اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة القطوف الدانية - آيات السؤال في القرآن الكريم للشيخ : صالح بن عواد المغامسي


سلسلة القطوف الدانية - آيات السؤال في القرآن الكريم - (للشيخ : صالح بن عواد المغامسي)
ورد في القرآن الكريم تعليمات عظيمة بعضها جاء على طريقة السؤال، ثم يبين الله تعالى الجواب المناسب له بصور بلاغية رائعة تجذب الوجدان وتشد الذهن..
المقارنة بين أسئلة هذه الأمة والأمم الأخرى
المقدم: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وبعد:بكم وباسمكم جميعاً نرحب بضيفنا فضيلة الشيخ: صالح بن عواد المغامسي خطيب مسجد قباء بالمدينة النبوية، فحياكم الله، وحيا الله شيخنا.وحديثنا سيكون عن السؤال في القرآن الكريم، وقد وردت صيغ متعددة: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [الإسراء:85]، وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ [طه:105]، يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَهِلَّةِ [البقرة:189].نحاول في هذه الحلقة أن نقف وقفات مع هذه الأسئلة، نسبر أغوارها، ونتكلم عن الموضوعات التي وردت فيها، ذكر أحد الإخوة بعض الإحصائيات في كتاب الله عز وجل يقول: ورد التساؤل بكلمة: (ألم) في سبعة وسبعين موضعاً من كتاب الله، وورد بكلمة (هل) في سبعة وستين موضعاً، وبكلمة (أمن) في عشرة مواضع، وبعبارة (يسألونك) في تسعة مواضع، و(يسألك) في موضعين،و (ويسألونك) في ستة مواضع، وبكلمة (عم) مرة واحدة في سورة النبأ.عنواننا هو: (آيات السؤال في القرآن الكريم) قبل أن نبدأ في تفصيلاته وجزئياته، نبدأ من قول ابن عباس رضي الله عنهما حينما أخبر أن هذه الأمة أقل الأمم سؤالاً بالنسبة للأمم السابقة:نحاول أن نقارن بين أسئلة هذه الأمة، وأسئلة الأمم الماضية بصورة علمية موجزة.الشيخ: بسم الله الرحمن الرحيم.الحمد لله الذي أحسن كل شيء خلقه وأحكم كل شيء صنعه، وأشهد أن لا إله إلا الله لا رب غيره ولا شريك معه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، آخر الأنبياء في الدنيا عصراً، وأرفعهم وأجلهم يوم القيامة شأناً وذكراً.صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وعلى سائر من اقتفى أثره، وتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين.قال بعض أهل العلم: من أراد أن يعرف مقامه عند الله فلينظر فيما أقامه الله، وإننا إذ نسأل الله جل وعلا أن يرزقنا أجمعين محاضراً ومقدماً ومشاهدين ومشاهدات الإخلاص، وستر العيوب وغفران الذنوب، لنفرح كثيراً برحمة الله وفضله أن جعلنا ممن يقرب القرآن إلى الخلق، وأن يجعلنا كمستمعين ومشاهدين ممن يستمعون إلى ما يتعلق بكلام رب العزة جل جلاله، فهذا شرف وأي شرف إذا أخلصت فيه النيات، وصلحت فيه السرائر، ولو كان الإنسان قعيداً في بيته، أو في منتزهه، أو بين أسرته، أو أياً كان حاله، إذا أراد بذلك وجه الله فهو على خير عظيم، وعلى طريق مستقيم.أما ما ذكرتموه من قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، وهو ترجمان القرآن، وحبر هذه الأمة، ومن دعا النبي صلى الله عليه وسلم له: (اللهم فقه في الدين، وعلمه التأويل)، في قوله إن هذه الأمة أقل الأمم سؤالاً إنما كان ينصرف كلامه رضي الله عنه وعن أبيه إلى الأسئلة التي وجهتها هذه الأمة المحمدية -أمة الإجابة لا أمة الدعوة- إلى نبيها صلى الله عليه وسلم، وقد طلبتم المقارنة، وتتضح المقارنة إذا عرفنا أن القرآن أخبر عن تساؤلات بعض السابقين، وأخبر عن تساؤلات القرشيين.فمن تساؤلات السابقين قال الله جل وعلا عن بني إسرائيل: وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً [البقرة:55]، فهذا طلب، وقد قال الله معزياً نبيه: يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً [النساء:153].