اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [360] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [360] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
أرض الخراج هي الأرض التي اصطلح المسلمون مع الكفار على أن تبقى أراضيهم بأيديهم، ويعطون عليها خراجاً للمسلمين، فلو اشتراها المسلم من الكافر لزمه الخراج كما يلزم الكافر.ومن الأحكام الشرعية ما يتعلق بزكاة الركاز المستخرج من الأرض، وهو الخمس.
الدخول في أرض الخراج

 تراجم رجال إسناد حديث (من أخذ أرضاً بجزيتها فقد استقال هجرته)
قوله: [ حدثنا حيوة بن شريح الحضرمي ]. حيوة بن شريح الحضرمي ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي وابن ماجة .[ حدثنا بقية ]. بقية بن الوليد وهو صدوق، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ حدثنا عمارة بن أبي الشعثاء ].عمارة بن أبي الشعثاء وهو مجهول، أخرج له أبو داود .[ حدثني سنان بن قيس ]. سنان بن قيس وهو مقبول، أخرج له أبو داود .[ حدثني شبيب بن نعيم ]. شبيب بن نعيم وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي .[ حدثني يزيد بن خمير ]. يزيد بن خمير وهو ثقة، أخرج له أبو داود .[ حدثني أبو الدرداء ]. أبو الدرداء عويمر رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
الأرض يحميها الإمام أو الرجل

 طريق أخرى لحديث (لا حمى إلا لله ولرسوله) وتراجم رجال إسنادها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [ حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد العزيز بن محمد عن عبد الرحمن بن الحارث عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة رضي الله عنهم أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حمى النقيع وقال: (لا حمى إلا لله عز وجل) ]. تقدم عن الزهري أنه قال: بلغني أنه حمى النقيع ، وهنا ذكر الإسناد الذي يبين اتصاله. قوله: [ حدثنا سعيد بن منصور ].سعيد بن منصور ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عبد العزيز بن محمد ].عبد العزيز بن محمد الدراوردي صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة .[ عن عبد الرحمن بن الحارث ]. عبد الرحمن بن الحارث وهو صدوق له أوهام، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.[ عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله عن عبد الله بن عباس عن الصعب بن جثامة ]. مر ذكرهم.
الأسئلة

 حكم بيع كتاب (في ظلال القرآن) لسيد قطب
السؤال: صاحب مكتبة عنده كتاب (في ظلال القرآن) لـسيد قطب وكتب أخرى، هل يجوز له أن يبيع هذا الكتاب؟الجواب: هذا الكتاب فيه خلط، وفيه خير وفيه شر؛ ولهذا الإنسان الذي يحتاط لنفسه ويحتاط لدينه عليه ألا يبيع مثل هذه الكتب، وإن كان فيه كلام جميل، ولكن فيه خلط، فلا ينبغي للإنسان أن يطلع عليه، ولا أن يشتغل به، ولا يهتم به، والأولى له ألا يبيعه؛ لأن فيه أشياء سيئة في حق بعض الرسل مثل موسى عليه الصلاة والسلام، والإنسان الذي يقرؤه يتعجب منه، ومؤلفه من الكتَّاب وليس من العلماء، والكاتب يكتب وينشئ ويحرك قلمه، ويأتي بكل ما هب ودب.
ما جاء في الركاز وما فيه

 تراجم رجال إسناد حديث قصة المقداد مع الجرذ
قوله: [ حدثنا جعفر بن مسافر ]. جعفر بن مسافر صدوق ربما أخطأ، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة . [ حدثنا ابن أبي فديك ]. هو محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا الزمعي ]. الزمعي هو موسى بن يعقوب صدوق سيئ الحفظ، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأصحاب السنن.[ عن عمته قريبة بنت عبد الله بن وهب ].وهي مقبولة، أخرج حديثها أبو داود وابن ماجة .[ عن أمها كريمة بنت المقداد ].وهي ثقة، أخرج لها أبو داود وابن ماجة .[ عن ضباعة بنت الزبير ].وهي صحابية رضي الله عنها، وحديثها أخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة . والحديث في إسناده صدوق سيئ الحفظ، وفيه أيضاً من هي مقبولة، ولو صح فإنه محمول على اللقطة، ولا علاقة له بالركاز.
نبش القبور العادية يكون فيها المال

 زكاة المعدن
سبق أن قلت في درس مضى: إن المعدن مثل الركاز، والذي يظهر أنه ليس مثله، لأن الركاز ليس فيه تعب ولا مشقة، وأما المعادن ففيها تعب ومشقة، فلا يخرج منها الخمس كما يخرج من الركاز، وإنما يكون حكمها حكم الزرع، فالذي لا يتعب عليه يخرج منه العشر، والذي يتعب عليه يخرج منه نصف العشر، لكن زكاة الذهب والفضة ربع العشر، وليست نصف العشر ولا العشر، فتكون زكاة المعدن مثل زكاة النقدين ربع العشر.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [360] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net