اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة منهاج المسلم - (98) للشيخ : أبوبكر الجزائري


سلسلة منهاج المسلم - (98) - (للشيخ : أبوبكر الجزائري)
للجمعة آداب منها: الاغتسال، ولبس الثياب النظيفة، ومس الطيب، والتبكير، وكراهية تخطي رقاب المسلمين وحرمة البيع والشراء بعد النداء للجمعة، كما أن للجمعة شروط وجوب مثل: الذكورية، والحرية، والإقامة، والبلوغ، والصحة، ولها أيضاً شروط صحة كالمسجد، والخطبة، والاستيطان وغيرها من الأحكام.
آداب صلاة الجمعة
الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فلا يضر إلا نفسه ولا يضر الله شيئاً.أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله تعالى، وخير الهدي هدي سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة. أيها الأبناء والإخوة المستمعون! ويا أيتها المؤمنات المستمعات! إننا على سالف عهدنا في مثل هذه الليلة ليلة الخميس من يوم الأربعاء ندرس كتاب: منهاج المسلم الجامع للشريعة الإسلامية، عقيدة وآداباً وأخلاقاً وعبادات وأحكاماً شرعية، وها نحن مع صلاة الجمعة، وأذكر بقول الحبيب صلى الله عليه وسلم: ( من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )، من يرد الله به خيراً يناله في دنياه وأخراه، يفقه في الدين، يعرفه بالدين وأسراره، فهيا بنا -أولاً- نذكركم بهذه الآداب التي مضت في الدرس السابق؛ تذكيراً للناسين؛ وتعليماً لغير العالمين [ آدابها ] أي: آداب صلاة الجمعة [ وما ينبغي أن يؤتى في يومها ].
 الحادي عشر: الإكثار من الدعاء يوم الجمعة
[ الحادي عشر: الإكثار من الدعاء يومها؛ لأن بها ساعة استجابة، من صادفها استجاب الله تعالى له وأعطاه ما سأل، قال صلى الله عليه وسلم: ( إن في يوم الجمعة لساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله عز وجل فيها خيراً إلا أعطاه الله إياه ) ] أما يسأل شراً فلا [ وورد أنها ما بين خروج الإمام إلى الفراغ من الصلاة ] غالب الظن أنها من خروج الإمام إلى أن تنتهي الصلاة [ وقد قيل: إنها بعد العصر ] ومعنى هذا: إذا صلى العصر يبقى جالساً يدعو الله عز وجل.
شروط وجوب الجمعة
[ شروط وجوبها وهي: ]
 خامساً: الإقامة
[ خامساً: الإقامة ] وهي ضد السفر [ فلا تجب على مسافر ] أبداً، ولو حضرها صحت منه، لكن لا تجب عليه وهو مسافر [ وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الجمعة حق واجب على كل مسلم إلا أربعة: عبد مملوك، أو امرأة، أو صبي، أو مريض ) ] هؤلاء أربعة لا تجب عليهم الجمعة [ وقوله صلى الله عليه وسلم: ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة إلا مريضاً أو مسافراً أو امرأة أو صبياً أو مملوكاً ) ] هؤلاء خمسة أفراد [ هذا وكل من حضرها ممن لا تجب عليهم ] من امرأة أو مملوك أو مريض أو عبد [ وصلاها مع الإمام أجزأته، وسقط عنه الواجب فلا يصلي الظهر بعدها أبداً ].إذاً: شروط وجوب الجمعة على الإنسان: الذكورية، الحرية، البلوغ، الصحة، الإقامة. والإقامة هي ضد السفر، مقيم يعني: غير مسافر.
شروط صحة صلاة الجمعة
[ شروط صحتها ] توفرت شروط وجوبها، ولكن هل تصح أو لا تصح؟ لابد من شروط لكي تصح، فإن توفرت شروط صحتها صحت من صاحبها وإلا فصلاته باطلة.