فهذا سؤال تعنت، وبعض العلماء يلحق بهذا السؤال الموسوم بالتعنت قول الحواريين: إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ [المائدة:112]، إلا أنني أتحفظ في ذكره مع سؤال التعنت؛ لأن الحواريين في الأصل مثني عليهم في القرآن.ومن التعنت سؤال اليهود: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ [الإسراء:85]، فهذا سؤال تعنت؛ لأنهم سألوا عما لا طائل من ورائه، ولا سبيل لهم إلى معرفته، ولهذا جاء الجواب مختصراً: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي [الإسراء:85] ولعله يأتي تفصيله. ومن السؤال بمعنى التعنت ما كان عليه القرشيون، إذا قلنا إنهم من أمة الدعوة لا من أمة الإجابة، قال الله جل وعلا عنهم: وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا * أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَعِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الأَنهَارَ خِلالَهَا تَفْجِيرًا * أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلائِكَةِ قَبِيلًا * أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقَى فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كِتَابًا نَقْرَؤُه قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كُنتُ إِلَّا بَشَرًا رَسُولًا [الإسراء:90-93]، هذا سؤال القرشيين سؤال تعنت، لكن هنا السؤال بمعنى الطلب، أما السؤال الذي قصده ابن عباس فهو السؤال بمعنى ما ينفع، بمعنى الأحكام الفقهية، كسؤال عن أمور عديدة جاء الجواب عنها، ومع ذلك نلاحظ أن مادة (سأل) تتباين حتى في الإجابة، فالله جل وعلا يقول: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [البقرة:186].ولم يقل (قل)، وهذا حتى ينسجم القرب المعنوي مع تقارب الألفاظ، فاللفظ هنا كأنه يزحف ليساعد ويقرب المعنى للأذهان، والله جل وعلا حتى يشعر الناس أنه ليس بينه وبينهم واسطة في دعائهم، ولهذا ينعى على من يدعو غير الله أنه لم يعرف الله جل وعلا حقاً، قال تعالى: وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ [البقرة:186]، فلماذا يضع الإنسان وسائط ووسائل ما أنزل الله جل وعلا بها من سلطان، تلقي بصاحبها في مغبة الإشراك؟قال الله جل وعلا: وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي [طه:105]، فجاء بالفاء، وقد نقل عن الشنقيطي رحمة الله تعالى عليه أنه كان يقول إنها للتعقيب، ولأن هذا لن يحصل إلا يوم القيامة بخلاف غيره.فكما أن التساؤل في القرآن ورد بطرائق عديدة؛ لكن هذا بحر طويل جداً، ومحاولة إدراكه في لقاء مختصر كهذا قد يذهب ثمرته فنكتفي ببعض الآيات؛ لأننا لا نستطيع أن نعرض جميع الآيات المتعلقة بالسؤال، وبقية الآية سنحاول أن ندخلها في مجمل الكلام عن هذه المسائل وعن التأصيل لها.
 

السؤال عن اليتامى

 مكافأة اليتيم لمن أحسن الولاية عليه
المقدم: هناك من يتولى على اليتامى فيحسن الولاية، فكيف يرد إليه اليتيم هذا الجميل. الشيخ: اليتامى كفاهم شرفاً أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتيماً، يقول شوقي:ذكرت باليتم في القرآن تكرمةوقيمة اللؤلؤ المكنون في اليتم وهذا أمر يحصل قدراً، وليس لأحد قدرة في دفعه أو جلبه.هؤلاء اليتامى من نشأ يتيماً وقد أحسن إليه وليه أو وصيه أو أحد غيرهما، فإن من أعظم المكافأة الدعاء، ثم إذا كبر اليتيم بعد أن خرج من رتبة اليتم وأصبح ذا شأن فإن من حقه أن يكافئهم بالهدايا وبالإحسان إليهم، وتفقد أبنائهم، ورد البر لهم معنوياً أو مادياً.
