ذكر أهل العلم أن أصول الدجل ترجع إلى أربعة أمور وهي: دعوى النبوة، وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء بأنهم دجالون، وهم أعظم الدجالين ذنباً، ثم يأتي بعدهم السحرة، ويدخل تحتهم أصحاب المؤثرات المعنوية إضافة إلى ما يعرف عنهم من تأثير حسي، ثم الكهنة الذين يدعون علم الغيبيات، ثم المنجمون، ويدخل تحت هذا الخط على الرمل، والضرب بالحصى، وقراءة الفنجان والكف، وغيرها من أعمال التنجيم.
كذب الكاهن والعراف
أصول الدجل والتنجيم والكهانة
حقيقة الكهانة والتنجيم والسحر وأنواعه
ذكر بعض الصور الداخلة في التنجيم والسحر والكهانة
الأسئلة
حكم التشاؤم بأشياء معينة كطير ونحوه
حكم وضع علامة أو ورقة على هيئة معينة للمضي في العمل أو تركه
حكم القرعة
أنواع السحر وحكم أصحاب كل نوع منها
حكم الخروج على الولاة الظلمة عملاً بخروج بعض السلف عليهم
عدم دخول الجن كل مسحور
حكم فك السحر بالسحر للضرورة ووجه نسبة جواز ذلك للإمام أحمد
حكم سؤال المنجمين وغيرهم عن مكان السحر