اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة أعلام القرآن [لقمان، ذي القرنين، المسجد الأقصى] للشيخ : صالح بن عواد المغامسي


سلسلة أعلام القرآن [لقمان، ذي القرنين، المسجد الأقصى] - (للشيخ : صالح بن عواد المغامسي)
اشتمل القرآن على علوم متنوعة، وقد ورد فيه أعلام كثيرة يستفاد من النظر فيما ذكر الله عنهم، ومنهم لقمان الحكيم وذو القرنين القائد العليم والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.
من أعلام القرآن لقمان الحكيم عليه السلام

 وصية لقمان بالصلاة وبأدب المعاملة وعدم رفع الصوت
ثم ذكر الصلاة فقال: يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ [لقمان:17].ثم بين الأشياء التي تتعلق بأدب المعاملة، فقال: وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [لقمان:18].ثم ذكر أموراً تخصه فقال: وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ [لقمان:19].وهذه نقف عندها، وذلك أنه ينتشر في المجلات الإسلامية سؤال يُسأل به الطلاب في المراكز الصيفية وفي غيرها: ما الشيء الذي خلقه الله ثم أنكره؟ ثم يجعلون الجواب: صوت الحمار، وهذا غير صحيح؛ لأن معنى أن الله خلقه ثم أنكره أن الله يقول إنه لم يخلقه، وهذا محال لأن كل شيء مخلوق، والصواب أن يقال: ما الشيء الذي خلقه الله ووصفه بأنه منكر؟وكلمة (إن أنكر الأصوات) ليست من المنكر الذي هو ضد المعروف، وإنما هو ضد الشيء المألوف، يعني: أنه مستوحش، مثال ذلك أن موسى عليه السلام قال للخضر: لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا [الكهف:74] أي غير مقبول، وقال الله جل وعلا على لسان ذي القرنين : فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا [الكهف:87] أي: تستوحش منه النفوس، لا أنه ضد المعروف، فالذي ضد المعروف هو الأمر الحرام غير الجائز، أما النكر فهو غير المألوف الذي تستوحشه النفوس ولا تألفه الطباع، هذا هو المراد من هذه الآية الكريمة. هذا ما يتعلق بهذا العبد الصالح، ومن هنا تفهم أن أفضال الله جل وعلا ليست مقصورة على أحد، فليست وقفاً على أنبيائه ورسله، إنما هي فضل عام يعطيه الله جل وعلا من شاء متى شاء في كل عصر أو مصر.أما النبوة فقد انتهت، قال تعالى: مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ [الأحزاب:40] وتبقى أفضال الله جل وعلا على العباد بعطاياه تبارك وتعالى العلمية والمالية وغير ذلك، وأفضال الله لا تعد ولا تحصى؛ لكن لا يوجد وحي يخبرنا ببعض من تفضل الله جل وعلا عليهم.
المسجد الأقصى من أعلام القرآن

 فضل الصلاة في المسجد الأقصى
إن المسجد الأقصى مسجد مبارك، والصلاة فيه بـ(250) صلاة، والدليل على ذلك ما رواه الحاكم في المستدرك بسند صحيح من حديث أبي ذر : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتذاكرون: أيهما أفضل الصلاة في المسجد الأقصى أم الصلاة في المسجد النبوي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ولنعم المصلى هو، وصلاة في مسجدي هذا بأربع صلوات فيه) أي: في المسجد الأقصى. ومعلوم أن الصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، فيتحرر من هذا أن الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة.إن الاحتلال اليهودي للمسجد الأقصى أمر غير محمود لكنه الخيط الذي يجمع المسلمين اليوم عرباً وعجماً، وكل من ينتسب للملة لا يمكن أن يختلف معك في أن أمنيته أن يصلي في المسجد الأقصى وقد حرر، وهذه نعمة من وجه آخر وإن كان احتلالهم له نقمة.على هذا يفهم أن من يحتج بقضية المهدي المنتظر لا يقبل احتجاجه؛ لأنه لو قلنا للناس: إن المسجد الأقصى لن يحرر إلا على يد المهدي المنتظر لثبطنا عزائم الناس ولمات الجهاد في الأمة، ولما بقي هناك أحد يعمل لإصلاح المجتمع، ولكان الناس كلهم ينتظرون المهدي المنتظر.فالذي أضر بالأمة هو أنهم ينتظرون الغيب المنشود وينسون الواقع المشهود، والغيب لا يعني أننا نترك ما نحن فيه، فالله جل وعلا أخبر الناس كلهم أنهم ميتون، وقال لنبيه: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر:30]، وهذا غيب، ولكن لا يعني أن تذهب إلى الموت، بل عش حياة طبيعيه كما أمر الله حتى يأتيك الموت.فالمسجد الأقصى يفتح على يد المهدي أو على يد عيسى، أو على يد غيرهما، فهذا لا يخصنا فنحن مسئولون شرعاً عن هذا المسجد بأن نسلك الطرائق الشرعية، ونجمع ما بين الأسباب الكونية والأسباب الشرعية في الوصول إلى غاياتنا التي ننشدها، وإن قدر هذا على أيدي المسلمين المعاصرين اليوم كان خيراً كثيراً، وإن لم يقدر برئت الذمة ووقعت المعاذير، والأمر غيب ولا يقع إلا ما أراد الله وكتبه جل وعلا في الأزل.