تحليل الطيبات وما صادته الجوارح المعلمة

 الصيد لهو الكبار
المقدم: ننتقل من هذه المباحث الفقهية إلى ما يتعلق بالأدب، والصيد لا شك أنه ورد في أكثر من موضع، فلو ذكرتم شيئاً من ذلك؟الشيخ: يقولون إن الصيد من شأن الملوك، ونقل عن الملوك والأمراء محبة الصيد، وكان هذا شائعاً في الجاهلية وطرفة بن عبد لما ذكر قضية لهو الفتيان آنذاك ذكر أنه الصيد، كذلك كان امرؤ القيس يبدع في هذا الباب.الذي يعنينا أنه يمكن أن يقال: إن في حديث: (من اتبع الصيد غفل)، يدل على أن الإنسان يأخذ منه بقدر، والمباحات لا ينبغي المبالغات فيها؛ لكن من الأبيات الشهيرة هنا قول المتنبئ في دالية شهيرة:لكل امرئ من دهره ما تعوداوعادة سيف الدولة الطعن في العداهو الجد حتى تفضل العين أختها وحتى يكون اليوم لليوم سيداًإلى أن قال: ومن يجعل الضرغام بازاً لصيدهتصيده الضرغام فيما تصيداهذا فقه اجتماعي، أو فقه إداري، ومعناه أن الإنسان لا يجعل من تحته ما هو أقوى منه، المتنبئ أراد أن يقول: أن الإنسان إذا أخذ صقراً فسيصيد الصقر له، وإن أخذ كلباً فإن الكلب سيصيد له؛ لكن لو جاء جاهل وأخذ أسداً يريد أن يصيد له فإن الأسد سيصيده قبل أن يصيد له والعاقل في إدارته وفي حياته كلها يمشي خطوات متوازنة في علاقاته مع الآخرين، وهذا فقه إداري كما قلت ولا أحب الاسترسال فيه حتى لا نفهمه خطأ، لكن أعني أن البيت مليء بالحكمة، ومن القصيدة قوله:ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندىوما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردافالصيد كان علماً واسعاً، وهو إلى اليوم مظنة لهو للكبار.
الطريقة المثلى لقراءة التفسير
المقدم: سائل يسأل عن الطريقة المثلى لقراءة كتب التفسير مثل تفسير ابن كثير ؟الشيخ: علم التفسير علم عظيم، والعلماء رحمة الله تعالى عليهم بذلوا فيه جهداً واسعاً نسأل الله مثوبتهم، والناس تختلف قدراتهم، والملكات هي من فضل الله جل وعلا، لكن حبذا أن تقرأ بطريقتين: قراءة عامة بمعنى: أن تأخذ كتاباً مثل تفسير ابن كثير أو مختصراً من مختصرات تفسير ابن كثير فتقرأ فيه قراءة سردية متسلسلاً.وهناك طريقة أخرى: أن تختار آيات، وهذه لا تكون آيات أحكام؛ لأن الفقه يحتاج إلى نوع من الدراسة حتى يقوى الإنسان فيه. فيأخذ هذه الآيات ويقرؤها مبدئياً، ثم يقرأ في عدة تفاسير، فما لم يتوسع زيد أفاض فيه عمرو، فيقرأ بهذه الطريقة، وإذا حصل على لب المعلومة يقولها لغيره حتى تثبت في صدره.فهذا ينفع كثيراً في علم التفسير لكن يحتاج إلى طول زمان، ونحن نتكلم عن مائة وأربع عشرة سورة لا يمكن الإلمام بها بين عشية وضحاها، فهذه مسألة تفنى فيها أعمار، ولهذا قالوا: إن ابن جرير الطبري لما أراد أن يؤلف تفسيره هذا دعا الطلاب، فقالوا: في كم ورقة؟ قال: في ثلاثين ألف ورقة، قالوا: تفنى في هذا الأعمار، فقال رحمة الله تعالى عليه: الله المستعان! ذهبت الهمم، ثم جعله في ثلاثة آلاف ورقة، وهو الذي بين أيدينا، وهو الآن ينظر إليه أنه من المطولات، فهذه بعض الطرائق، ونسأل الله أن يوفق.
