اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [113] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [113] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لقد وردت أحاديث صحيحة تدل على مشروعية الدعاء في الركوع والسجود، وإن كان الغالب في الركوع هو التعظيم والثناء على الله سبحانه، والغالب في السجود هو الدعاء، لكن قد يرد الدعاء في الركوع، كما قد يرد الثناء والتعظيم في السجود، والدعاء في السجود من مظان الإجابة، كما جاءت بذلك الأحاديث؛ لأن العبد في حال سجوده يكون أكثر تذللاً وخضوعاً لله سبحانه.وقد وردت الأحاديث تدل على مشروعية الدعاء في الصلاة، وهو أعم من الدعاء في الركوع والسجود.
الدعاء في الركوع والسجود

 عدم دلالة قوله (وقدماه منصوبتان) على كون القدمين متلاصقتين
قوله: [ (فإذا هو ساجد وقدماه منصوبتان) ].هذا ليس فيه دلالة على إلصاق القدمين في السجود؛ لأن اليد قد تقع على القدمين وهما متلاصقتان أو وبينهما مسافة، فلا يدل على أنهما متلاصقتان، ولا يدل على أنهما متباعدتان، وإنما يدل على أنهما منصوبتان، وأما التلاصق وعدمه فلا دليل فيه.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [113] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net