اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [351] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [351] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد بين الله تبارك وتعالى حقارة هذه الدنيا ومتاعها، وبين النبي صلى الله عليه وسلم كذلك هذا المعنى وجعله واقعاً ملموساً في حياته صلى الله عليه وسلم، فما ادخر شيئاً لنفسه، بل كان يقسم الفيء والغنائم وحتى خمسه للفقراء والمساكين، وقد ربى النبي أصحابه وكذا ابنته فاطمة على هذا المعنى، وأوصاهم بما هو خير لهم من هذه الدنيا الزائلة، وقد كان صلى الله عليه وسلم أجود من الريح المرسلة، لا يرد أحداً سأله، ولا يمنع عطائه ممن منعه، ولا يداهن في الحق أحداً، فهو القرآن الذي يمشي على الأرض.
تابع مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى

 تراجم رجال إسناد حديث (لو كنت جاعلاً لمشرك دية جعلت لأخيك)
قوله: [ حدثنا محمد بن عيسى ].محمد بن عيسى الطباع ، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة .[ حدثنا عنبسة بن عبد الواحد ].عنبسة بن عبد الواحد ، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود .قال محمد بن عيسى تلميذه: كنا نعده من الأبدال قبل أن نعلم أن الأبدال من الموالي.الأبدال وردت فيهم أحاديث ضعيفة غير ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقيل: هم ثلاثون أو أربعون من الموالي، وكل هذا لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما الذي ثبت: (إن الله تعالى يبعث في كل مائة سنة لهذه الأمة من يجدد دينها)، وأما ذكر الأبدال فلم يثبت فيه شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.وقوله: كنا نعده من الأبدال قبل أن نعلم أنه من الموالي قيل: إن المقصود بالموالي هنا الأسياد والمقدمون، يعني كنا نعده من الموالي قبل أن نعلم أنه من الموالي، أي: قبل أن نعرف نسبه وأنه من قريش، وأنه ذو نسب رفيع.وقيل: المقصود بالموالي: غير العرب، وهذا كما في صحيح مسلم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه: أنه كان له أمير على مكة، فجاء الأمير إلى عمر فقال له: من وليت على أهل مكة؟ قال: وليت عليهم ابن أبزى ، قال: ومن ابن أبزى ؟ قال: رجل من الموالي، قال: وليت عليهم مولى؟! قال: يا أمير المؤمنين! إنه عالم بكتاب الله، عارف بالفرائض، فقال رضي لله تعالى عنه: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عليه الصلاة والسلام: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين).[ حدثني الدخيل بن إياس بن نوح بن مجاعة ].هو مستور بمعنى: مجهول الحال، أخرج له أبو داود .[ عن هلال بن سراج بن مجاعة ].هلال بن سراج بن مجاعة مقبول، أخرج له أبو داود .[ عن أبيه ].قيل: له رؤية، أخرج له أبو داود .[ عن جده مجاعة ].مجاعة صحابي، أخرج له أبو داود .فهؤلاء الأربعة كلهم أخرج لهم أبو داود ، وأحدهم مستور، والثاني مقبول، والمستور هو مجهول الحال، وعلى هذا فالحديث غير ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
الأسئلة

 حكم الزواج بفتاة لا يرغب فيها الأب
السؤال: أريد امرأة للزواج، ولكن أبي رفض ذلك؛ لأنه لا يحب هذه المرأة، فما قولكم؟الجواب: اجتهد في تحسين العلاقة بينك وبين أبيك، وإذا كانت هذه المرأة دينة ومستقيمة وهي صالحة لك فاحرص على إقناعه وإرضائه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [351] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net