 الصيد لهو الكبار
المقدم: ننتقل من هذه المباحث الفقهية إلى ما يتعلق بالأدب، والصيد لا شك أنه ورد في أكثر من موضع، فلو ذكرتم شيئاً من ذلك؟الشيخ: يقولون إن الصيد من شأن الملوك، ونقل عن الملوك والأمراء محبة الصيد، وكان هذا شائعاً في الجاهلية وطرفة بن عبد لما ذكر قضية لهو الفتيان آنذاك ذكر أنه الصيد، كذلك كان امرؤ القيس يبدع في هذا الباب.الذي يعنينا أنه يمكن أن يقال: إن في حديث: (من اتبع الصيد غفل)، يدل على أن الإنسان يأخذ منه بقدر، والمباحات لا ينبغي المبالغات فيها؛ لكن من الأبيات الشهيرة هنا قول المتنبئ في دالية شهيرة:لكل امرئ من دهره ما تعوداوعادة سيف الدولة الطعن في العداهو الجد حتى تفضل العين أختها وحتى يكون اليوم لليوم سيداًإلى أن قال: ومن يجعل الضرغام بازاً لصيدهتصيده الضرغام فيما تصيداهذا فقه اجتماعي، أو فقه إداري، ومعناه أن الإنسان لا يجعل من تحته ما هو أقوى منه، المتنبئ أراد أن يقول: أن الإنسان إذا أخذ صقراً فسيصيد الصقر له، وإن أخذ كلباً فإن الكلب سيصيد له؛ لكن لو جاء جاهل وأخذ أسداً يريد أن يصيد له فإن الأسد سيصيده قبل أن يصيد له والعاقل في إدارته وفي حياته كلها يمشي خطوات متوازنة في علاقاته مع الآخرين، وهذا فقه إداري كما قلت ولا أحب الاسترسال فيه حتى لا نفهمه خطأ، لكن أعني أن البيت مليء بالحكمة، ومن القصيدة قوله:ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندىوما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردافالصيد كان علماً واسعاً، وهو إلى اليوم مظنة لهو للكبار.
الطريقة المثلى لحفظ القرآن
المقدم: ما هي الطريقة المثلى لحفظ القرآن الكريم؟الشيخ: هناك جواب يقوله الأكابر، وهو: قم به في الليل تحفظه في النهار.والأمر الثاني: المراجعات مع الأقران ومع أمثالهم، فهذه تثبت القرآن في قلبك.