من أعلام القرآن ذو القرنين
هناك كتاب ظهر لدكتور اسمه حمدي أبو زيد اسمه: فك أسرار ذي القرنين ويأجوج ومأجوج، والكتاب فيه فرضيات وأمور كبيرة جداً، وحمدي أبو زيد مؤلف سعودي وعضو في مجلس الشورى، والكتاب مطبوع لمن أراد أن يتوسع.وسوف نتحدث عن ذي القرنين من جانب القرآن لا من جانب الفرضيات المعاصرة، فنقول: ذو القرنين عبد صالح، وهو أحد من اختلف فيهم كما ذكر السيوطي وغيره.قال الله جل وعلا: وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ [الكهف:83] والسائل قريش بناء على إيعاز من اليهود.قال الله: قُلْ سَأَتْلُوا عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا [الكهف:83] ومِن هذه تبعيضية، أي لن أقول لكم كل شيء عن ذي القرنين؛ لأن القرآن ما أنزل بهذا.واسمه ذو القرنين ، وذو بمعنى صاحب، قال الله جل وعلا: وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا [الأنبياء:87] أي وصاحب الحوت، وهذا الاسم جعل بعض المؤرخين يقول: إنه من اليمن؛ لأنه اشتهر في ملوكهم التسمية بكلمة ذو كذا..، وقيل غير ذلك.واختلف في السبب الذي سمي من أجله ذا القرنين .فقيل: لأنه حكم المشرق والمغرب.وقيل: لأنه حكم فارس والروم.وقيل: كانت له ظفيرتان..والقرآن سكت عن هذا، والبحث عنه نوع من التكلف، لكنه مضمار تجري فيه أقدام العلماء، والذي يعنينا في قضية ذي القرنين كمال عقليته.وكمال عقلية هذا الإنسان تظهر في أمور عدة: من أهمها أنه يختلف تصرفه باختلاف من أمامه، فـذو القرنين مر في حربه وغزواته على أمم، هذه الأمم تتفاوت في عقلها وقدرتها وعلمها، فكان تعامله معها يختلف من أمة إلى أمة كل بحسب عقله، قال الله جل وعلا: حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [الكهف:86] فبعض المؤلفين نظر من هذا الباب إلى أن ذا القرنين وصل إلى مغرب الشمس.وهذا غير لازم؛ لأن الله قال: وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [الكهف:86] فأسند الوجد إلى ذي القرنين ولم يسنده إلى الشمس، والمعنى أن كل إنسان يرى مغرب الشمس بحسب الحال التي هو فيها، فمن مكث في شاطئ البحر يرى الشمس تغيب في البحر، ومن مكث في صحراء نجد مثلاً يرى الشمس تغيب في الصحراء، ومن مكث في جبال الحجاز أو جبال تهامة يراها تغيب في الجبال.. فكل إنسان بحسب مكانه يرى مغيب الشمس، فقول الله جل وعلا: وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ [الكهف:86] معناه أنه وصل إلى منطقه فيها عين حمئة يجد الشمس تغرب بعدها.ويحتمل أنه وصل إلى مغرب الشمس لكن لا يلزم ذلك من الآية.قال تعالى: وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا [الكهف:86] وهناك مثل عند العامة يقولون: لا يجوع الذئب ولا تفنى الغنم، فإذا كان الطلاب كلهم يطمعون أن ينجحهم المعلم فهو غير ناجح، وإن كان الطلاب كلهم يائسون من أن ينجحهم فهو معلم غير ناجح، لكن المعلم الموفق يكون الطلاب منه على خوف ورجاء.والرجل في بيته إذا كانت الزوجة لا تخاف منه على كل حال أو ترجوه على كل حال لم يصب في قضية سياسته لبيته، فهنا قال الله جل وعلا عن هذا الملك الموفق: قُلْنَا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِمَّا أَنْ تُعَذِّبَ وَإِمَّا أَنْ تَتَّخِذَ فِيهِمْ حُسْنًا * قَالَ أَمَّا مَنْ ظَلَمَ فَسَوْفَ نُعَذِّبُهُ ثُمَّ يُرَدُّ إِلَى رَبِّهِ فَيُعَذِّبُهُ عَذَابًا نُكْرًا * وَأَمَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُ جَزَاءً الْحُسْنَى وَسَنَقُولُ لَهُ مِنْ أَمْرِنَا يُسْرًا [الكهف:86-88] فيظهر أن هذه الأمة التي وصل إليها ذو القرنين تحتاج إلى هذا النوع من السياسة في الحكم.ثم قال الله جل وعلا: حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ [الكهف:90] ولم يذكر الله خبره معهم، قال: وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا [الكهف:91].ثم ذكر الله أقواماً فقال: حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْماً لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلاً [الكهف:93] يعني ليس لهم عقول.. فلما كانوا كذلك لهم عقول لم يعذب ولم يكافئ؛ ودلالة أنهم لا يفهمون أنهم قالوا: يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا [الكهف:94] وذلك أنهم يرون ملكاً عظيماً قد ساد الدنيا وتنقل في الأمصار وحوله جيوش ومعه أموال ووزراء، والله يقول: إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ [الكهف:84] ثم يأتي هؤلاء الضعفاء ويقولون له: إذا فصلت بيننا وبين يأجوج ومأجوج فسوف نعطيك أجراً، ولا يعقل أن يقبل ملك كهذا من هؤلاء الضعفاء أجراً، ولهذا قال الله: لا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا [الكهف:93].