 ثالثاً: الخطبة
[ ثالثاً: الخطبة، فلا تصح صلاة الجمعة بدون خطبة فيها؛ إذ ما شرعت صلاة الجمعة إلا من أجل الخطبة ] مثلاً: اجتمع الناس في المسجد وآن الأوان ولم يأت الإمام ولم يحضر الخطيب، قال واحد: هيا أصلي بكم أنا، فصلى الجمعة ركعتين فهل تصح؟ لا تصح، إذ لابد من الخطبة؛ لأن الخطبة تعدل ركعتين، خففت الظهر من أربع إلى اثنتين؛ لتبقى اثنتان من أجل الخطبة.والآن لطيفة: لو عندنا أشرطة خطب لإمامنا أو أئمتنا ومرض الإمام أو الخطيب، فهل نشغل ذاك الشريط بصوت الخطبة كما هو ونصلي؟الجواب: نقول: الله أعلم، ما نستطيع أن نحكم لا بالجواز ولا بالمنع؛ إذ ما عندنا دليل بهذا ولا هذا، ما عندنا علم من الكتاب ولا من السنة لهذا.ونعقب على هذه اللطيفة فنقول: هل يصح للمصلي أن يصلي وهو يسمع خطبة الإمام وهو في بيته؟الجواب: لا يصح، لابد أن يشاهد الصفوف، وإن اتسع المسجد أو الطرقات والأفنية فلابد من أن يشاهد بعينيه المصلين وإلا لا تصح صلاته.فنحن نقول: ما عندنا علم، الله أعلم، ومن يقول بالجواز فليأت لنا بالدليل، فنقول: الله أعلم، وهي نصف العلم، لو كان العلم مليارات الكلمات كلمة: الله أعلم نصفها.
لا تجب الجمعة على من كان بعيداً عن القرية
[ سابعاً: لا تجب على من كان بعيداً عن القرية ] أي: سقوطها على من كان بعيداً عن القرية [ لا تجب صلاة الجمعة على من كان يسكن بعيداً عن المدينة التي تقام فيها الجمعة بأكثر من ثلاثة أميال؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( الجمعة على من سمع النداء ). والعادة جارية أن صوت المؤذن لا يتجاوز مداه الثلاثة أميال (أربعة كيلو مترات ونصفاً ] نقول: من شروط صحة الجمعة أنها لا تجب على من كان بعيداً عن القرية أو المدينة. لماذا؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ( الجمعة على من سمع النداء )، أي: واجبة، أما من لم يسمع فلا تجب عليه، من هو الذي لا يسمع النداء؟ إذا كان بعيداً من القرية أربعة كيلو ونصف فلا يستطيع ولا يسمع، فلا تجب عليه الجمعة، والعادة جارية أن صوت المؤذن لا يتجاوز مداه الثلاثة أميال، أي: أربعة كيلو ونصف كيلو.إذاً: لا تجب صلاة الجمعة على من كان بعيداً عن المسجد بأربعة كيلو ونصف، وإن حضرها صحت منه وقبل وأثيب عليها، لكن إذا لم يحضر ولم يستطع يمشي أربعة كيلو ونصف فلا حرج عليه ولا تجب عليه.
 ثالثاً: الخطبة
[ ثالثاً: الخطبة، فلا تصح صلاة الجمعة بدون خطبة فيها؛ إذ ما شرعت صلاة الجمعة إلا من أجل الخطبة ] مثلاً: اجتمع الناس في المسجد وآن الأوان ولم يأت الإمام ولم يحضر الخطيب، قال واحد: هيا أصلي بكم أنا، فصلى الجمعة ركعتين فهل تصح؟ لا تصح، إذ لابد من الخطبة؛ لأن الخطبة تعدل ركعتين، خففت الظهر من أربع إلى اثنتين؛ لتبقى اثنتان من أجل الخطبة.والآن لطيفة: لو عندنا أشرطة خطب لإمامنا أو أئمتنا ومرض الإمام أو الخطيب، فهل نشغل ذاك الشريط بصوت الخطبة كما هو ونصلي؟الجواب: نقول: الله أعلم، ما نستطيع أن نحكم لا بالجواز ولا بالمنع؛ إذ ما عندنا دليل بهذا ولا هذا، ما عندنا علم من الكتاب ولا من السنة لهذا.ونعقب على هذه اللطيفة فنقول: هل يصح للمصلي أن يصلي وهو يسمع خطبة الإمام وهو في بيته؟الجواب: لا يصح، لابد أن يشاهد الصفوف، وإن اتسع المسجد أو الطرقات والأفنية فلابد من أن يشاهد بعينيه المصلين وإلا لا تصح صلاته.فنحن نقول: ما عندنا علم، الله أعلم، ومن يقول بالجواز فليأت لنا بالدليل، فنقول: الله أعلم، وهي نصف العلم، لو كان العلم مليارات الكلمات كلمة: الله أعلم نصفها.
