اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [448] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [448] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
في القرآن الكريم ألفاظ كثيرة تنطق على لهجات مختلفة، وقد وردت القراءة بالنطق بها مختلفة، وكل ذلك جائز إذا صحت القراءة به عن النبي صلى الله عليه وسلم، كجبريل وجبرائيل وحامية وحمئة.
تابع ما جاء في الحروف والقراءات

 تراجم رجال إسناد حديث [ فقرأ علينا (سورة أنزلناها وفرضناها) ]
قوله: [ حدثنا موسى بن إسماعيل ].موسى بن إسماعيل التبوذكي البصري ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ حدثنا حماد ].حماد بن سلمة بن دينار البصري ، ثقة أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ حدثنا هشام بن عروة ].هشام بن عروة بن الزبير، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عروة ].عروة بن الزبير بن العوام، ثقة فقيه أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ]عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق ، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الأسئلة

 حكم القراءة في الصلاة بعدة قراءات
السؤال: هل يجوز تعدد القراءات في صلاة واحدة، بأن يقرأ الفاتحة بقراءة وبعض الآيات بقراءة وينوع في صلاة واحدة؟الجواب: ليس بجيد، لاسيما عند الناس الذين لا يعرفون القراءات، فإن هذا يشوش عليهم، وقد يردون عليه يحسبون أنه أخطأ، وقد يحصل منه خطأ والناس لا يعرفون أنه أخطأ ما دام يقرأ بقراءة أخرى، فقد يأتي بشيء هو خطأ، فلا يصلح هذا إلا للتعليم، بأن يأتي بالآية على قراءة ما، ثم يأتي بها على قراءة أخرى، أما كونه يأتي بها في الصلاة أو في غير الصلاة ويشكل فيها، ويشوش على الناس، فإن هذا لا ينبغي.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [448] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net