اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [535] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [535] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
أهل السنة والجماعة يثبتون صفة اليد لله تعالى، وكذا صفة النزول إلى السماء الدنيا، ولم ينكر هاتان الصفتان إلا المبتدعة من الجمهية وغيرهم.وقد رد أهل السنة على المبتدعة بالحجج البينة والنقول السلفية الصحيحة.
الرد على الجهمية

 تراجم رجال إسناد حديث (ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا)
قوله: [ حدثنا القعنبي ].عبد الله بن مسلمة بن قعنب القعنبي ، ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة .[ عن مالك ].مالك بن أنس إمام دار الهجرة المحدث الفقيه، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة ، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن شهاب ].محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري ، ثقة فقيه، وهو من صغار التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ].أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي عبد الله الأغر ].هو سلمان الأغر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي هريرة ].عبد الرحمن بن صخر الدوسي رضي الله عنه، وقد مر ذكره.
الأسئلة

 رؤية الله في عرصات القيامة
السؤال: هل يرى الخلق ربهم يوم القيامة؟ الجواب: اختلف العلماء في الرؤية على ثلاثة أقوال:منهم من قال: إنه في العرصات يراه المؤمنون والكافرون والمنافقون.ومنهم من قال: يراه المنافقون والمؤمنون دون الكافرين.ومنهم من قال: يراه المؤمنون دون الكافرين والمنافقين.فهي ثلاثة أقوال، وقد ذكرها ابن القيم في حادي الأرواح، ورجح أن الكل يراه، ولكن هذه الرؤية ليس فيها تنعم، وإنما فيها من يتنعم وفيها من يتضرر، فهي مثل الكلام، فالكلام من الله يكون فيه تنعم، ويكون فيه توبيخ وتقريع، قال الله عز جل: قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلا تُكَلِّمُونِ [المؤمنون:108]، فإن قوله: اخْسَئُوا فِيهَا [المؤمنون:108] كلام سمعوه، ومع ذلك ما تلذذوا به ولا استفادوا، وإنما أنبوا وقرعوا، وتكليمه للمؤمنين فيه مسرة ولذة، فكذلك رؤيته تعالى.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [535] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net