من أدرك ركعة من الجمعة أو أقل
[ ثامناً: من أدرك ركعة من الجمعة أو أقل ] أدرك ركعة من الجمعة أو أقل من ركعة، سجدتين مثلاً بدون ركوع [ إذا أدرك المسبوق ركعة من الجمعة أضاف إليها ثانية بعد سلام الإمام وأجزأته ] إذا أدرك المأموم ركعة كاملة مع الإمام، فسلم الإمام فقام هو يأتي بركعة كاملة فصلاته صحيحة كاملة [ لقوله صلى الله عليه وسلم: ( من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدركها كلها ) ] ويدخل في هذا النوافل أيضاً والفرائض، من أدرك من العصر ركعة أدرك العصر أربع ركعات، ومن أدرك من المغرب ركعة أدركها كلها [ وأما من أدرك أقل من ركعة كسجدة ونحوها فإنه ينويها ظهراً ويتمها أربعاً بعد سلام الإمام ] من أدرك ركعة من الجمعة صحت صلاته، أضاف ركعة وصلاته كاملة، لكن إذا أدرك أقل من ركعة كسجدتين أو سجدة لما يسلم الإمام يقوم فيصلي الظهر أربع ركعات.
 ثالثاً: الخطبة
[ ثالثاً: الخطبة، فلا تصح صلاة الجمعة بدون خطبة فيها؛ إذ ما شرعت صلاة الجمعة إلا من أجل الخطبة ] مثلاً: اجتمع الناس في المسجد وآن الأوان ولم يأت الإمام ولم يحضر الخطيب، قال واحد: هيا أصلي بكم أنا، فصلى الجمعة ركعتين فهل تصح؟ لا تصح، إذ لابد من الخطبة؛ لأن الخطبة تعدل ركعتين، خففت الظهر من أربع إلى اثنتين؛ لتبقى اثنتان من أجل الخطبة.والآن لطيفة: لو عندنا أشرطة خطب لإمامنا أو أئمتنا ومرض الإمام أو الخطيب، فهل نشغل ذاك الشريط بصوت الخطبة كما هو ونصلي؟الجواب: نقول: الله أعلم، ما نستطيع أن نحكم لا بالجواز ولا بالمنع؛ إذ ما عندنا دليل بهذا ولا هذا، ما عندنا علم من الكتاب ولا من السنة لهذا.ونعقب على هذه اللطيفة فنقول: هل يصح للمصلي أن يصلي وهو يسمع خطبة الإمام وهو في بيته؟الجواب: لا يصح، لابد أن يشاهد الصفوف، وإن اتسع المسجد أو الطرقات والأفنية فلابد من أن يشاهد بعينيه المصلين وإلا لا تصح صلاته.فنحن نقول: ما عندنا علم، الله أعلم، ومن يقول بالجواز فليأت لنا بالدليل، فنقول: الله أعلم، وهي نصف العلم، لو كان العلم مليارات الكلمات كلمة: الله أعلم نصفها.
تعدد إقامة الجمعة في البلد الواحد
[ تاسعاً: تعدد إقامة الجمعة في البلد الواحد: إذا لم يتسع المسجد العتيق ] القديم [ ولم يمكن توسعته جاز أن تقام الجمعة في مسجد آخر من المدينة، أو مساجد بحسب الحاجة ] الأصل أن الجمعة لا تصلى إلا في مسجد واحد، لماذا؟ لأن إمام المسلمين يخطب المواطنين خطبة يبين لهم ما يجب عليهم وما يجب أن يتركوه وما يفعلون به، مجتمعين كلهم رجالاً، هذا الأصل، لكن إذا كان المسجد لا يتسع وكثر أهل البلاد، فهل يتركون صلاة الجمعة؟ الجواب: لا، ولكن يبنون مسجداً آخر للحاجة ويصلون فيه، فإذا لم يتسع هذا المسجد الثاني، فيزيدون ثالثاً وهكذا.أما إذا كان المسجد الجامع يتسع لأهل القرية أو لأهل الحي فلا يجوز أن يصلوا إلا في مسجد واحد؛ لتكون الخطبة واحدة.
 ثالثاً: الخطبة
[ ثالثاً: الخطبة، فلا تصح صلاة الجمعة بدون خطبة فيها؛ إذ ما شرعت صلاة الجمعة إلا من أجل الخطبة ] مثلاً: اجتمع الناس في المسجد وآن الأوان ولم يأت الإمام ولم يحضر الخطيب، قال واحد: هيا أصلي بكم أنا، فصلى الجمعة ركعتين فهل تصح؟ لا تصح، إذ لابد من الخطبة؛ لأن الخطبة تعدل ركعتين، خففت الظهر من أربع إلى اثنتين؛ لتبقى اثنتان من أجل الخطبة.والآن لطيفة: لو عندنا أشرطة خطب لإمامنا أو أئمتنا ومرض الإمام أو الخطيب، فهل نشغل ذاك الشريط بصوت الخطبة كما هو ونصلي؟الجواب: نقول: الله أعلم، ما نستطيع أن نحكم لا بالجواز ولا بالمنع؛ إذ ما عندنا دليل بهذا ولا هذا، ما عندنا علم من الكتاب ولا من السنة لهذا.ونعقب على هذه اللطيفة فنقول: هل يصح للمصلي أن يصلي وهو يسمع خطبة الإمام وهو في بيته؟الجواب: لا يصح، لابد أن يشاهد الصفوف، وإن اتسع المسجد أو الطرقات والأفنية فلابد من أن يشاهد بعينيه المصلين وإلا لا تصح صلاته.فنحن نقول: ما عندنا علم، الله أعلم، ومن يقول بالجواز فليأت لنا بالدليل، فنقول: الله أعلم، وهي نصف العلم، لو كان العلم مليارات الكلمات كلمة: الله أعلم نصفها.
