اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [555] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [555] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد جاءت الشريعة الإسلامية والتعاليم الربانية -على لسان سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم- بكل ما هو خير للناس، وبما يحفظ لهم أموالهم وأعراضهم، ومن ذلك أنها نهت عن الغيبة، هذا الداء العضال الذي يفتك بالأمم والجماعات إذا فشا وانتشر، ولهذا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أمته وحذرهم هذا الداء أيما تحذير، فيجب على المسلم الحذر من الغيبة، والابتعاد عن المجالس التي تذكر فيها.
التحذير من الغيبة

 تراجم رجال إسناد حديث (كل المسلم على المسلم حرام ...)
قوله: [ حدثنا واصل بن عبد الأعلى ].واصل بن عبد الأعلى ثقة، أخرج له مسلم وأصحاب السنن.[ حدثنا أسباط بن محمد ].أسباط بن محمد ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن هشام بن سعد ].هشام بن سعد صدوق له أوهام، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن زيد بن أسلم ].زيد بن أسلم ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي صالح عن أبي هريرة ].أبو صالح وأبو هريرة قد مر ذكرهما.
الأسئلة

 حكم الجمع بين صيامين أو أكثر بنية واحدة
السؤال: هل يجوز أن أنوي صوم الأيام البيض: الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر، وأصوم الإثنين والخميس، وأن أنوي كذلك صيام ست من شوال، بنية واحدة؟الجواب: الذي ينبغي للإنسان الذي يصوم ثلاثة أيام من كل شهر أن يجعلها غير الأيام الستة التي هي ست من شوال، فيصوم الستة ويصوم الثلاثة، يصوم الستة لأنها تابعة لرمضان، ويصوم الثلاثة لأنها كل يوم عن عشرة أيام، وذلك كصيام الدهر كما جاء ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويكون بذلك كأنه يصوم الدهر مرتين، ويعطى ثواب صيام الدهر مرتين، مرة لكونه صام رمضان وأتبعه ستاً من شوال، ومرة لكونه صام ثلاثة أيام من كل شهر، فالذي ينبغي للإنسان ألا يجمع بين الثلاثة الأيام من كل شهر وبين الست من شوال، وإنما يفرد هذه عن هذه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [555] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net