اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [167] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [167] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
(اكلفوا من العمل ما تطيقون) ما أخصرها من عبارة نبوية تجمع أطراف الموضوع، وتحث على عدم الإفراط والتفريط في جميع أنواع الطاعات، وإذا ضمت إليها عبارة (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) عُلمت حقيقة العبارة الأولى.
ما يؤمر به من القصد في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث(... كان كل عمله ديمة...)
قوله: [ حدثنا عثمان بن أبي شيبة ].عثمان بن أبي شيبة ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي .[ عن جرير ].جرير بن عبد الحميد الضبي الكوفي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن منصور ].منصور بن المعتمر الكوفي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن إبراهيم ].إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي الكوفي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن علقمة ].علقمة وهو: ابن قيس النخعي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ].عائشة أم المؤمنين، وقد مر ذكرها، والرجال كلهم كوفيون إلا عائشة .
ما جاء في قيام شهر رمضان

 تراجم رجال إسناد حديث (... أصابوا ونعم ما صنعوا..)
قوله: [ حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني ].أحمد بن سعيد الهمداني ، هو صدوق، أخرج له أبو داود .[ حدثنا عبد الله بن وهب ].عبد الله بن وهب المصري ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ أخبرني مسلم بن خالد ].مسلم بن خالد ، وهو صدوق كثير الأوهام، أخرج له أبو داود وابن ماجة .[ عن العلاء بن عبد الرحمن ].العلاء بن عبد الرحمن ، صدوق ربما وهم، أخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أبيه ].أبوه: عبد الرحمن بن يعقوب ، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن.[ عن أبي هريرة ].أبو هريرة قد مر ذكره، والذي فيه هو مسلم بن خالد الذي هو كثير الأوهام.
الأسئلة

 حكم وصل شعبان مع رمضان بالصيام
السؤال: بعض الناس يكثرون الصيام في شعبان، ويصلونه أحياناً مع رمضان، ولكن لا يصومون شعبان كاملاً، هل هذا الفعل صحيح؟الجواب: لا، ليس بصحيح، ليس لهم أن يصوموا آخر شعبان، وإنما يصوموا من أوله ويتركوا من آخره، يعني: الإنسان الذي يصوم من أجل أن يحتاط لرمضان هذا لا يجوز، فإذا صام نصفه الأول وأضاف إليه من النصف الثاني لا بأس، وكونه يترك الصيام من الأول ثم يصوم إلى نهاية الشهر ليس للإنسان؛ لأن هذا لا يدخل تحت قوله: (إلا رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه) الذي هو الإثنين والخميس، بحيث يوافق الثلاثين لا بأس، وأما كون الإنسان يعتاد أن يصوم آخر الشهر للاحتياط لرمضان فليس له ذلك.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [167] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net