اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة محمد (تابع 2) الآية [18] للشيخ : أحمد حطيبة


تفسير سورة محمد (تابع 2) الآية [18] - (للشيخ : أحمد حطيبة)
أخبر الله تعالى في كتابه بقرب الساعة، وأن قيامها سيكون بغتة في آخر الزمان، فإذا جاءت آياتها الكبرى فلا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً.
تابع من علامات الساعة الصغرى
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته أجمعين.قال الله عز وجل:فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [محمد:18] .قد سبق ذكر بعض الآيات التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون بين يدي الساعة، وهذه جملة أخرى من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم تبين بعض العلامات التي تكون قبل قيام الساعة، ومن ذلك العشر العلامات الكبرى التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم في قوله: (أنه لا تقوم الساعة حتى يرى الناس عشر علامات: طلوع الشمس من مغربها، والدخان، والدجال، والدابة، وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق وخسف في المغرب وخسف في جزيرة العرب، ونزول المسيح، وفتح يأجوج ومأجوج، ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر، تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا).هناك علامات أخرى ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم أنها تكون قرب الساعة؛ حتى يتعظ بها المؤمنون الذين يصدقون كلام النبي صلى الله عليه وسلم، فيرون الشيء فيعلمون أنه علامة من العلامات فيسرعون إلى الطاعة وينزعون عن المعصية.
 الرجوع إلى عبادة الأوثان
جاء في حديث آخر: (لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة) وهذا صنم من أصنام دوس في الجاهلية، كانوا يعبدونه من دون الله، وطلب النبي صلى الله عليه وسلم من جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الفاضل رضي الله عنه أن يخلصه منه قال: (ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله لي فإني لا أثبت على الخيل)، يعني: أنا أقاتل على رجلي ولا أقدر على ركوب الخيل، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فثبته الله وذهب إلى المكان الذي فيه هذا الصنم فدمره وحرقه، ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لقد تركته كالجمل الأجرب، أي: تركت هذا البيت الذي يعبدونه من دون الله كالجمل الأجرب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يبارك الله عز وجل فيه وأن يبارك في قومه.فالغرض: أن هذا الصنم الذي دمر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سيرجع مرة ثانية، وسيعبده الناس من دون الله سبحانه.ومعنى الحديث: أن من أكثر الناس اتباعاً لهذه الشركيات النساء في كل مكان، فتجد المرأة تنسى نفسها وتتوجه في حاجتها إلى السيد الفلاني، والمقصود أن من أوائل من يصنع ذلك النساء، فالمرأة تطوف مرة ثانية على هذا الصنم؛ لتعبده من دون الله سبحانه، ولن تفعل ذلك النساء إلا بموافقة الرجال الذين يكونون تاركين دينهم وراء ظهورهم،وهذه الأحاديث التي نذكرها كلها أحاديث صحيحة، فلا نحتاج أن نذكر صحة كل حديث.
طلوع الشمس من مغربها
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعين، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً) فيذكر لنا صلى الله عليه وسلم أعظم العلامات وهي طلوع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا، ولكن لا ينفعهم هذا الإيمان، كمن يأتيه الموت فيصدق أنه توجد جنة ونار وملائكة، لكن لا ينفعه هذا الإيمان؛ لأنه صار معايناً، أما الإيمان المطلوب فهو الإيمان بالغيب.وهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم تفسير لقوله تعالى: لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام:158]، قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه).وذلك أن الساعة تأتي بغتة وقد نشر البائع والمشتري الثوب ليتبايعان عليه فلا يكملان البيع.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه) أي: أخذ حليب ناقته فتقوم الساعة، يموت قبل أن يشربه.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه) أي: يصلح الحوض ليسقي فيه إبله فتقوم الساعة قبل أن يسقي فيه.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يطعمه) يعني: يغمس اللقمة ثم يرفعها إلى فمه فتقوم الساعة واللقمة على فمه فيسقط ميتاً.وهذه الساعة المقصود بها موت الإنسان بغتة، وكم من إنسان يقال له: سيموت بعد ساعة أو ساعتين ثم يعيش أياماً وشهوراً، وآخر يقال له: أنت لا زلت شاباً فيموت في شبابه! فالموت لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى، ويأتي الإنسان بغتة.
 الرجوع إلى عبادة الأوثان
جاء في حديث آخر: (لا تقوم الساعة حتى تضطرب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة) وهذا صنم من أصنام دوس في الجاهلية، كانوا يعبدونه من دون الله، وطلب النبي صلى الله عليه وسلم من جرير بن عبد الله البجلي الصحابي الفاضل رضي الله عنه أن يخلصه منه قال: (ألا تريحني من ذي الخلصة؟ فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: ادعوا الله لي فإني لا أثبت على الخيل)، يعني: أنا أقاتل على رجلي ولا أقدر على ركوب الخيل، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم فثبته الله وذهب إلى المكان الذي فيه هذا الصنم فدمره وحرقه، ورجع إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لقد تركته كالجمل الأجرب، أي: تركت هذا البيت الذي يعبدونه من دون الله كالجمل الأجرب، فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم أن يبارك الله عز وجل فيه وأن يبارك في قومه.فالغرض: أن هذا الصنم الذي دمر في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سيرجع مرة ثانية، وسيعبده الناس من دون الله سبحانه.ومعنى الحديث: أن من أكثر الناس اتباعاً لهذه الشركيات النساء في كل مكان، فتجد المرأة تنسى نفسها وتتوجه في حاجتها إلى السيد الفلاني، والمقصود أن من أوائل من يصنع ذلك النساء، فالمرأة تطوف مرة ثانية على هذا الصنم؛ لتعبده من دون الله سبحانه، ولن تفعل ذلك النساء إلا بموافقة الرجال الذين يكونون تاركين دينهم وراء ظهورهم،وهذه الأحاديث التي نذكرها كلها أحاديث صحيحة، فلا نحتاج أن نذكر صحة كل حديث.
بقية علامات الساعة الصغرى
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعين، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً) فيذكر لنا صلى الله عليه وسلم أعظم العلامات وهي طلوع الشمس من مغربها، فإذا رآها الناس آمنوا، ولكن لا ينفعهم هذا الإيمان، كمن يأتيه الموت فيصدق أنه توجد جنة ونار وملائكة، لكن لا ينفعه هذا الإيمان؛ لأنه صار معايناً، أما الإيمان المطلوب فهو الإيمان بالغيب.وهذا الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم تفسير لقوله تعالى: لا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا [الأنعام:158]، قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه).وذلك أن الساعة تأتي بغتة وقد نشر البائع والمشتري الثوب ليتبايعان عليه فلا يكملان البيع.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته فلا يطعمه) أي: أخذ حليب ناقته فتقوم الساعة، يموت قبل أن يشربه.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه) أي: يصلح الحوض ليسقي فيه إبله فتقوم الساعة قبل أن يسقي فيه.قال صلى الله عليه وسلم: (ولتقومن الساعة وقد رفع الرجل أكلته إلى فيه فلا يطعمه) يعني: يغمس اللقمة ثم يرفعها إلى فمه فتقوم الساعة واللقمة على فمه فيسقط ميتاً.وهذه الساعة المقصود بها موت الإنسان بغتة، وكم من إنسان يقال له: سيموت بعد ساعة أو ساعتين ثم يعيش أياماً وشهوراً، وآخر يقال له: أنت لا زلت شاباً فيموت في شبابه! فالموت لا يملكه إلا الله سبحانه وتعالى، ويأتي الإنسان بغتة.
 قلة العلم والعلماء
قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الله لا يرفع العلم انتزاعاً ينتزعه من قلوب العلماء، وإنما يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالماً اتخذ الناس رءوساً جهالاً فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا).فطالما القرآن محفوظ والسنة معروفة والعمل بهما قائم فليطمئن المسلمون فلن ينتزع الله الدين منهم، فالله لا يأخذ العلم انتزاعاً ينتزعه من صدور العلماء، إنما يأخذه بموت العلماء، فيستفتى الناس الجهال فيضلونهم.والعلم ليس مجرد الحفظ، إنما العلم معرفة ما في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وكذلك التقوى التي في القلب، أن يكون العالم تقياً لله، يخاف من الله سبحانه، ويقيم شرع الله عز وجل.وانظر لـعبد الله بن مسعود رضي الله عنه يوم أن جاءه الناس ويقولون: إننا تركنا رجلاً جالساً في المسجد والناس من حوله وهو يقول لهم: سبحوا الله مائة، يعني: تسبيحاً جماعياً، ويقول: احمدوا الله مائة، كبروا الله مائة.ولو أن أي إنسان غير هذا الصحابي الفاضل أو غير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين عرفوا هذا الدين من كتاب الله عز وجل ومن سنة النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك لقال: وماذا في ذلك؟ رجل قاعد في المسجد مع الناس يذكرون الله تعالى!لكن ابن مسعود رضي الله عنه لما سمع ذلك ذهب فوجد الحلقة والرجل قاعد في وسط الحلقة يصنع ما ذكر، فقال ابن مسعود رضي الله عنه: والله لأنتم على ملة هي أهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو أنكم مفتتحو باب ضلالة؟ يعني: إما أنتم أحسن من النبي صلى الله عليه وسلم وإما أنتم على ضلال، فهذا شيء لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم.فقالوا له: والله يا أبا عبد الرحمن ما أردنا إلا الخير.قال: وكم من مريد للخير لا يبلغه.فليس الأمر أن تفعل شيئاً، وتقول: أنا أتقرب إلى الله عز وجل به، إنما يجب أن تنظر قبل العمل هل فعله النبي صلى الله عليه وسلم أو لم يفعله؟فقد مكث النبي صلى الله عليه وسلم مدة حياته لم يفعل ذلك التحلق والذكر الجماعي، وإنما أرشد وعلم وترك كل واحد يذكر الله عز وجل على انفراد، ولما علمهم الذكر عقب الصلاة يسبحون الله ثلاثاً وثلاثين، ويحمدون الله ثلاثاً وثلاثين، ويكبرون الله ثلاثاً وثلاثين، ويقولون: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، تمام المائة، أو يحمدون ويكبرون ويسبحون كل واحدة إحدى عشرة حتى يكون المجموع ثلاثة وثلاثين، ولم يفعل ذلك جماعياً، إنما السنة أن يفعل ذلك فرادى.أما التحديد بهيئة معينة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، فيظن الفاعل في نفسه أنه أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم، بل عليه أن يفعل ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم، وبذلك يحفظ دين الله عز وجل من البدع والضلالات.وهناك الآن من يفتي الناس ويقول: كل الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحة، ولا توجد أحاديث ضعيفة؛ لأن الذين رووها أناس يحترمون النبي صلى الله عليه وسلم ويقدرونه! ويريدون بذلك إلغاء علم الحديث وعلم المصطلح، وبناءً على ذلك لا ينكرون ما قد يزاد من أشياء لا تصح كالزيادة في ألفاظ الأذان، ويقولون: ليس في ذلك شيء.نقول: هذه عبادة، ولها ألفاظ مخصوصة علمنا إياها النبي صلى الله عليه وسلم فلا نزيد فيها، ولو فتح هذا الباب لزاد كل إنسان ما يستحسنه.ومرة دخلت مسجداً والمؤذن يقيم الصلاة ويقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن سيدنا ومولانا محمد رسول الله!ولم نسمع مثل هذا إلا بعدما جاء هذا المفتي الجديد وقال للناس: ليس في ذلك شيء.ونحن ما صدقنا أن ألغي ما كانوا يصنعونه بعد الأذان، فيقف المؤذن بعد الأذان ويقول: الصلاة والسلام عليك يا رسول الله، يا خير خلق الله!! ونحن لا ننكر أبداً أنه رسول الله وخير خلق الله وأحب الخلق إلى الله، ولكن ننكر الزيادة في الأذان؛ لأن ألفاظه مخصوصة، وعددها إما تسعة عشر لفظة أو سبعة عشر لفظة أو خمسة عشر أو أحد عشر لفظة، وذلك معلوم من قول النبي صلى الله عليه وسلم أو من تقريره، ولا نفتح باباً للبدع، ولو قلنا بقول هذا المفتي لما أنكرنا على الشيعة قولهم في الأذان: حي على خير العمل.فتنفيذ أمر النبي صلى الله عليه وسلم هو من التأدب معه، أما من يفصل بينهما فيقول: أنا أتأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم ويخالف بتأدبه المزعوم الأمر فهذا سوء أدب مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع الرب سبحانه وتعالى، حيث يترك دين الله عز وجل ويشرع ديناً آخر!وقد سأل رجل الإمام مالك رحمة الله عليه فقال: من أين أحرم؟ قال: من ذي الحليفة، قال: ما علي لو أحرمت من المدينة؟ يعني: من غير الميقات فقال: أخاف عليك الفتنة.قال: وأي فتنة في ذلك، إنما هي أميال أزيدها، يعني: فيكون أكثر في الإحرام وأكثر في الثواب.فقال: وأي فتنة أعظم من أن تظن أنك فعلت ما لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم!والنبي صلى الله عليه وسلم كان في المدينة ولم يحرم منها، إنما أحرم من ذي الحليفة، وبينها وبين المدينة خمسة أو ستة كيلومتر، وقد كان أهون عليه أن يغتسل في بيته ويلبس لبس الإحرام ويستريح من هذه المسافة الزائدة، لكنه لم يفعل ذلك؛ لأن هذا هو الميقات الذي شرعه الله سبحانه وتعالى.فتأمل هنا فقه الإمام مالك رحمة الله عليه! قال الإمام مالك : يقول الله عز وجل: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور:63] أي: فليحذر الذين يخالفون عن أمر النبي صلى الله عليه وسلم أو أمر الله عز وجل تحت أي دعوة من الدعوات، وما من بدعة تبتدع في الدين إلا وألغيت مقابلها سنة، فإذا أنكرت على من يزيد في ألفاظ الأذان قوله: أشهد أن سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول لك: أنت لا تحب النبي صلى الله عليه وسلم! وكذلك يقول: الأعداء يشتمون النبي صلى الله عليه وسلم وأنتم تقولون ما تقولون!سبحان الله! هل ينصر النبي صلى الله عليه وسلم بالابتداع في دين الله عز وجل، ولكن علينا أن نتمسك بدين الله سبحانه وتعالى ونحذر من البدع والضلالات، ونكون كما قال الله تعالى: خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ [البقرة:63].نسأل الله العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة.أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم.وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا وعلى آله وصحبه أجمعين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , تفسير سورة محمد (تابع 2) الآية [18] للشيخ : أحمد حطيبة

http://audio.islamweb.net