اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [519] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [519] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جعل سبحانه وتعالى النبوة رحمة ببني البشر وسراجاً كاشفاً لما يجب على الخلق تجاه خالقهم وأنفسهم، وجعل سبحانه الخلافة امتداداً لمهمة الأنبياء عليهم السلام، والواجب الملقى على عواتق ولاة الأمر عظيم، فهم ساسة الناس وعليهم القيام بمصالح العباد، وإقامة شرع الله في الأرض، ولهم فضل عظيم عند الله وعند الخلق إن قاموا بذلك، وإن لم يقوموا بواجبهم كانت ولايتهم وبالاً عليهم.
ما جاء في الخلفاء

 تراجم رجال إسناد حديث (خلافة النبوة ثلاثون سنة...) من طريق أخرى
قوله: [ حدثنا عمرو بن عون ].عمرو بن عون ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا هشيم ].هو هشيم بن بشير الواسطي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن العوام بن حوشب ].العوام بن حوشب ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن سعيد بن جمهان عن سفينة ].مر ذكرهما.
الأسئلة

 هل الجرح أو التعديل الصادران من متفرس يعتبران
السؤال: إذا كان هناك شخص لا تخطئ له فراسة وقال في أحد جرحاً أو تعديلاً؛ فهل هذا يعتبر رجماً بالغيب؟الجواب: هذا كلام ليس بمستقيم، وكون الإنسان له فراسة وأنه يصيب كثيراً وأنه دائماً وأبداً يكون كما يخمن هذا كلام غير مستقيم، وإذا جرح أحداً عن علم فهو كغيره، ولكن بعض الناس كما هو معلوم أشد تثبتاً من بعض، مثلما قال الذهبي رحمه الله في كتابه من يعتمد قوله في الجرح والتعديل، لما ذكر يحيى بن سعيد القطان وعبد الرحمن بن مهدي وأشار إلى تمكنهما في علم الجرح والتعديل قال: إذا جرحا شخصاً فلا يكاد يندمل جرحه، معناه: أنهما يصيبان، لكن كما هو معلوم كل يصيب ويخطئ.وقولهم في فلان: لا تكاد تخطئ له فراسة، إن كان المقصود به: أن صوابه كثير. فهذا معقول، وأما كونه يقال عن شخص: إنه لا يخطئ. فهذا القول ليس بصحيح؛ لأنه لا أحد يسلم من الخطأ.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [519] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net