وحده، فلله الحمد.قال: [وزاد بلال في أذان الفجر: (الصلاة خير من النوم) فأُقر عليها] وهذه فيها خلاف، فـمالك في موطئه- وهو من أهل المدينة وأئمتها- قال: إن (الصلاة خير من النوم) زادها بلال على عهد عمر؛ عندما تأخر عمر ولم يحضر ليصلي بالمؤمنين وهو إمامهم، فوقف عندها بلال وقال: الصلاة خير من النوم يا أمير المؤمنين! فاستحسنها عمر فقال: اجعلها في أذانك يا بلال ! ومنهم من يرى غير هذا الرأي، فيقول: إن بلالاً إما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم إياها وإما قالها؛ المهم عندنا أنها ثبتت للفصل بين أذان تصلى فيه الصلوات، وبين أذان يؤكل فيه، أو يتسحر المتسحرون.وقد أحدث هذا ارتباكاً عظيماً، وحادثة جهيمان غفر الله لنا وله من عوامل هذه، قوم درسوا السُنة بدون مشايخ؛ إذ مشايخ السنة ماتوا من قرون، فقالوا: لا يجوز أن يقال: الصلاة خير من النوم في الأذان الثاني، فهذه تقال: في الأذان الأول، وبدأت الفتنة، وكانت هذه الدعوة مسندة إليّ عن طريق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، بعد ما طلبوا منه أن أكون الأمير في المدينة؛ فألحوا علي فقبلت إرضاءً لسماحة الشيخ، وإلا أنا لست أهلاً لهذا، وقد قلت لهم: أنا في الجامعة الليل والنهار وفي المسجد ليس عندي وقت.ولما بدأت الفتنة كانوا يؤذنون في حي الحارة الشرقية، فقلت: أمشي وأسمع الأذان بنفسي، فجلست في السطح أنتظر، فلما أذنوا أبوا أن يقولوا: الصلاة خير من النوم في الأذان الأخير؛ فقلت لأحد الطلبة: قم أذن وقل: الصلاة خير من النوم؛ لأن أهل الحي يرتبكون، فإذا كان هناك امرأة -مثلاً- تريد أن تصوم -عازمة على أن تقضي أيام حيضها- وسمعت: الصلاة خير من النوم تقول: قد طلع الفجر، فلا تصوم.المهم: ارتباك كبير لهذه القضية التي أصلها أن بلالاً هو الذي قال لـعمر : الصلاة خير من النوم عند باب بيته؛ ليوقظه فقط، وأنها ليست من الدين في شيء، وليس فيها كلام عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم، وإنما هي علامة فاصلة فقط بين وقتين، وما زال الصراع إلى الآن أيضاً في بلاد المسلمين مع طلبة العلم، وما زالوا يصرون أن تكون في الأذان الأول. وقد قلنا لهم: يا جماعة! إذا عرفوا في بلدك هذا الفاصل فلا يجوز تغييره، حرام أن تحدثوا بلبلة بين المسلمين، فالصلاة خير من النوم -فقط- لتفرق بين أذان يأكل فيه الإنسان ويشرب ويتسحر، وبين أذان يصلى فيه صلاة الصبح، فأبوا أن يفهموا.إن موطأ مالك أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، يقول فيه: إن بلالاً لما تأخر عمر وقف عند بابه ووعظه وقال له: الصلاة خير من النوم؛ فأعجبت عمر وقال: اجعلها إذن في أذانك يا بلال ! أي محنة في هذه؟! هذه أحدثت بلابل وأسالت الدماء، وهذا كله عن عدم البصيرة.والرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده علمان، بلال يؤذن أول الليل، يقول صلى الله عليه وسلم: ( كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) الأعمى! فلم تكن الصلاة خير من النوم هي الفاصلة، وإنما جعل أذانين بصوتين مختلفين، فصوت بلال معروف عند أهل القرية، وصوت ابن أم مكتوم معروف أيضاً، وابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له: أذن فقد طلع الفجر؛ لأنه أعمى، فالصلاة خير من النوم علامة فاصلة فارقة بين أذان السحور وأذان صلاة الصبح، فإذا اعتادها أهل بلاد أو أهل قرية في أحد الأذانين حرام أن يستبدلها شخص، فيشوش على الناس ويهلكهم؛ لأنهم ألفوا على أنها تقال عند طلوع الفجر، أو تقال في وقت ما زال الفجر لم يطلع بعد.قال: [وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً الإقامة، فقال له: ( وإذا أقمت للصلاة تقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله)] هذا تعليم رسول الله، والرسول صلى الله عليه وسلم أخذ الإقامة من الأذان، وزاد فيها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.