 الصيد لهو الكبار
المقدم: ننتقل من هذه المباحث الفقهية إلى ما يتعلق بالأدب، والصيد لا شك أنه ورد في أكثر من موضع، فلو ذكرتم شيئاً من ذلك؟الشيخ: يقولون إن الصيد من شأن الملوك، ونقل عن الملوك والأمراء محبة الصيد، وكان هذا شائعاً في الجاهلية وطرفة بن عبد لما ذكر قضية لهو الفتيان آنذاك ذكر أنه الصيد، كذلك كان امرؤ القيس يبدع في هذا الباب.الذي يعنينا أنه يمكن أن يقال: إن في حديث: (من اتبع الصيد غفل)، يدل على أن الإنسان يأخذ منه بقدر، والمباحات لا ينبغي المبالغات فيها؛ لكن من الأبيات الشهيرة هنا قول المتنبئ في دالية شهيرة:لكل امرئ من دهره ما تعوداوعادة سيف الدولة الطعن في العداهو الجد حتى تفضل العين أختها وحتى يكون اليوم لليوم سيداًإلى أن قال: ومن يجعل الضرغام بازاً لصيدهتصيده الضرغام فيما تصيداهذا فقه اجتماعي، أو فقه إداري، ومعناه أن الإنسان لا يجعل من تحته ما هو أقوى منه، المتنبئ أراد أن يقول: أن الإنسان إذا أخذ صقراً فسيصيد الصقر له، وإن أخذ كلباً فإن الكلب سيصيد له؛ لكن لو جاء جاهل وأخذ أسداً يريد أن يصيد له فإن الأسد سيصيده قبل أن يصيد له والعاقل في إدارته وفي حياته كلها يمشي خطوات متوازنة في علاقاته مع الآخرين، وهذا فقه إداري كما قلت ولا أحب الاسترسال فيه حتى لا نفهمه خطأ، لكن أعني أن البيت مليء بالحكمة، ومن القصيدة قوله:ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندىوما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردافالصيد كان علماً واسعاً، وهو إلى اليوم مظنة لهو للكبار.
إدخال التلفاز إلى البيوت من أجل قناة المجد
المقدم: سائل يسأل عن إدخال قناة المجد.الشيخ: يظهر أن السائل يسأل عن إدخال شيء في البيت، أنا أقول: هذا فيه تفصيل، فإذا كان أهل البيت لا يوجد عندهم صبية ولا صغار، ويرون اكتفاء ذاتياً في أنفسهم بحيث لا حاجة إلى تلفاز، فيقبل أنهم لا يدخلون على أنفسهم شيئاً، أما إذا كان في البيت صبية ولا بد من تفقيههم وتعليمهم فنحن لا نزكي على الله أحداً، ولكن هذه القناة قناة مباركة، وقد نفع الله بها خلقاً كثيراً، ونحن تكلمنا عن اليتيم وهي قناة يتيمة في القنوات مع إجلالنا لبعض غيرها من القنوات.
 الصيد لهو الكبار
المقدم: ننتقل من هذه المباحث الفقهية إلى ما يتعلق بالأدب، والصيد لا شك أنه ورد في أكثر من موضع، فلو ذكرتم شيئاً من ذلك؟الشيخ: يقولون إن الصيد من شأن الملوك، ونقل عن الملوك والأمراء محبة الصيد، وكان هذا شائعاً في الجاهلية وطرفة بن عبد لما ذكر قضية لهو الفتيان آنذاك ذكر أنه الصيد، كذلك كان امرؤ القيس يبدع في هذا الباب.الذي يعنينا أنه يمكن أن يقال: إن في حديث: (من اتبع الصيد غفل)، يدل على أن الإنسان يأخذ منه بقدر، والمباحات لا ينبغي المبالغات فيها؛ لكن من الأبيات الشهيرة هنا قول المتنبئ في دالية شهيرة:لكل امرئ من دهره ما تعوداوعادة سيف الدولة الطعن في العداهو الجد حتى تفضل العين أختها وحتى يكون اليوم لليوم سيداًإلى أن قال: ومن يجعل الضرغام بازاً لصيدهتصيده الضرغام فيما تصيداهذا فقه اجتماعي، أو فقه إداري، ومعناه أن الإنسان لا يجعل من تحته ما هو أقوى منه، المتنبئ أراد أن يقول: أن الإنسان إذا أخذ صقراً فسيصيد الصقر له، وإن أخذ كلباً فإن الكلب سيصيد له؛ لكن لو جاء جاهل وأخذ أسداً يريد أن يصيد له فإن الأسد سيصيده قبل أن يصيد له والعاقل في إدارته وفي حياته كلها يمشي خطوات متوازنة في علاقاته مع الآخرين، وهذا فقه إداري كما قلت ولا أحب الاسترسال فيه حتى لا نفهمه خطأ، لكن أعني أن البيت مليء بالحكمة، ومن القصيدة قوله:ووضع الندى في موضع السيف بالعلا مضر كوضع السيف في موضع الندىوما قتل الأحرار كالعفو عنهم ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا إذا أنت أكرمت الكريم ملكتهوإن أنت أكرمت اللئيم تمردافالصيد كان علماً واسعاً، وهو إلى اليوم مظنة لهو للكبار.
السؤال عن الجبال

 جبل رضوى
المقدم: نختم الكلام عن الجبال بما يتعلق بجبل رضوى.الشيخ: جبل رضوى يقع الآن تقريباً في ينبع النخل في الجهة الغربية الساحلية من بلادنا، وأنت ذاهب إلى العيص، وأنا كنت مرة مع أحد الفضلاء ممن تخصصوا في العربية وهو الأستاذ عواد السناني فكنا ماضين وأنا لم أر رضوى من قبل، وكنت ذاهباً إلى محافظة العيص المباركة، فلما مررنا قال: انظر، فنظرت، فتذكرت بيت حسان :شماريخ رضوى عزة وتكرمافكان إسناد المجد إلى شماريخ رضوى الذي صنعه حسان أمراً يصور الواقع تماماً، (وما راء كمن سمعا) فلو رأيت علمت يقيناً ما قاله حسان.وعلى العموم فإن العرب تجعل الجبل مثالاً للعلو، وللمجد، وللكبرياء، وللأنفة، ولمعالي الأمور، يقول الفرزدق في هجائه لـجرير :فادفع بكفك إن أردت بناءناثهلان ذا الهضبات هل يتحلحل يحيله إلى جبل مشهور عندهم، فبين أن مجد بني تميم الذين منهم الفرزدق -وكلهم من تميم لكن يختلفون في البيوت- لا يمكن أن يقارن ببيتك، وإنك عندما تريد أن تهدم بنياننا بقصائدك كمن يريد أن يزحزح ذلك الجبل العظيم ثهلان من مكانه.
السؤال عن الروح

 الثبات والجزع عند فراق الروح
المقدم: معلوم أن الموت انفصال الروح عن الجسد، وبما أن الحديث عن الروح فقد وردت في التاريخ بعض القصص الأدبية عن أناس ثبتوا عند الموت، وأناس جزعوا، فلو ذكرت طرفاً من ذلك. الشيخ: الموت مخيف وقد سماه الله مصيبة، ولا يوجد أحد يحب الموت كما قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن التعلق بالحياة شيء فطري لكن هناك أناس ثبتوا وأناس جزعوا، ومما ذكر أن أحد الرجال الذين حكم عليهم بالقتل كان فصيحاً قبل أن يقتل، فالحاكم الذي أراد أن يقتله أخرج له كفناً منشوراً، وأمر الجلاد أن يسل السيف وحفر قبره، فقيل له: ألا تتكلم؟ قال: من أين أتكلم؟ قبر محفور، وسيف مشهور، وكفن منشور.ومر معنا مراراً أن تميم بن جميل أحد الذين خرجوا على المعتصم كان وسيماً، وفي نفس الوقت كان فصيحاً، فأراد المعتصم أن يعرف موقع لسانه من جنانه، فقدمه وقد سل السيف وجيء بالنطع والجلاد، فقال:أرى الموت بين السيف والنطع كامناً يلاحظني من حيث ما أتلفتوأكبر ظني أنك اليوم قاتليوأي امرئ مما قضى الله يفلتيعز على الأوس بن تغلب موقفيسل علي السيف فيه وأسكتوما جزعي من أن أموت وإننيلأعلم أن الموت شيء مؤقتولكن خلفي صبية قد تركتهموأكبادهم من حسرة تتفتتكأني أراهم حين أنعى إليهموقد خمشوا تلك الوجوه وصوتوافإن عشت عاشوا سالمين بغبطةأذود الردى عنهم وإن مت موتواوقتل رجل رجلاً قبل عهد معاوية ، وفي عهد معاوية حكم عليه بالقصاص لما كبر القصار، فجيء به في ساحة القصاص ليقتل فتبعته امرأته، تخبره بوفائها وحبها له، فنظر إليها وقال: هذا صنع من تريد الحياة، فجدعت أنفها، فلما جاء أمير البلدة ليحضر قتله، وحركت الأبواب ولها صرير، وجاء الحرس فقال:أذا العرش إني عائذ بك مؤمن مقر بزلاتي إليك فقيروإني وإن قالوا أمير مسلطوحجاب أبواب لهن صريرلأعلم أن الأمر أمرك إن تدن فرب وإن ترحم فأنت غفور
السؤال عن الساعة وخروج الدجال
المقدم: نختم بقوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ [النازعات:42]، وقد تكرر كثيراً في القرآن الكريم، والحديث عنه قد يطول، لكن نقف وقفة سريعة مع الدجال، لا سيما منعه من دخول المدينة.وقبل هذا فقوله تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا [النازعات:42]، ولم تعقب بجواب، فما الحكمة في ذلك؟الشيخ: قال تعالى: يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا * فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا [النازعات:42-43]. كان الجواب بلاغي في بيان أن هذا النبي لا يملك الإجابة، وهذا نوع من الجواب، ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جبريل: (ما المسئول عنها بأعلم من السائل).أما الدجال ، فالمسيح مسيحان: مسيح ضلالة وهو الدجال ، ومسيح هداية وهو عيسى بن مريم، والأصل أن كلاً منهما يسمى المسيح؛ لأنهما يطوفان الأرض، هذا الغالب، لكن سنقف عند وقوف الدجال في المدينة.في الجهة الشمالية الغربية من المدينة موقع يقال له الجرف، وأول من سماه بكلمة الجرف تبع اليماني ، وهو أول قرية معمورة وأول ما سكن من المدينة، هذا الجرف ينيخ الدجال عسكره عنده، تمنعه الملائكة من دخول المدينة.والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: (إن الإيمان ليأرز إلى المدينة)، هذه المدينة موئل عظيم للعلم والإيمان.جاء في حديث أبي سعيد الخدري أنه يخرج إليه شاب من خير أهل الأرض يومئذ، وجاء في رواية: (بل هو خير أهل الأرض يومئذ).اجتمع في هذا الرجل الشاب الذي خرج صفتان: بهاتين الصفتين يسود الناس، وهما العلم والإيمان، فهو على إيمان واثق يرد به الشهوات، وعلى علم يرد به الشبهات.والأصل عدم الخروج للدجال، لكن هذا الرجل متمكن علمياً وإيمانياً، ونحن نطالب كل من يتصدر، ونطالب الشباب بالحذر من أن يلقوا أنفسهم في قضايا مهلكة بدون علم وأحياناً بدون إيمان.المقصود أن هذا الرجل يخرج للدجال فيريد أن يقتله من دون الدجال من الخدم والحاشية والحرس، فيقولون: إن ربكم قد أمركم ألا تقتلوا أحداً دونه، فيأتون به بين يدي الدجال فيسأله الدجال، فيقول عندما يراه: ما ازددت إلا إيماناً أنك كاذب، أي: كفراً بك، فيقطعه الدجال قطعتين، ثم يمشي بينهما ثم يعيده، فيقول: ما ازددت إلا كفراً بك.لأن الرجل يحمل العلم مع الإيمان، فالإيمان منعه من أن يأخذ إغراءات الدجال من الجنة والنار التي معه.والعلم عصمه من أن يسمع كلام الدجال ويغتر بفتنته.هذا الرجل الشاب أنموذج للقدوة في قضايا العلم والإيمان.ثم إن الدجال تنهره الملائكة جهة الشام فيتوجه إلى الشام فيقتل على يد عيسى بن مريم.
