اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [014] للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن أبي داود [014] - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
حث النبي صلى الله عليه وسلم على السواك في كل وقت، وجاء من هديه أنه كان يستاك إذا قام من الليل، وإذا دخل البيت، وعند الوضوء، وغير ذلك، وكما حث على السواك فقد أمر بالوضوء والاهتمام به؛ لأنه مفتاح الصلاة، ولا تقبل إلا به؛ ولذا كانت صلاة من لا وضوء له باطلة.
السواك لمن قام من الليل

 طريق أخرى لحديث ابن عباس: (بت ليلة عند النبي فلما استيقظ أتى طهوره فأخذ سواكه فاستاك ...)
[ قال أبو داود : رواه ابن فضيل عن حصين قال: (فتسوك وتوضأ وهو يقول: (( إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ))[آل عمران:190] حتى ختم السورة) ].أشار أبو داود إلى طريق أخرى لحديث ابن عباس ، وهي عن ابن فضيل وهو محمد بن فضيل بن غزوان صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن حصين ].وحصين مر ذكره.وقوله: (مصلاه) يعني: المكان الذي يصلي فيه، فيمكن أن الإنسان يتخذ له مكاناً يصلي فيه، لكن لا يتقيد الإنسان بمكان معين، لكنه إذا كان واضعاً له سجادة أو واضعاً له شيئاً في مكان معين ليصلي فيه فلا بأس بذلك.فمصلاه: هو المكان الذي كان يصلي فيه صلى الله عليه وسلم في حجرته.
فرض الوضوء

 تراجم رجال إسناد حديث: (مفتاح الصلاة الطهور ...)
قوله: [ حدثنا عثمان بن أبي شيبة ].عثمان بن أبي شيبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي .[ حدثنا وكيع ].وكيع بن الجراح الرؤاسي الكوفي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن سفيان ].هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري ، وإذا جاء وكيع يروي عن سفيان فالمراد به الثوري وليس المراد سفيان بن عيينة .[ عن ابن عقيل ].عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب صدوق في حديثه لين، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد وأبو داود والترمذي وابن ماجة . [ عن محمد بن الحنفية ].هو محمد بن علي بن أبي طالب مشهور بابن الحنفية ، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن علي ].علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، أمير المؤمنين، ورابع الخلفاء الراشدين الهاديين المهديين أبو السبطين، وهو خير من مشى على الأرض من غير الأنبياء بعد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله تعالى عنهم وعن الصحابة أجمعين. والله تعالى أعلم.
الأسئلة

 بيان أن السواك من الأمور الطيبة
السؤال: هل التسوك يكون باليد اليمنى أم باليسرى؟ وأيهما أفضل؟ الجواب: والله ما أعلم، لكن يقولون: إن السواك ليس من الأشياء التي يحتاج فيها الإنسان أن يتوارى ويختفي عن الناس، بل هو من الأمور الطيبة، والأمور الطيبة يمكن أن تستعمل باليمنى، ولكن أنا لا أعرف نصاً خاصاً في هذا، ولكن الذي أعلم أنهم ذكروا أن السواك ليس من الأشياء التي تستكره أو التي يحتاج أن الإنسان يختفي بها، ولهذا بوب النسائي فقال: باب استياك الإمام بحضرة الرعية.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن أبي داود [014] للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net