اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [361] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [361] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد حثنا ديننا على الألفة والمحبة والاجتماع، فإذا مرض المسلم استحب للمسلمين أن يزوروه، وأن يتفقدوه، وأن يدعوا له بالشفاء والصحة، وإذا قدِّر عليه الموت ندب للمسلمين أن يغسلوه، وأن يكفنوه، وأن يتبعوا جنازته، وأن يصلوا عليه، وأن يدعوا له بالمغفرة والرحمة والرضوان.فما أعظمه من دين! يحث على التعاون والمحبة حتى بعد موت المسلم.
الأمراض المكفرة للذنوب

 تراجم رجال إسناد حديث: (إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده..)
قوله: [ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي وإبراهيم بن مهدي المصيصي ].إبراهيم بن مهدي المصيصي مقبول أخرج له أبو داود .[ حدثنا أبي المليح ].هو أبو المليح الحسن بن عمر الرقي ، وهو ثقة، أخرج له البخاري في (الأدب المفرد) وأبو داود والنسائي وابن ماجة .[ عن محمد بن خالد ].محمد بن خالد مجهول، أخرج له أبو داود .[ قال أبو داود : قال إبراهيم المهدي : السلمي عن أبيه ].يعني أبو داود : أن إبراهيم المهدي -وهو الشيخ الثاني لـأبي داود - نسب محمد بن خالد ، فقال: السلمي ، وأما الشيخ الأول وهو عبد الله النفيلي فإنه قال: محمد بن خالد فقط، ولم يقل: السلمي .[ عن أبيه ].أبوه مجهول، أخرج له أبو داود .[ عن جده ].جده لم يسم، ويقال: إنه اللجلاج ، وهو صحابي أخرج له أبو داود .ولعل وجه إيراد هذا الباب في أول كتاب الجنائز: أن الأمراض هي مقدمة الموت، فهي سبب من أسبابه، وتكون سابقة عليه.
إذا كان الرجل يعمل عملاً صالحاً فشغله عنه مرض أو سفر

 تراجم رجال إسناد حديث: (إذا كان العبد يعمل عملاً صالحاً فشغله عنه مرض أو سفر كتب له...)
قوله: [ حدثنا محمد بن عيسى ].هو محمد بن عيسى الطباع وهو ثقة أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي في (الشمائل) والنسائي وابن ماجة .[ ومسدد حدثنا هشيم ].مسدد مر ذكره، وهشيم هو ابن بشير الواسطي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن العوام بن حوشب ].العوام بن حوشب ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي ].وهو صدوق ضعيف الحفظ، أخرج له البخاري وأبو داود والنسائي .[ عن أبي بردة ].هو أبو بردة بن أبي موسى الأشعري ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ].وهو أبو موسى : عبد الله بن قيس الأشعري ، صحابي أخرج له أصحاب الكتب الستة.
عيادة النساء

 تراجم رجال إسناد حديث: (أما علمتي يا عائشة! أن المؤمن تصيبه النكبة أو الشوكة فيكفأ بأسوأ عمله..)
قوله: [ حدثنا مسدد حدثنا يحيى ].مسدد ثقة أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ ح وحدثنا محمد بن بشار ].محمد بن بشار ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عثمان بن عمر ].عثمان بن عمر ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ قال أبو داود : وهذا لفظ ابن بشار ].قوله: وهذا لفظ ابن بشار ، يعني: الشيخ الثاني.[ عن أبي عامر الخزاز ].هو أبو عامر الخزاز صالح بن رستم ، وهو صدوق كثير الخطأ، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن ابن أبي مليكة ].هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عائشة ].عائشة هي أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.[ قال أبو داود وهذا لفظ ابن بشار ، قال: حدثنا ابن أبي مليكة ].يعني: أنه ساقه على لفظ مسدد ، وفيه: عن ابن أبي مليكة ، وأما لفظ ابن بشار ففيه قال: حدثنا ابن أبي مليكة .
ما جاء في العيادة

 تراجم رجال إسناد حديث زيارة النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أُبي بن سلول قبل موته
قوله: [ حدثنا عبد العزيز بن يحيى ].عبد العزيز بن يحيى صدوق ربما وهم، أخرج له أبو داود والنسائي .[ حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن الزهري ].محمد بن سلمة وابن إسحاق مر ذكرهما، والزهري هو: محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب ، وهو ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عروة ].هو عروة بن الزبير بن العوام ثقة فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أسامة بن زيد ].أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما صحابي بن صحابي، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
عيادة الذمي

 تراجم رجال إسناد حديث زيارة النبي صلى الله عليه وسلم للغلام اليهودي في مرض موته
قوله: [ حدثنا سليمان بن حرب ].سليمان بن حرب ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا حماد ].هو حماد بن زيد وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ثابت ].هو ثابت بن أسلم البناني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أنس بن مالك ].أنس بن مالك رضي الله عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.وهذا الإسناد من الرباعيات، وهي أعلى الأسانيد عند أبي داود ، والله تعالى أعلم.
الأسئلة

