اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [350] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [350] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الفيء يصرف في مصالح المسلمين، ومن مصارفه ذوو القربى، وهم قرابة النبي عليه الصلاة والسلام من بني هاشم وبني المطلب، فلهم حق في الفيء، لا سيما وهم لا يأخذون من الزكاة، وإعطاؤهم حقهم من الفيء واجب، وهو داخل في تذكير النبي عليه الصلاة والسلام أمته بأهل بيته رضي الله عنهم.
مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى

 تراجم رجال إسناد أثر علي (اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة)
قوله: [حدثنا عثمان بن أبي شيبة حدثنا ابن نمير ].ابن أبي شيبة مر ذكره، وابن نمير هو عبد الله، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا هاشم بن البريد ].هاشم بن البريد وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة .[حدثنا حسين بن ميمون ]. حسين بن ميمون لين الحديث، أخرج له أبو داود والنسائي في مسند علي .[ عن عبد الله بن عبد الله ].عبد الله بن عبد الله صدوق، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي في مسند علي وابن ماجة .[ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن علي ].مر ذكرهما.
الأسئلة

 تابع شرح حديث (إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس)
قسم علي رضي الله عنه أنه سيبقى حتى يرجعا بالجواب، لا يدل على أنهم كانوا حول المسجد قريبين من المسجد، ولعله قال ذلك قبل الظهر بوقت طويل، وكان يتوقع أنهما سيذهبان سريعاً قبل إقامة الصلاة.وقوله: (حتى رأينا زينب تلمع من وراء الحجاب بيدها) هذا لا يدل على أن اليدين ليستا بعورة، ولا يلزم من ذلك أنها مكشوفة، فالأصل أن تكون يدها مغطاة.قوله: [ (قد بلغنا من السن ما ترى) ].يعني: أنهما بلغا سن الزواج.وتزويج الأب لأبنائه إذا كان موسراً الظاهر أنه على الوجوب إذا كانوا لا يقدرون على الزواج، والواجب زوجة واحدة، لأن المقصود أن يعفهم ويحصل لهم الإعفاف، وتزويجهم من باب النفقة لا العطية؛ لأنه لو كان من قبيل العطية للزم التسوية بين الصغير والكبير، فيرصد للصغار مبالغ بمقدار ما زوج الكبير، ولكن الزواج من باب النفقة وهي تختلف، فمثلاً الولد الذي في الابتدائي ليس مثل الذي في الثانوي في النفقة، ولا ينفق على هذا مثلما ينفق على هذا، وقد يحتاج الولد إلى سيارة فيعطيه سيارة، وإذا كبر الثاني يعطيه سيارة، وهكذا، وهذا من قبيل النفقة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [350] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net