نتائج وعبر من تشريع الصلاة والأذان
قال: [نتائج وعبر] من هذه المقطوعة الشريفة.[إن لهذه المقطوعة من السيرة العطرة نتائج وعبراً نوردها إزاء الأرقام التالية: أولاً: تقرير أن الصلاة كانت قبل الإسراء والمعراج عبارة عن ركعتين في أول النهار وركعتين في آخره، ثم فرضت كما هي الآن، الظهر أربع ركعات، والعصر أربع ركعات، والمغرب ثلاث والعشاء أربع، والصبح ركعتان ثم قصرت (رخصة) الرباعية إلى ركعتين في السفر سواء كان مع السفر خوف أو لم يكن.ثانياً: رؤيا المؤمن صالحة وتحمل البشرى له ولمن رئيت له قطعاً.ثالثاً: بيان صيغة الأذان والإقامة وفضل عبد الله بن زيد وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما؛ لرؤياهما الأذان في المنام.رابعاً: مشروعية مخالفة اليهود والنصارى] في كل شيء إلا ما لا بد منه.[خامساً: بيان أن المؤذن ذا الصوت الندي أولى بالأذان من غيره.سادساً: بيان فضل بلال وأنه أول مؤذن في الإسلام] أول من أذن في الإسلام بلال . أما عمر فقال: لولا أعباء الخلافة لكنت مؤذناً.وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم ..
 رؤيا عبد الله بن زيد في صيغة الأذان
قال: [فنام عبد الله بن زيد الأنصاري الخزرجي ] رضي الله عنه بعد أن خرجوا من المجلس مهمومين لم يتفقوا على شيء [فرأى] هذا العبد المؤمن عبد الله بن زيد الأنصاري الخزرجي [أن رجلاً عليه ثوبان أخضران يحمل ناقوساً في يده] في المنام في تلك الليلة [فقلت له: يا عبد الله! أتبيع هذا الناقوس؟] حتى نستعمله نحن في المسجد [فقال: وما تصنع به؟ قلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: ألا أدلك على خير من ذلك؟ قلت: وما هو؟ قال تقول: الله أكبر، الله أكبر. أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله. حي على الصلاة، حي على الصلاة. حي على الفلاح، حي على الفلاح. الله أكبر، الله أكبر. لا إله إلا الله. فأخبرها الرسول صلى الله عليه وسلم فقال: (إنها رؤيا حق إن شاء الله، فقم مع بلال فألقها عليه فإنه أندى صوتاً منك)] يعني: صوته رقيق وندي يتغلغل في الجو ليس بخشن.[فلما أذن بها بلال سمعه عمر بن الخطاب رضي الله عنه -وهو في بيته- فخرج إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يجر رداءه ويقول: (يا نبي الله! والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل هذا الذي رأى)] أي: عبد الله بن زيد، فتوافقت الرؤيتان [فقال الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( فلله الحمد )] لم يقل: فالحمد لله، ولكن حصر الحمد لله وحده، فليس هناك من هو أهل لأن يحمد غيره، فلله خاصة الحمد، وانظر كيف اجتمعوا وما استطاعوا أن يفعلوا شيئاً، والله عز وجل أعطى من شاء من يعطي فلمن الحمد إذاً؟ لله وحده، فلله الحمد.قال: [وزاد بلال في أذان الفجر: (الصلاة خير من النوم) فأُقر عليها] وهذه فيها خلاف، فـمالك في موطئه- وهو من أهل المدينة وأئمتها- قال: إن (الصلاة خير من النوم) زادها بلال على عهد عمر؛ عندما تأخر عمر ولم يحضر ليصلي بالمؤمنين وهو إمامهم، فوقف عندها بلال وقال: الصلاة خير من النوم يا أمير المؤمنين! فاستحسنها عمر فقال: اجعلها في أذانك يا بلال ! ومنهم من يرى غير هذا الرأي، فيقول: إن بلالاً إما علمه الرسول صلى الله عليه وسلم إياها وإما قالها؛ المهم عندنا أنها ثبتت للفصل بين أذان تصلى فيه الصلوات، وبين أذان يؤكل فيه، أو يتسحر المتسحرون.