 كتاب الشيخ الألباني رحمه الله تعالى (الرد المفحم)
السؤال: ما رأيكم في كتاب (الرد المفحم على الذين أوجبوا تغطية الوجه والكفين للمرأة) وهو للشيخ الألباني رحمه الله؟الجواب: لم أطلع عليه، ولكني أعرف أن رأي الألباني رحمه الله تعالى هو القول بكشف الوجه والكفين، وهو مخطئ في ذلك، والله يغفر له ويتجاوز عنا وعنه، والحق هو وجوب تغطية المرأة وجهها وكفيها، ومعلوم أن الوجه هو محل زينة المرأة، والشريعة جاءت بإرخاء الثياب حتى تُغطي القدمين، بل وتجر مقدار شبر على الأرض فمن باب أولى أن تأمر بتغطية الوجه؛ لأنه محل الفتنة، ففيه المحاسن والجمال، فالشيخ الألباني رحمة الله عليه نعتقد أنه قد أخطأ في هذا، وأن الصواب مع غيره، وكنت أقول: إن هذا الذي كان الشيخ الألباني رحمه الله يعتني به ويحرص عليه لو كان حقاً فإنه يكون من الحق الذي ينبغي إخفائه، ولو كان يرى أن تغطية الوجه والكقين ليست بواجبة فإنه ينبغي له أن يسكت، ويترك الناس على ما هم عليه من الحرص على السلامة، والبعد عن التكشف، والوقوع في أمور لا تنبعي، فنسأل الله تعالى يغفر له، وأن يتجاوز عنا وعنه.
المشي في العيادة

 تراجم رجال إسناد حديث جابر: (كان النبي صلى الله عليه وسلم يعودني ليس براكب بغلة ولا برذون)
قوله: [ حدثنا أحمد بن حنبل ].هو أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني الإمام المحدث الفقيه، أحد أصحاب المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عبد الرحمن بن مهدي ].عبد الرحمن بن مهدي البصري ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن سفيان ].هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ثقة فقيه وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن محمد بن المنكدر ].محمد بن المنكدر ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن جابر ].جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله تعالى عنهما الصحابي الجليل، وهو صحابي ابن صحابي، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فضل العيادة على وضوء

 تراجم رجال إسناد أثر عيادة أبي موسى الأشعري للحسن بن علي
قوله: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة ].عثمان بن أبي شيبة مر ذكره.[ حدثنا جرير ].هو جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن منصور ].هو منصور بن معتمر الكوفي ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن الحكم عن أبي جعفر عبد الله بن نافع ].الحكم وأبو جعفر عبد الله بن نافع مر ذكرهما.عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واسمه عبد الله بن قيس ، وهو صحابي أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ قال أبو داود : وساق معنى حديث شعبة ] أي: الطريق الأولى التي جاءت عن علي .[ قال أبو داود : أُسند هذا عن علي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من غير وجه صحيح ] يعني: من وجوه أخرى متعددة وكلها صحيحة، وقد ذكر هنا واحداً منها، وهي طريق عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر هنا أنه جاء من طرق أخرى مرفوعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي مع تعددها صحيحة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وهذا الحديث ليس فيه شيء يدل على مطابقة الترجمة فيما يتعلق بفضل الوضوء، فالتنصيص على ذكر الوضوء لم يأتِ إلا في حديث أنس الذي سبق، وهو لا يصح، وبقاء الإنسان دائماً على طهارة شيء طيب.وهذا الحديث من مسند الحسن بن علي كما هو المتبادر؛ لأن المزور هو الذي يذكر فضل الزيارة وليس الزائر.وقد ذكر هذا الحديث من مسند الحسن بن علي الشيخ الألباني رحمه الله تعالى في (الصحيحة) برقم (1367).
العيادة مراراً

 تراجم رجال إسناد حديث ضرْب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد لسعد بن معاذ كي يعوده من قريب
قوله: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن النمير ].عبد الله بن النمير ثقة أخرجه أصحاب الكتب الستة.[ عن هشام بن عروة ].هشام بن عروة ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ].أبوه هو عروة بن الزبير ثقة فقيه، وهو من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ].عائشة هي أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، الصديقة بنت الصديق، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
العيادة من الرمد

 تراجم رجال إسناد حديث (عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع كان بعيني)
قوله: [ حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي ].عبد الله بن محمد النفيلي ثقة أخرج له البخاري وأصحاب السنن.[ حدثنا حجاج بن محمد ].هو عن حجاج بن محمد المصيصي الأعور ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن يونس بن أبي إسحاق ].يونس بن أبي إسحاق صدوق يهم قليلاً، أخرج له البخاري في (جزء القراءة) ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أبي إسحاق ].هو أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله الهمداني، وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن زيد بن أرقم ].زيد بن أرقم رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرج له أصحاب الكتب الستة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [361] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net