اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [536] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [536] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
القرآن كلام الله، والكلام صفة من صفاته، فهو يتكلم متى شاء وكيف شاء بحرف وصوت يسمعه من يشاء، ولا يجوز أن يقال: إنه مخلوق، وقد وردت أحاديث كثيرة تدل على أن القرآن الكريم كلام الله تعالى.
القرآن كلام الله

 تراجم رجال إسناد حديث ابن مسعود في إثبات صفة الكلام
قوله: [ حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي ].وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي .[ وعلي بن الحسين بن إبراهيم ].وهو صدوق، أخرج له أبو داود وابن ماجة .[ وعلي بن مسلم ].وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي .[ حدثنا أبو معاوية ].محمد بن حازم الضرير الكوفي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا الأعمش ].وهو سليمان بن مهران الكاهلي الكوفي ، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن مسلم].مسلم بن صبيح أبو الضحى ، وهو مشهور بكنيته، ومعرفة كنى المحدثين من أنواع علوم الحديث، وفائدتها ألا يظن الشخص الواحد شخصين إذا ذكر مرة باسمه ومرة بكنيته، فالذي لا يعرف أن أبا الضحى هو مسلم بن صبيح إذا جاءه أبو الضحى في إسناد، وجاءه في إسناد آخر مسلم بن صبيح يظن هذا شخصاً وهذا شخصاً. [ عن مسروق ].مسروق بن الأجدع ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الله ]. عبد الله بن مسعود الهذلي رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو من فقهاء الصحابة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
الأسئلة

 حكم قول داود الظاهري القرآن محدث غير مخلوق
السؤال: جاء في ترجمة داود الظاهري في السير وطبقات الشافعية وغيرها: أن السلف نقموا عليه قوله: إن القرآن محدث، ولما حكى الذهبي في السير مذاهب الناس في القرآن، قال: وقال داود وطائفة: إن القرآن محدث ولكنه غير مخلوق. فما مرادهم بقولهم: إن القرآن محدث؟الجواب: لا أدري ما يضاف إلى داود، وإذا قال: إنه محدث بمعنى أن الله عز وجل تكلم به متى شاء أن يتكلم به، فهذا الكلام صحيح؛ لكن إذا قصد أنه محدث بمعنى مخلوق فلا، والظاهرية ظاهرية في الفروع، ومؤولة في الصفات، ولو عكسوا لكان خيراً لهم، أي: لو أخذوا بالظاهر وأجروا الصفات على ظاهرها على ما يليق بالله عز وجل، وأخذوا في الفروع بالقياس وألحقوا النظير بالنظير؛ لكان هذا أولى، فهذا الكلام الذي قاله الذهبي عن داود أنه قال: محدث غير مخلوق، لا أدري ما المقصود به، وهل هو كلام الذهبي نفسه أو أنه كلام الظاهرية، فإذا كان من كلام الذهبي بمعنى أنه تكلم به وأنه من الحادث ولا يوصف بأنه مخلوق؛ فهذا كلام صحيح.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [536] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net