مسألة التبرك من أهم المسائل التي ينبغي الحديث عنها، وذلك لأن كثيراً من الناس يتبركون ببعض الصالحين ويلتمسون البركة منهم، وهذا فيه من الخطر والبلاء ما الله به عليم، وذلك من جهتين: من جهة الشخص الصالح، فإنه قد يغتر بذلك ويؤدي إلى هلاكه، ومن جهة العامة، فإنهم قد يغلون فيه ويوصلونه إلى منزله الإلهية والعياذ بالله، كما فعل غلاة الشيعة عندما غلوا في علي بن أبي طالب رضي الله عنه. فالتبرك لا يجوز إلا بذات النبي صلى الله عليه وسلم وآثاره، وهذا قد انتهى بموته صلى الله عليه وسلم وذهاب آثاره، فلا نقيس أحداً من الصالحين أياً كان برسول الله صلى الله عليه وسلم.
التبرك بذوات الصالحين
حكم التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم وآثاره
الأدلة على جواز التبرك بذات النبي صلى الله عليه وسلم
القائلون بجواز التبرك بآثار الصالحين وأدلتهم الأثرية والنظرية
القائلون بعدم جواز التبرك بآثار الصالحين غير النبي وأدلتهم
ردود المانعين من التبرك بالصالحين على المجيزين له
حكم التبرك بدعاء الصالحين وعلمهم وعبادتهم
حكم التبرك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم