اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [083] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [083] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
جاءت الأحاديث بجواز مصافة الصبي المميز في الصلاة، أما المرأة فلا يجوز لها أن تصف مع الرجال ولو كانت مع محارمها، ولو كانت مع رجل واحد فإنها تصف خلفه، أما بالنسبة للإمام فإنه بعد أن يسلم ينحرف إلى جهة المأمومين ويستقبلهم بوجهه، كذلك يستحب للإمام أن يتحول عن مكان الفريضة عند أداء النافلة، أما المأموم فعليه أن يتابع الإمام ولا يسابقه ولا يتأخر عنه ولا يوافقه.
كيفية قيام الثلاثة في الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... ثم قام فصلى بيني وبينه ثم قال: هكذا رأيت رسول الله فعل)
قوله: [ حدثنا عثمان بن أبي شيبة ]. عثمان بن أبي شيبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي .[ حدثنا محمد بن فضيل ].هو محمد بن فضيل بن غزوان وهو صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن هارون بن عنترة ]. هارون بن عنترة لا بأس به، أخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجة في التفسير.[ عن عبد الرحمن بن الأسود ]. هو عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ عن أبيه ].أبوه هو الأسود بن يزيد بن قيس وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [ استأذن علقمة والأسود على عبد الله ].هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
ما جاء في الإمام ينحرف بعد التسليم

 تراجم رجال إسناد حديث: (كنا إذا صلينا خلف رسول الله أحببنا أن نكون عن يمينه...)
قوله: [ حدثنا محمد بن رافع ]. هو محمد بن رافع النيسابوري القشيري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجة .[ حدثنا أبو أحمد الزبيري ].هو محمد بن عبد الله بن الزبير وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا مسعر ]. هو مسعر بن كدام وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن ثابت بن عبيد ].ثابت بن عبيد ثقة، أخرج له البخاري في الأدب المفرد ومسلم وأصحاب السنن.[ عن عبيد ]. هو عبيد بن البراء بن عازب وهو ثقة، أخرج له مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة .[ عن البراء بن عازب ]. البراء بن عازب رضي الله تعالى عنهما صحابي ابن صحابي، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
حكم الإمام يتطوع في مكانه

 تراجم رجال إسناد حديث: (لايصل الإمام في الموضع الذي صلى فيه حتى يتحول)
قوله: [ حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ].هو أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي . [ حدثنا عبد العزيز بن عبد الملك القرشي ].وهو مجهول، أخرج حديثه أبو داود وحده.[ حدثنا عطاء الخراساني ]. عطاء الخراساني وهو صدوق يَهِم كثيراً ويرسل ويدلس، وحديثه أخرجه مسلم وأصحاب السنن.وهذا الحديث مرسل؛ لأن عطاءً لم يدرك المغيرة ، ولهذا قال أبو داود : عطاء الخراساني لم يدرك المغيرة .وقالوا: إنه ولد في السنة التي مات فيها المغيرة . وعلى هذا فالحديث فيه مجهول وفيه انقطاع.[ عن المغيرة بن شعبة ]. المغيرة بن شعبة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.
الإمام يحدث بعد ما يرفع رأسه من آخر ركعة
.
 تراجم رجال إسناد حديث: (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم
قوله: [ حدثنا عثمان بن أبي شيبة ].قد مرّ ذكره.[ حدثنا وكيع ].هو وكيع بن الجراح وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن سفيان ].هو الثوري ، وقد مرّ ذكره.[ عن ابن عقيل ].هو عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب وهو صدوق في حديثه لين، وحديثه أخرجه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة.[ عن محمد بن الحنفية ].هو محمد بن علي بن أبي طالب ، المشهور بـابن الحنفية وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن علي ].هو علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ورابع الخلفاء الراشدين الهادين المهديين، صاحب المناقب الجمّة والفضائل الكثيرة، رضي الله عنه وأرضاه، وحديثه عند أصحاب الكتب الستة.
ما يؤمر به المأموم من اتباع الإمام

 تراجم رجال إسناد حديث: (أنهم كانوا يصلون مع رسول الله فإذا ركع ركعوا ...)
قوله: [ حدثنا الربيع بن نافع عن أبي إسحاق يعني: أبو إسحاق الفزاري ].الربيع بن نافع مر ذكره، وأبو إسحاق الفزاري هو: إبراهيم بن محمد بن الحارث وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي إسحاق ].هو سليمان بن أبي سليمان ، نص عليه في تحفة الأشراف، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن محارب بن دثار ].محارب بن دثار ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ قال سمعت عبد الله بن يزيد يقول: حدثني البراء ].عبد الله بن يزيد والبراء قد مر ذكرهما.
ما جاء في التشديد فيمن يرفع قبل الإمام أو يضع قبله

 إذا سبق المأموم الإمام له أن يرجع
ومن سبق إمامه ولم يرجع وتابعه فإن صلاته لا تصح؛ ولهذا قال بعض أهل العلم: الذي يسابق الإمام إنه لن يخرج من الصلاة إلا بالتسليم؛ لأنه مهما سابقه لن ينصرف إلا إذا انصرف الإمام، وما دام أنه مرتبط بالإمام، ولن يخرج من الصلاة إلا إذا خرج الإمام، فحصول ذلك منه ماله وجه ولا مبرر، ويقول بعض العلماء: لا وحدك صليت ولا بإمامك اقتديت. بمعنى: أنك ما صليت وحدك، ولا صليت مع الجماعة، فإذا كان الشخص سبق إمامه ثم رجع وتبعه فهذا ليس فيه إشكال، لكن إذا كان حصل هذا الفعل فهذا ينافي الائتمام.والتحويل الوارد في قوله: (يحول الله رأسه رأس حمار) تحويل حقيقي.
ما جاء فيمن ينصرف قبل الإمام

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن النبي حضهم على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة)
قوله: [ حدثنا محمد بن العلاء ].هو محمد بن العلاء بن كريب أبو كريب وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا حفص بن بغيل المرهبي ] .حفص بن بغيل تصغير بغل المرهبي ، وهو مستور، أخرج له أبو داود.[ حدثنا زائدة ].هو زائدة بن قدامة وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن المختار بن فلفل ].المختار بن فلفل ، وهو صدوق له أوهام، أخرج حديثه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي .[ عن أنس ].أنس بن مالك رضي الله عنه وقد مر ذكره.
الأسئلة

 أفضل أنواع النسك لمن اعتمر في أشهر الحج
السؤال: من أتى بعمرة في أشهر الحج وأراد الحج فما هو الأفضل أن يفعل من أنواع النسك؟الجواب: الأولى للإنسان عندما يحرم ذاهباً للحج أن يكون متمتعاً دائماً وأبداً، فهذا هو الأولى والأفضل، سواء أتى بعمرة في أشهر الحج أو لم يأت، فإذا أتى بعمرة لا بأس أن يأتي بعمرة ثانية وهي عمرة التمتع إذا كان قد سافر إلى بلده.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [083] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net