اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , علامات صحة القلوب للشيخ : أحمد فريد


علامات صحة القلوب - (للشيخ : أحمد فريد)
القلب يمرض ولمرضه علامات، كما أنه يصح ولصحته علامات، وصحة القلوب لا تكون إلا في تربيتها على كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ومتى كان ذلك فإن المؤمن يرى علامات هذه الصحة ظاهرة في حياته كلها.
علامات صحة القلب ومحبة الله عز وجل
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وآله وسلم تسليماً.أما بعد:فقد تكلمنا بحمد لله تعالى فيما سبق عن علامات مرض القلب، ونتكلم اليوم إن شاء الله تعالى عن علامات صحة القلب. وعلامات صحة القلب هي كذلك علامات محبة الرب عز وجل، كما قال ابن مسعود لرجل: داو قلبك فإن حاجة الله إلى العباد صلاح قلوبهم. أي: مطلوبه منهم صلاح قلوبهم.وصلاح القلوب بأن تمتلئ بحب علام الغيوب وغفار الذنوب عز وجل، فلا تصلح القلوب إلا بذلك، كما أن السماوات والأرض لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا، فكذلك قلوب العباد لو كان فيها آلهة إلا الله عز وجل لفسدت بذلك فساداً لا يرجى له صلاح حتى تعرف ربها عز وجل وتوحده. فالقلب لا يصلح إلا بحب الله وعبادة الله عز وجل. فما هي علامات صحة القلب ومحبة الرب عز وجل؟
 اهتمام العبد بصحة العمل أكثر من اهتمامه بكثرته
من علامات صحة القلب كذلك: أن يكون اهتمام العبد بصحة العمل أكثر من اهتمامه بكثرة العمل، فإن الامتحان ليس في كثرة العمل، ولكن في صحة العمل، كما قال عز وجل: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [الملك:2]، ولم يقل: أكثر عملاً، فالاختبار يكون في حسن العمل، ومعناه: توافر شرطي الإخلاص والمتابعة في كل عمل.
محافظة العبد على أعماله الصالحة وعدم إحباطها
من علامات صحة القلب: أن يحافظ العبد على أعماله الصالحة، فلا يحبطها بعجب أو رياء أو بمن، كما قال عز وجل: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالأَذَى [البقرة:264]، فنسأل الله تعالى أن يرزقنا قلوباً سليمة، وفطراً مستقيمة.أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.وصلى الله وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً.
 اهتمام العبد بصحة العمل أكثر من اهتمامه بكثرته
من علامات صحة القلب كذلك: أن يكون اهتمام العبد بصحة العمل أكثر من اهتمامه بكثرة العمل، فإن الامتحان ليس في كثرة العمل، ولكن في صحة العمل، كما قال عز وجل: الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا [الملك:2]، ولم يقل: أكثر عملاً، فالاختبار يكون في حسن العمل، ومعناه: توافر شرطي الإخلاص والمتابعة في كل عمل.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , علامات صحة القلوب للشيخ : أحمد فريد

http://audio.islamweb.net