وقد أحدث هذا ارتباكاً عظيماً، وحادثة جهيمان غفر الله لنا وله من عوامل هذه، قوم درسوا السُنة بدون مشايخ؛ إذ مشايخ السنة ماتوا من قرون، فقالوا: لا يجوز أن يقال: الصلاة خير من النوم في الأذان الثاني، فهذه تقال: في الأذان الأول، وبدأت الفتنة، وكانت هذه الدعوة مسندة إليّ عن طريق سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز ، بعد ما طلبوا منه أن أكون الأمير في المدينة؛ فألحوا علي فقبلت إرضاءً لسماحة الشيخ، وإلا أنا لست أهلاً لهذا، وقد قلت لهم: أنا في الجامعة الليل والنهار وفي المسجد ليس عندي وقت.ولما بدأت الفتنة كانوا يؤذنون في حي الحارة الشرقية، فقلت: أمشي وأسمع الأذان بنفسي، فجلست في السطح أنتظر، فلما أذنوا أبوا أن يقولوا: الصلاة خير من النوم في الأذان الأخير؛ فقلت لأحد الطلبة: قم أذن وقل: الصلاة خير من النوم؛ لأن أهل الحي يرتبكون، فإذا كان هناك امرأة -مثلاً- تريد أن تصوم -عازمة على أن تقضي أيام حيضها- وسمعت: الصلاة خير من النوم تقول: قد طلع الفجر، فلا تصوم.المهم: ارتباك كبير لهذه القضية التي أصلها أن بلالاً هو الذي قال لـعمر : الصلاة خير من النوم عند باب بيته؛ ليوقظه فقط، وأنها ليست من الدين في شيء، وليس فيها كلام عن الله ولا عن رسوله صلى الله عليه وسلم، وإنما هي علامة فاصلة فقط بين وقتين، وما زال الصراع إلى الآن أيضاً في بلاد المسلمين مع طلبة العلم، وما زالوا يصرون أن تكون في الأذان الأول. وقد قلنا لهم: يا جماعة! إذا عرفوا في بلدك هذا الفاصل فلا يجوز تغييره، حرام أن تحدثوا بلبلة بين المسلمين، فالصلاة خير من النوم -فقط- لتفرق بين أذان يأكل فيه الإنسان ويشرب ويتسحر، وبين أذان يصلى فيه صلاة الصبح، فأبوا أن يفهموا.إن موطأ مالك أصح كتاب بعد كتاب الله عز وجل، يقول فيه: إن بلالاً لما تأخر عمر وقف عند بابه ووعظه وقال له: الصلاة خير من النوم؛ فأعجبت عمر وقال: اجعلها إذن في أذانك يا بلال ! أي محنة في هذه؟! هذه أحدثت بلابل وأسالت الدماء، وهذا كله عن عدم البصيرة.والرسول صلى الله عليه وسلم كان عنده علمان، بلال يؤذن أول الليل، يقول صلى الله عليه وسلم: ( كلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم ) الأعمى! فلم تكن الصلاة خير من النوم هي الفاصلة، وإنما جعل أذانين بصوتين مختلفين، فصوت بلال معروف عند أهل القرية، وصوت ابن أم مكتوم معروف أيضاً، وابن أم مكتوم لا يؤذن حتى يقال له: أذن فقد طلع الفجر؛ لأنه أعمى، فالصلاة خير من النوم علامة فاصلة فارقة بين أذان السحور وأذان صلاة الصبح، فإذا اعتادها أهل بلاد أو أهل قرية في أحد الأذانين حرام أن يستبدلها شخص، فيشوش على الناس ويهلكهم؛ لأنهم ألفوا على أنها تقال عند طلوع الفجر، أو تقال في وقت ما زال الفجر لم يطلع بعد.قال: [وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً الإقامة، فقال له: ( وإذا أقمت للصلاة تقول: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله)] هذا تعليم رسول الله، والرسول صلى الله عليه وسلم أخذ الإقامة من الأذان، وزاد فيها: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , هذا الحبيب يا محب 39 للشيخ : أبوبكر الجزائري

http://audio.islamweb.net