اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [182] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [182] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد حث الشرع على الاستغفار الذي يشتمل على الندم على ما فات من المعاصي والذنوب، مع الإقلاع عنها وعدم الإصرار عليها، وإلا فإن الاستغفار مع الإصرار غير مقبول، بل هو تلاعب وعدم تعظيم لحرمات الله سبحانه وتعالى، واستهانة بأمره، ولقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر من الاستغفار مع أن الله قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وما ذلك إلا من أجل أن تقتدي به أمته في ذلك، وهناك طرق كثيرة للاستغفار من الذنوب منها: الاستغفار باللسان، ومنها: أن يحسن الطهور ويصلي ركعتين ثم يستغفر المرء من الذنب الذي اقترفه وغير ذلك.
تابع ما جاء في الاستغفار

 تراجم رجال إسناد حديث: (إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه...)
قوله: [ حدثنا الحسن بن علي ].هو الحسن بن علي الحلواني ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا النسائي .[ حدثنا الحسين بن علي الجعفي ].الحسين بن علي الجعفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ].عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي الأشعث الصنعاني ].أبو الأشعث الصنعاني اسمه شراحيل بن آدة وهو ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أوس بن أوس ].أوس بن أوس رضي الله عنه، وقد أخرج حديثه أصحاب السنن.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [182] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net