اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [311] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [311] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من أحكام الجهاد المهمة التي شدد فيها النبي صلى الله عليه وسلم: طاعة القائد والأمير في الحرب، وأن من خالف في ذلك فقد أثم، وكراهية تمني لقاء العدو، وأن يسأل الإنسان ربه العافية، ودعوة المشركين قبل القتال إذا لم يكونوا قد بلغتهم الدعوة، وأما إذا بلغتهم الدعوة وسمعوا بالمسلمين وبالذي يقاتلون من أجله فإنه لا تجب دعوتهم وإنما تستحب استحباباً، واستحباب استخدام الخدعة في الحرب لأن فيها نصراً للمسلمين، ومباغتة للأعداء قبل استعدادهم.
ما جاء في الطاعة

 تراجم رجال إسناد حديث (أعجزتم إذ بعثت رجلاً منكم فلم يمض لأمري أن تجعلوا مكانه من يمضي لأمري)
قوله: [ حدثنا يحيى بن معين ].يحيى بن معين ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ].عبد الصمد بن عبد الوارث ، صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال ].سليمان بن المغيرة مر ذكره.وحميد بن هلال ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن بشر بن عاصم ].بشر بن عاصم ، وهو صدوق يخطئ، أخرج له أبو داود والنسائي .[ عن عقبة بن مالك ].وهو صحابي، أخرج له أبو داود والنسائي .
ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته

 تراجم رجال إسناد الأحاديث الواردة في باب ما يؤمر من انضمام العسكر وسعته
قوله: [ حدثنا عمرو بن عثمان ].عمرو بن عثمان الحمصي ، صدوق، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة .[ ويزيد بن قبيس ].يزيد بن قبيس ، وهو ثقة، أخرج له أبو داود .[ قالا: حدثنا الوليد بن مسلم ].الوليد بن مسلم الدمشقي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الله بن العلاء ].عبد الله بن العلاء ، وهو ثقة، أخرج له البخاري وأصحاب السنن.[ أنه سمع مسلم بن مشكم أبا عبيد الله ].وهو ثقة، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة .[ عن أبي ثعلبة الخشني ].أبو ثعلبة الخشني صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.قوله: [ حدثنا سعيد بن منصور ].سعيد بن منصور ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا إسماعيل بن عياش ].إسماعيل بن عياش ، وهو صدوق في روايته عن الشاميين، مخلط في روايته عن غيرهم، وحديثه أخرجه البخاري في جزء رفع اليدين وأصحاب السنن.[ عن أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ].أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي ، وهو ثقة، أخرج له أبو داود .[ عن فروة بن مجاهد اللخمي ].فروة بن مجاهد اللخمي ، مختلف في صحبته، أخرج له أبو داود .[ عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني ].سهل بن معاذ بن أنس الجهني ، لا بأس به، أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة .[ عن أبيه ].وهو: معاذ بن أنس رضي الله عنه، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة .قوله: [ حدثنا عمرو بن عثمان حدثنا بقية ].عمرو بن عثمان مر ذكره.وبقية بن الوليد ، صدوق، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ عن الأوزاعي ].عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ، ثقة فقيه، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أسيد بن عبد الرحمن عن فروة بن مجاهد عن سهل بن معاذ عن أبيه رضي الله عنه ].وقد مر ذكرهم جميعاً.
ما جاء في كراهية تمني لقاء العدو

 تراجم رجال إسناد حديث (لا تتمنوا لقاء العدو...)
قوله: [ حدثنا أبو صالح محبوب بن موسى ].أبو صالح محبوب بن موسى ، صدوق أخرج له أبو داود والنسائي .[ أخبرنا أبو إسحاق الفزاري ].وهو: إبراهيم بن محمد بن الحارث ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن موسى بن عقبة ].موسى بن عقبة المدني ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن سالم أبي النضر ].سالم أبو النضر ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الله بن أبي أوفى ].وهو صحابي، أخرج له أصحاب الكتب الستة.والذي كتب هو عبد الله بن أبي أوفى إلى عمر بن عبيد الله ، فكتب: من عبد الله بن أبي أوفى إلى عمر بن عبيد الله ، وسالم أبو النضر يروي عن عبد الله بن أبي أوفى مكاتبة وكتابة، والكتابة والمكاتبة هي من طرق الأداء والتحمل عند العلماء، وهي موجودة على مختلف الطبقات يعني: في طبقة الصحابة والتابعين ومن بعدهم إلى المؤلفين، فأحياناً يقول المؤلف: كتب إلي فلان، يعني: بدلاً من أن يقول: حدثني فلان وفلان وفلان يقول: كتب إلي فلان، مثلما فعل البخاري في صحيحه حيث قال: كتب إلي محمد بن بشار ثم ساقه بإسناده، أي: أن الرواية جاءت عن طريق الكتابة، كما أنها تأتي عن طريق السماع، وعن طريق القراءة على الشيخ الذي يسمى العرض، وهنا الرواية جاءت عن طريق المكاتبة.وكان عمر بن عبيد الله هو الذي ذهب إلى الحرورية لغزوهم، وعبد الله بن أبي أوفى كتب إليه بالحديث يذكره به وينبهه على أن لا يتمنوا لقاء العدو، ولكنهم يسألون الله العافية، وإذا حصل اللقاء فليصبروا ويثبتوا ويعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف.وقوله: (الجنة تحت ظلال السيوف)، هذا ليس مجازاً وإنما هو حقيقة، بمعنى أن الإنسان إذا مات وصل إلى الجنة، ومعلوم أن الإنسان عندما يموت إن كان من أهل الجنة فقد حصل له ما يحصل من الجنة، وإن كان بخلاف ذلك فإنه يحصل له ما يحصل من النار، وحديث البراء بن عازب يدل على ذلك، وأوله: (إذا كان العبد في إدبار من الدنيا وإقبال على الآخرة ..) فما بين المؤمن وبين الاستفادة من الجنة ومن نعيمها إلا الموت؛ لأن من مات قامت قيامته، وصار إما في نعيم من نعيم الجنة، أو في عذاب من عذاب النار، والقبر حفرة من حفر النار أو روضة من رياض الجنة.
ما يدعى عند اللقاء