كيفية صلاة الجمعة
[ عاشراً: كيفية صلاة الجمعة ] كيف تصلى؟ [ كيفية صلاة الجمعة، هي: أن يخرج الإمام بعد زوال الشمس ] كأن الشمس واقفة في السماء تزول عن اليمين إلى الغرب [ فيرقى المنبر فيسلم على الناس ] السلام عليكم [ حتى إذا جلس أذن المؤذن أذانه للظهر ] بنفس الصيغة [ فإذا فرغ من الأذان قام الإمام فيخطب الناس خطبة يفتتحها بحمد الله والثناء عليه، والصلاة والسلام على محمد عبده ورسوله، ثم يعظ الناس ويذكرهم رافعاً صوته، فيأمر بأمر الله ورسوله وينهى بنهيهما، ويرغب ويرهب ] يرغب في الخير ويرهب من الشر [ ويذكر بالوعد والوعيد، ويجلس جلسة خفيفة، ثم يقوم مستأنفاً خطبته، فيحمد الله ويثني عليه، ويواصل خطبته بنفس اللهجة، وذلك الصوت الذي هو أشبه بصوت منذر جيش ] ومنذر الجيش يكون في الحرب عند وصول العدو: [ حتى إذا فرغ في غير طول ] فرغ في غير طول أي: لا يطيل الخطبة [ نزل وأقام المؤذن للصلاة، صلى بالناس ركعتين يجهر فيهما بالقراءة، ويحسن أن يقرأ في الأولى بعد الفاتحة بسورة الأعلى، وفي الثانية بالغاشية ونحوها ] هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ [الغاشية:1] بعد الفاتحة قطعاً.وصلى الله على نبينا محمد وآله.
 ثالثاً: الخطبة
[ ثالثاً: الخطبة، فلا تصح صلاة الجمعة بدون خطبة فيها؛ إذ ما شرعت صلاة الجمعة إلا من أجل الخطبة ] مثلاً: اجتمع الناس في المسجد وآن الأوان ولم يأت الإمام ولم يحضر الخطيب، قال واحد: هيا أصلي بكم أنا، فصلى الجمعة ركعتين فهل تصح؟ لا تصح، إذ لابد من الخطبة؛ لأن الخطبة تعدل ركعتين، خففت الظهر من أربع إلى اثنتين؛ لتبقى اثنتان من أجل الخطبة.والآن لطيفة: لو عندنا أشرطة خطب لإمامنا أو أئمتنا ومرض الإمام أو الخطيب، فهل نشغل ذاك الشريط بصوت الخطبة كما هو ونصلي؟الجواب: نقول: الله أعلم، ما نستطيع أن نحكم لا بالجواز ولا بالمنع؛ إذ ما عندنا دليل بهذا ولا هذا، ما عندنا علم من الكتاب ولا من السنة لهذا.ونعقب على هذه اللطيفة فنقول: هل يصح للمصلي أن يصلي وهو يسمع خطبة الإمام وهو في بيته؟الجواب: لا يصح، لابد أن يشاهد الصفوف، وإن اتسع المسجد أو الطرقات والأفنية فلابد من أن يشاهد بعينيه المصلين وإلا لا تصح صلاته.فنحن نقول: ما عندنا علم، الله أعلم، ومن يقول بالجواز فليأت لنا بالدليل، فنقول: الله أعلم، وهي نصف العلم، لو كان العلم مليارات الكلمات كلمة: الله أعلم نصفها.
الأسئلة

 حكم رفع الصوت بالتهليل عند قول الإمام: (فاذكروا الله يذكركم)
السؤال: يقول الإمام في آخر الخطبة: فاذكروا الله يذكركم. وكثير من الناس يهلل في هذه اللحظة، ويقول: لا إله إلا الله؟الجواب: لا بأس ولا حرج، لكن بدون رفع صوت.وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة منهاج المسلم - (98) للشيخ : أبوبكر الجزائري

http://audio.islamweb.net