اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [511] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [511] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
حرص الإسلام على الجنين وهو لا يزال في بطن أمه، لذا فلا يجوز قتل المرأة الحامل حتى تضع جنينها، وقد جاءت دية الجنين مغايرة للديات الأخرى؛ لأن المعروف أن الديات الأخرى تكون من الإبل والذهب والفضة، فكون دية الجنين تكون غرة عبداً أو أمة، فهذا على خلاف ما هو معروف؛ وقد حكم عمر رضي الله عنه بذلك بعد أن استوثق من صحة نسبته إلى الرسول صلى الله عليه وسلم.
مقدار دية الجنين

 أثر الشعبي وربيعة في تقدير الغرة بالنقدين وتراجم رجال الإسناد
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا محمد بن سنان العوقي حدثنا شريك عن مغيرة عن إبراهيم وجابر عن الشعبي قال: الغرة خمسمائة درهم. قال أبو داود : قال ربيعة : الغرة خمسون ديناراً ]. أورد أبو داود أثرين: أحدهما عن الشعبي وهو خمسمائة درهم، والثاني عن ربيعة وهو خمسون ديناراً، وهذه آثار مقطوعة. قوله: [ حدثنا محمد بن سنان العوقي ].محمد بن سنان العوقي ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة. [ حدثنا شريك ]. هو شريك بن عبد الله النخعي الكوفي القاضي، وهو صدوق يخطئ كثيراً، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. [ عن مغيرة ]. هو مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن إبراهيم ]. هو إبراهيم النخعي وقد مر ذكره. [ وجابر ].هو جابر الجعفي، وهو ضعيف، أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجة. [ عن الشعبي ]. الشعبي مر ذكره. [ قال أبو داود : قال ربيعة ]. هو ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [511] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net