اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [477] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [477] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
باب الفتن باب أغلق بمبعث النبي صلوات الله وسلامه عليه وفتح أو كسر بموت عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وهو في تزايد إلى قيام الساعة.
تابع ما جاء في الفتن ودلائلها

 تراجم رجال إسناد حديث (يتقارب الزمان وينقص العلم ...)
قوله: [ حدثنا أحمد بن صالح ].هو أحمد بن صالح المصري، وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي في الشمائل. [ حدثنا عنبسة ].هو عنبسة بن خالد الأيلي، وهو صدوق، أخرج له البخاري وأبو داود . [ حدثني يونس ].هو يونس بن يزيد الأيلي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن ابن شهاب ].ابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب الزهري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن ].حميد بن عبد الرحمن ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ أن أبا هريرة قال ].أبو هريرة هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وهو أكثر أصحابه حديثاً على الإطلاق رضي الله عنه وأرضاه.
الأسئلة

 حكم منازعة الإمام بالأحزاب والانتخابات
السؤال: هل يدخل في منازعة الإمام هذه الأحزاب السياسية التي تريد الوصول إلى الحكم بأي سبيل وبشتى الطرق؟الجواب: إن الذين يسعون إلى الخروج على الإمام والوصول إلى الحكم عن طريق الأحزاب لا شك أن هذا يعتبر من الخروج على الإمام، لكن هذا الذي وجد في كثير من الأقطار في هذا الزمان من وجود أحزاب، ووجود منافسات، وانتخابات وما إلى ذلك، كل هذا إنما جاء وافداً على المسلمين من الكفار، والإسلام الولاية مبنية فيه على الطرق الثلاث التي أشرت إليها آنفاً، وهي: اتفاق أهل الحل والعقد، وعهد الخليفة إلى خليفة من بعده، وحصول تغلب من شخص يقهر ويغلب الناس، وتستقر الأمور ويستتب الأمن، فعند ذلك يسمع له ويطاع.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [477] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net