 تراجم رجال إسناد حديث (كان رسول الله إذا غزا قال اللهم أنت عضدي ونصيري...)
قوله: [ حدثنا نصر بن علي ].نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرنا أبي ].وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا المثنى بن سعيد ].المثنى بن سعيد ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن قتادة ].قتادة بن دعامة السدوسي البصري ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أنس بن مالك ].أنس بن مالك رضي الله عنه، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
ما جاء في دعاء المشركين

 تراجم رجال إسناد حديث (إذا رأيتم مسجداً أو سمعتم مؤذناً فلا تقتلوا أحداً)
قوله: [ حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان ].سعيد بن منصور مر ذكره.و سفيان هو: ابن عيينة ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الملك بن نوفل بن مساحق ].عبد الملك بن نوفل بن مساحق ، وهو مقبول، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي .[ عن ابن عصام المزني ].ابن عصام المزني وهو لا يعرف فهو مجهول الحال، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي .[ عن أبيه ].عصام ، وهو صحابي، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي.والحديث ضعفه الألباني ، لكنه بمعنى الحديث المتقدم مع زيادة ذكر المسجد.
ما جاء في المكر في الحرب

 التورية ليست من الكذب
والتورية ليست من الكذب، وإنما هي صدق، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يذهب إلى جهة الجنوب يسأل عن أماكن في جهة الشمال، فأي كذب في هذا؟! ليس هناك كذب، وإنما فيه قطع الطريق أمام العدو بحيث إنه تصل إليه الأخبار معكوسة؛ لأنه قد يكون له جواسيس، فإذا علم بأن الأسئلة إلى جهة أخرى يأمن ولا يستعد، بسبب هذه التورية.وكونه يسأل عن جهة الشمال وهو يريد الجنوب ليس كذباً؛ لأنه يسأل عن الموارد والمسالك والطرق في الجهة المقابلة، وهذه تورية وهي صدق.وأحياناً تكون التورية بأن الإنسان يريد شيئاً وغيره يفهم شيئاً آخر، فالمتكلم صادق فيما يقول؛لكن غيره فهم شيئاً آخر، مثل تورية أم سليم لـأبي طلحة لما جاء وقد مات ابنه، ولكنها ما أرادات أن تزعجه فسأل عنه فقالت: إنه قد سكنت نفسه واستراح، ففهم أنه قد خف مرضه، وهي تريد أنه انتهى نفسه، وخرجت روحه، فكلامها صحيح، فهي تريد شيئاً وهو فهم شيئاً آخر، وكذلك لفظ: (استراح) يفهم منه أنه حصلت له راحة وهدوء، وخف المرض عنه، وهي تريد أنه فاضت روحه، فالتورية يكون القائل فيها صادقاً في قوله، والذي يسمعه يفهم شيئاً آخر.كذلك ما يذكر عن بعض العلماء في فتنة خلق القرآن، فمنهم من امتنع من القول بخلق القرآن كالإمام أحمد ، ومنهم من ورى، ومن الذين وروا قال: أشهد أن القرآن والتوراة والإنجيل والزبور هؤلاء كلهن مخلوقات. ويشير بأصابعه، يعني: الأربع هؤلاء مخلوقات، فهذه تورية، لأنه أراد الأصابع، وذاك يفهم أنه يريد الكتب السماوية، فالتورية ليست كذباً، فالإنسان صادق في قوله، ولكنه في بعض المواضع قد يفهم خلاف ما يريده الإنسان، فهو يريد شيئاً وغيره يفهم شيئاً آخر، وتوجد أمثلة كثيرة للتورية جاءت في الأحاديث.ومن ذلك قصة غزوة بدر لما لقي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه رجل فقال: من أين أنتم؟ قال: (نحن من ماء) فالكلام صحيح أنه من ماء.وأما الإكثار منها فإنه لا يصلح، فالإتيان بها لا يكون إلا عند الحاجة، أما كون الإنسان يأتي بها من غير حاجة فلا يصلح، أما إذا كان من حاجة كالإكراه أو ككون الإنسان يريد أن يتخلص من إنسان ابتلي به، فلا بأس أن يأتي بشيء يوري فيه، كالذي حصل من أم سليم مع أبي طلحة رضي الله تعالى عنهما، أما كون الإنسان تكون عادته التورية من غير حاجة فهذا لا ينبغي.
ما جاء في البيات

 تراجم رجال إسناد حديث (أمر علينا رسول الله أبا بكر فغزونا ناساً من المشركين فبيتناهم نقتلهم...)
قوله: [ حدثنا الحسن بن علي ].الحسن بن علي الحلواني ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا النسائي .[ حدثنا عبد الصمد ].عبد الصمد بن عبد الواحد ، وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ وأبو عامر ].أبو عامر العقدي وهو عبد الملك بن عمرو ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عكرمة بن عمار ].عكرمة بن عمار ، وهو صدوق يغلط، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ حدثنا إياس بن سلمة ].إياس بن سلمة بن الأكوع ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبيه ].سلمة بن الأكوع رضي الله عنه، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [311] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net