اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [569] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [569] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
إن التكلف والتشدق والتقعر في الكلام مذموم في الشرع، وأما البلاغة والفصاحة والبيان من غير تكلف فمحمودة إذا استخدمت في الخير، وفي نشر العلم والأخلاق والفضيلة.والشعر منه ما هو محمود ومنه ما هو مذموم، فالمحمود ما كان في الخير، وما لم يشغل عن القرآن والحديث والذكر، وما لم يكن الاشتغال به هو الغالب، وإلا فسيصبح مذموماً، والشعر الحسن يجوز إنشاده في المسجد.
ما جاء في المتشدق في الكلام

 تراجم رجال إسناد حديث عمرو بن العاص (.... لقد أمرت أن أتجوز في القول فإن الجواز هو خير)
قوله: [ حدثنا سليمان بن عبد الحميد البهراني ]. سليمان بن عبد الحميد البهراني هو صدوق، أخرج له أبو داود . [ أنه قرأ في أصل إسماعيل بن عياش ]. يعني: في أصل كتابه. [ وحدثه محمد بن إسماعيل ابنه قال: حدثني أبي ]. وأيضاً حدثه ابن إسماعيل بن عياش عن أبيه، فصار يروي الحديث من جهتين: من جهة أنه قرأه في أصل كتاب إسماعيل ثم رواه عنه، ومن جهة أنه رواه عن ابنه عن أبيه.وإسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده، أخرج حديثه البخاري في رفع اليدين، وأصحاب السنن.أما محمد بن إسماعيل بن عياش فقد عابوا عليه أنه حدث عن أبيه من غير سماع، وحديثه أخرجه أبو داود . [ حدثني ضمضم]. هو ضمضم بن زرعة الحمصي ، وهو من أهل بلد إسماعيل بن عياش ، وهو صدوق يهم، أخرج له أبو داود وابن ماجة في التفسير. [ عن شريح بن عبيد ]. شريح بن عبيد وهو حمصي ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة . [ حدثنا أبو ظبية ].أبو ظبية وهو مقبول، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والنسائي وابن ماجة ، وقد رجعت إلى تهذيب التهذيب فما وجدت شيئاً من الكلام فيه، وإنما الكلام الذي فيه حسن، فقد وثقه يحيى بن معين كما نقل عنه ذلك من طريقين، وأثنى عليه أناس غيره، فقول الحافظ فيه: إنه مقبول غير مستقيم. [ أن عمرو بن العاص ].عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
الأسئلة

 حكم تعلم إلقاء الخطبة والمسابقة في ذلك
السؤال: ما حكم تعلم إلقاء الخطبة والاشتراك في المسابقة فيها؟ الجواب: لا بأس أن يتعلم الإنسان أو يعود نفسه على الخطابة، ويأتي بالخطب في بعض الأحيان من أجل التمرن ومن أجل التعود لا بأس بذلك؛ لأن العلم بالتعلم، والإنسان لا يأتيه العلم فجأة وإنما يأتيه بالتدرج، فإذا حصل منه أن تعلم الخطابة وأتى بالخطبة في بعض المساجد من أجل أن يتمرن ويتعود فلا بأس بذلك.وكون الإنسان يخطب من أجل أن يتعود ويتمرن على الخطابة فهذا ليس من التكلف في البلاغة والفصاحة والتشدق والتعمق والتقعر في الكلام.
ما جاء في الشعر

 تراجم رجال إسناد أثر ابن عباس في نسخ (والشعراء يتبعهم الغاوون)
قوله: [ حدثنا أحمد بن محمد المروزي ]. هو أحمد بن محمد بن ثابت المروزي المشهور بـابن شبويه وهو ثقة، أخرج له أبو داود . [ حدثنا علي بن حسين ]. هو علي بن حسين بن واقد وهو صدوق، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم في المقدمة وأصحاب السنن.[ عن أبيه ].وهو ثقة له أوهام، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم وأصحاب السنن. [ عن يزيد النحوي ].هو يزيد بن أبي سعيد النحوي وهو ثقة أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن. [ عن عكرمة عن ابن عباس ]. عكرمة وابن عباس قد مر ذكرهما.
الأسئلة

 حكم إطلاق القول بأن القرآن كالسحر
السؤال: هل يصح القول بأن القرآن كالسحر؟ الجواب: القرآن هو خير الكلام وأفصح الكلام وأبلغ الكلام، ولكن لا يوصف بهذا الوصف؛ لأن السحر كما هو معلوم يحمد ويذم، والقرآن كله حمد لا ذم فيه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [569] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net