اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [178] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [178] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الدعاء عبادة من العبادات، وقربة من القربات، وبه تطلب الحاجات وتستنزل الرحمات، وقد شرع له جملة من الآداب المهمة التي يتأدب بها السائل حين يسأل ربه الحيي الكريم الذي يستحي من عبده حين يدعوه أن يرد يديه صفراً، ومن هذه الآداب العظيمة: أن يسبق الدعاء جملة من الثناء على الله تعالى ثم الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم، فإذا شرع المرء في دعائه فليدع بجوامع الدعاء، وليسأل الله تعالى من خيري الدنيا والآخرة، وليحذر أن يعتدي في دعائه فيدعو بما لا يسأل مثله، فإذا فرغ من دعائه فلا يستعجل الإجابة ويستبطئ المطلوب، بل عليه أن يلح على الله بالدعاء، وليعلم أن ما قضاه الله خير له.
ما جاء في الدعاء

 تراجم رجال إسناد حديث (كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه)
قوله: [ حدثنا قتيبة بن سعيد ]. قتيبة بن سعيد مر ذكره. [ حدثنا ابن لهيعة ]. هو عبد الله بن لهيعة، وهو صدوق اختلط لما احترقت كتبه، وحديثه أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة . [ عن حفص بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ]. حفص بن هاشم مجهول، أخرج له أبو داود . [ عن السائب بن يزيد ]. السائب بن يزيد صحابي صغير أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبيه ]. هو يزيد بن سعيد، وهو صحابي أخرج له البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي .ففي الحديث علتان:الأولى: أن فيه ابن لهيعة .أما الثانية فجهالة شيخ ابن لهيعة، وهو حفص بن هاشم .
الأسئلة

 حكم النظر في كتب الآخرين في مجالس العلم
السؤال: إذا كان من الأدب الاستئذان عند النظر في كتب الآخرين فهل لمن ليس معه كتاب من الطلاب أن ينظر في كتاب من بجواره؟الجواب: إذا كان سيأذن له فلا بأس بذلك، وإنما المحذور كونه لا يرضى؛ لأنه قد يضايقه، وإذا كان يجد منه مضايقة فإنه يبتعد، وأما إذا طلب منه أن ينظر معه أو أنه قرب الكتاب إليه مشعراً له برغبته في مشاركته فهذا إذن، أو كونه يقول: شاركني، أو: انظر، فلا بأس بذلك.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [178] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net