فأجابهم ذو القرنين : قَالَ مَا مَكَّنِي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ [الكهف:95] يعني ما أنا فيه خير، ولا أريد منكم أموالاً.ولما كانوا ليس لهم عقول وظفهم في الخدمة؛ لأن القوة البدنية لا تحتاج إلى عقل، قال: فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا [الكهف:95] ولذلك فإن بعض القطاعات في بعض الدول يختارون نوعية من الحرس الذي يضرب فقط ولا يفهم ولا يستطيع الناس أن يفهموه، بل يكون مسيراً ينفذ الأوامر بلا تعقل.وفي عهد بني أمية في أيام الصراع بين عبد الملك بن مروان وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما: جاء عبد الملك لرجل فأعطاه أموالاً وقال له: اقتل ابن الزبير ، قال: إذا قتلنا ابن الزبير سوف تنفرد في الملك، وابن الزبير يموت شهيداً، وأنا لم أحصل على شيء.. لا ملك في الدنيا ولا شهادة للآخرة، بل ألقى الله وأنا قاتل نفس.ولست بقاتل رجلاً يُصلي على سُلطان آخر من قريشِله سُلطانه وعليَّ إثمي معاذ الله من جهل وطيشِفـذو القرنين قال الله جل وعلا عنه: إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الأَرْضِ [الكهف:84]، وهذا التمكين شيء من الله يعطيه من يشاء، وإذا أراد الله بعبد خيراً سخّر له خلقه، قال الله: وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ [المدثر:31] وإذا أراد الله بعبد سوءاً قتله بأقرب أنصاره إليه.هذا الذي يمكن أن يستفاد من حديث ذي القرنين عموماً.هذا ما تيسر إيراده وتهيأ إعداده وأعان الله على قوله.سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
 فضل الصلاة في المسجد الأقصى
إن المسجد الأقصى مسجد مبارك، والصلاة فيه بـ(250) صلاة، والدليل على ذلك ما رواه الحاكم في المستدرك بسند صحيح من حديث أبي ذر : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج على أصحابه وهم يتذاكرون: أيهما أفضل الصلاة في المسجد الأقصى أم الصلاة في المسجد النبوي؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (ولنعم المصلى هو، وصلاة في مسجدي هذا بأربع صلوات فيه) أي: في المسجد الأقصى. ومعلوم أن الصلاة في المسجد النبوي بألف صلاة، فيتحرر من هذا أن الصلاة في المسجد الأقصى بمائتين وخمسين صلاة.إن الاحتلال اليهودي للمسجد الأقصى أمر غير محمود لكنه الخيط الذي يجمع المسلمين اليوم عرباً وعجماً، وكل من ينتسب للملة لا يمكن أن يختلف معك في أن أمنيته أن يصلي في المسجد الأقصى وقد حرر، وهذه نعمة من وجه آخر وإن كان احتلالهم له نقمة.على هذا يفهم أن من يحتج بقضية المهدي المنتظر لا يقبل احتجاجه؛ لأنه لو قلنا للناس: إن المسجد الأقصى لن يحرر إلا على يد المهدي المنتظر لثبطنا عزائم الناس ولمات الجهاد في الأمة، ولما بقي هناك أحد يعمل لإصلاح المجتمع، ولكان الناس كلهم ينتظرون المهدي المنتظر.فالذي أضر بالأمة هو أنهم ينتظرون الغيب المنشود وينسون الواقع المشهود، والغيب لا يعني أننا نترك ما نحن فيه، فالله جل وعلا أخبر الناس كلهم أنهم ميتون، وقال لنبيه: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الزمر:30]، وهذا غيب، ولكن لا يعني أن تذهب إلى الموت، بل عش حياة طبيعيه كما أمر الله حتى يأتيك الموت.فالمسجد الأقصى يفتح على يد المهدي أو على يد عيسى، أو على يد غيرهما، فهذا لا يخصنا فنحن مسئولون شرعاً عن هذا المسجد بأن نسلك الطرائق الشرعية، ونجمع ما بين الأسباب الكونية والأسباب الشرعية في الوصول إلى غاياتنا التي ننشدها، وإن قدر هذا على أيدي المسلمين المعاصرين اليوم كان خيراً كثيراً، وإن لم يقدر برئت الذمة ووقعت المعاذير، والأمر غيب ولا يقع إلا ما أراد الله وكتبه جل وعلا في الأزل.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة أعلام القرآن [لقمان، ذي القرنين، المسجد الأقصى] للشيخ : صالح بن عواد المغامسي

http://audio.islamweb.net