اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [077] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [077] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
هناك نصوص كثيرة تدل على فضل المشي إلى المساجد، وأن من كان أبعد عن المسجد كان أعظم أجراً ممن كان أقرب منه، ومن داوم على المشي إلى الصلاة في الظلام فإنه يجازى يوم القيامة بأن يعطى نوراً تاماً يستضيء به، والجزاء من جنس العمل، وقد جاء النهي عن تشبيك الأصابع عند الخروج للصلاة وفي المسجد، فينبغي للمسلم أن يجتنب ذلك.
فضل المشي إلى الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (الصلاة في جماعة تعدل خمساً وعشرين صلاة ...)
قوله: [ حدثنا محمد بن عيسى ].هو محمد بن عيسى بن الطباع وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقاً وأبو داود والترمذي في الشمائل والنسائي وابن ماجة .[ حدثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون ].[ أبو معاوية مر ذكره، وهلال بن ميمون الجهني صدوق، أخرج له أبو داود وابن ماجة .[ عن عطاء بن يزيد ].هو عطاء بن يزيد الليثي وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن أبي سعيد الخدري ].هو أبو سعيد سعد بن مالك بن سنان الخدري رضي الله عنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مشهور بكنيته أبي سعيد ، واسمه سعد بن مالك بن سنان ، وهو أحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.[ قال أبو داود : قال عبد الواحد بن زياد ].عبد الواحد بن زياد ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.
ما جاء في المشي إلى الصلاة في الظلم

 تراجم رجال إسناد حديث: (بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة)
قوله: [ حدثنا يحيى بن معين ].يحيى بن معين ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ حدثنا أبو عبيدة الحداد ].هو عبد الواحد بن واصل السدوسي وهو ثقة، أخرج له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي .[ حدثنا إسماعيل أبو سليمان الكحال ].إسماعيل أبو سليمان الكحال صدوق يخطئ، أخرج له أبو داود والترمذي .[ عن عبد الله بن أوس ].عبد الله بن أوس لين الحديث، أخرج له أبو داود والترمذي .[ عن بريدة ].هو بريدة بن الحصيب صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.والحديث صححه الألباني ، وفيه راو لين الحديث، وفيه راو صدوق يخطئ، وله طرق أخرى، ومنها: حديث أنس عند ابن ماجة نحوه.
ما جاء في الهدي في المشي إلى الصلاة

 تراجم رجال إسناد حديث: (إذا توضأ أحدكم فأحسن الوضوء ثم خرج إلى الصلاة ...)
قوله: [ حدثنا محمد بن معاذ بن عباد العنبري ].محمد بن معاذ بن عباد العنبري صدوق يهم، أخرج له مسلم وأبو داود .[ حدثنا أبو عوانة ].هو أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن يعلى بن عطاء ].يعلى بن عطاء ثقة، أخرج له البخاري في جزء القراءة ومسلم وأصحاب السنن.[ عن معبد بن هرمز ].معبد بن هرمز مجهول، أخرج له أبو داود .[ عن سعيد بن المسيب ].سعيد بن المسيب ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين. [ حضر رجل من الأنصار الموت ].الصحابة رضي الله عنهم المجهول فيهم في حكم المعلوم؛ لأنهم كلهم عدول ولا يحتاجون بعد تعديل الله عز وجل وثنائه عليهم إلى تعديل المعدلين وتوثيق الموثقين، بل يكفيهم شرفاً وفضلاً ما جاء في فضلهم من النصوص، ومن كونهم تشرفوا بصحبة الرسول صلى الله عليه وسلم ورأوا طلعته وسمعوا حديثه عليه الصلاة والسلام، فلهم ذلك الفضل ولهم تلك الميزة التي تميزوا بها على غيرهم، لذا كان المجهول فيهم في حكم المعلوم؛ بخلاف غير الصحابة فإن المجهول فيهم جهالته تؤثر.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [077] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net