اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [157] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [157] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الصلاة شأنها عظيم، ولذا شرع للمصلي أن يصلي بين يدي الفروض نوافل تعينه على الخشوع في الفروض، وصلاة العصر من جملة الصلوات التي شرع للمصلي أن يصلي قبلها، فقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن صلى قبلها أربعاً، وتختص هذه الصلاة بمنع التنفل بعدها إلا بذات سبب من النوافل، ومثلها صلاة الفجر إلا أن تفوت المصلي ركعتاها فؤديهما بعد الفريضة.
ما جاء في الصلاة قبل العصر

 تراجم رجال إسناد حديث ابن عمر وعلي في فضل الصلاة قبل العصر
قوله: [ حدثنا أحمد بن إبراهيم ].أحمد بن إبراهيم هو: الدورقي ، وهو ثقة، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة .[ حدثنا أبو داود ].أبو داود هو: سليمان بن داود الطيالسي ، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن.[ حدثنا محمد بن مهران القرشي ].محمد بن مهران هو محمد بن إبراهيم بن مهران ، وهو صدوق يخطئ، أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثني جدي أبو المثنى ].أبو المثنى هو: مسلم بن المثنى -ويقال: ابن مهران بن المثنى - الكوفي ، وهو ثقة أخرج له أبو داود والترمذي والنسائي .[ عن ابن عمر ].ابن عمر هو: عبد الله بن عمر رضي الله تعالى عنهما، الصحابي الجليل، أحد العبادلة الأربعة من الصحابة، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.قوله: [ حدثنا حفص بن عمر ].حفص بن عمر ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والنسائي .[ عن شعبة ].هو شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي إسحاق ].أبو إسحاق عمرو بن عبد الله الهمداني السبيعي ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن عاصم بن ضمرة ].عاصم بن ضمرة صدوق، أخرج له أصحاب السنن.[ عن علي ].هو علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه، أمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، صاحب المناقب الجمة والفضائل الكثيرة رضي الله عنه وأرضاه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة. ويأتي في بعض النسخ: (عليه السلام)، أو (كرم الله وجهه)، وهذه الألفاظ التي تضاف إليه, أو تضاف إلى فاطمة ، أو إلى الحسن والحسين رضي الله تعالى عن الجميع هي من عمل النساخ، كما قال ذلك الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسيره عند قول الله عز وجل: إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56]، قال: إنه يأتي عند ذكر علي وعند ذكر الحسن والحسين أن يقال: (عليه السلام) أو يقال: (كرم الله وجهه)، ويقال للباقين: (عليه السلام)، ولكن هذا من عمل النساخ، وليس من عمل المصنفين والمؤلفين، وإنما هو من عمل نساخ الكتب، فعندما يأتي ذكر الشخص يكتب عنده: (عليه السلام)، أو يكتب عند علي : كرم الله وجهه.ولا شك في أن معاملة الصحابة معاملة واحدة، والدعاء لهم بالترضي هو الذي درج عليه السلف، والذي اشتهر عن السلف، فالأولى أن يقال: (رضي الله عنه)، وهذا هو الذي ينبغي. وأما تخصيصه أو تخصيص غيره بأشياء يخص بها دون غيره فليس من هدي السلف.
ما جاء في الصلاة بعد العصر

 تراجم رجال إسناد حديث صلاة النبي صلى الله عليه وسلم راتبة الظهر بعد العصر
قوله: [ حدثنا أحمد بن صالح ].هو أحمد بن صالح المصري ، ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي في الشمائل. [ حدثنا عبد الله بن وهب ].هو عبد الله بن وهب المصري ، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ أخبرني عمرو بن الحارث ]. هو عمرو بن الحارث المصري ، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن بكير بن الأشج ]. هو بكير بن عبد الله بن الأشج ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن كريب مولى ابن عباس ]. كريب مولى ابن عباس ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أم سلمة ]. الحديث هو عن أم سلمة ؛ لأن ابن عباس وعبد الرحمن بن أزهر ويوسف بن مخرمة وعائشة إنما جاءوا في أثناء الكلام، وهؤلاء الثلاثة سائلون، وعائشة مسئولة، ولكنها أحالت إلى أم سلمة ، فـكريب يروي عن أم سلمة، فالإسناد عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن كريب عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها، وأم سلمة هي: هند بنت أبي أمية أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، وحديثها أخرجه أصحاب الكتب الستة.
من رخص في صلاة الركعتين بعد العصر إذا كانت الشمس مرتفعة

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة (أن رسول الله كان يصلي بعد العصر وينهى عنها )
قوله: [ حدثنا عبيد الله بن سعد ]. هو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم ، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثنا عمي ].هو يعقوب بن إبراهيم ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا أبي ]. أبوه هو إبراهيم بن سعد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ابن إسحاق ]. ابن إسحاق هو: محمد بن إسحاق ، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً ومسلم وأصحاب السنن. [ عن محمد بن عمرو بن عطاء ]. محمد بن عمرو بن عطاء ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ذكوان مولى عائشة ]. ذكوان مولى عائشة ثقة، أخرج له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي .[ عن عائشة ].عائشة قد مر ذكرها.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [157] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net