 الثبات والجزع عند فراق الروح
المقدم: معلوم أن الموت انفصال الروح عن الجسد، وبما أن الحديث عن الروح فقد وردت في التاريخ بعض القصص الأدبية عن أناس ثبتوا عند الموت، وأناس جزعوا، فلو ذكرت طرفاً من ذلك. الشيخ: الموت مخيف وقد سماه الله مصيبة، ولا يوجد أحد يحب الموت كما قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن التعلق بالحياة شيء فطري لكن هناك أناس ثبتوا وأناس جزعوا، ومما ذكر أن أحد الرجال الذين حكم عليهم بالقتل كان فصيحاً قبل أن يقتل، فالحاكم الذي أراد أن يقتله أخرج له كفناً منشوراً، وأمر الجلاد أن يسل السيف وحفر قبره، فقيل له: ألا تتكلم؟ قال: من أين أتكلم؟ قبر محفور، وسيف مشهور، وكفن منشور.ومر معنا مراراً أن تميم بن جميل أحد الذين خرجوا على المعتصم كان وسيماً، وفي نفس الوقت كان فصيحاً، فأراد المعتصم أن يعرف موقع لسانه من جنانه، فقدمه وقد سل السيف وجيء بالنطع والجلاد، فقال:أرى الموت بين السيف والنطع كامناً يلاحظني من حيث ما أتلفتوأكبر ظني أنك اليوم قاتليوأي امرئ مما قضى الله يفلتيعز على الأوس بن تغلب موقفيسل علي السيف فيه وأسكتوما جزعي من أن أموت وإننيلأعلم أن الموت شيء مؤقتولكن خلفي صبية قد تركتهموأكبادهم من حسرة تتفتتكأني أراهم حين أنعى إليهموقد خمشوا تلك الوجوه وصوتوافإن عشت عاشوا سالمين بغبطةأذود الردى عنهم وإن مت موتواوقتل رجل رجلاً قبل عهد معاوية ، وفي عهد معاوية حكم عليه بالقصاص لما كبر القصار، فجيء به في ساحة القصاص ليقتل فتبعته امرأته، تخبره بوفائها وحبها له، فنظر إليها وقال: هذا صنع من تريد الحياة، فجدعت أنفها، فلما جاء أمير البلدة ليحضر قتله، وحركت الأبواب ولها صرير، وجاء الحرس فقال:أذا العرش إني عائذ بك مؤمن مقر بزلاتي إليك فقيروإني وإن قالوا أمير مسلطوحجاب أبواب لهن صريرلأعلم أن الأمر أمرك إن تدن فرب وإن ترحم فأنت غفور
السبب في أن أبا اليسر عمر طويلاً
السؤال: ما السبب في أن أبا اليسر رضي الله عنه وأرضاه عمر طويلاً وأدرك أحفاد الصحابة؟الشيخ: السبب أنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في خيبر فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام وقال: (اللهم متعنا به)، قال رضي الله عنه: والله لقد متعوا بي، أي: عمر ومتع الناس به حتى أدرك أحفاد الصحابة، وكان السبب هو دعاء النبي صلى الله عليه وسلم له.
 الثبات والجزع عند فراق الروح
المقدم: معلوم أن الموت انفصال الروح عن الجسد، وبما أن الحديث عن الروح فقد وردت في التاريخ بعض القصص الأدبية عن أناس ثبتوا عند الموت، وأناس جزعوا، فلو ذكرت طرفاً من ذلك. الشيخ: الموت مخيف وقد سماه الله مصيبة، ولا يوجد أحد يحب الموت كما قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن التعلق بالحياة شيء فطري لكن هناك أناس ثبتوا وأناس جزعوا، ومما ذكر أن أحد الرجال الذين حكم عليهم بالقتل كان فصيحاً قبل أن يقتل، فالحاكم الذي أراد أن يقتله أخرج له كفناً منشوراً، وأمر الجلاد أن يسل السيف وحفر قبره، فقيل له: ألا تتكلم؟ قال: من أين أتكلم؟ قبر محفور، وسيف مشهور، وكفن منشور.ومر معنا مراراً أن تميم بن جميل أحد الذين خرجوا على المعتصم كان وسيماً، وفي نفس الوقت كان فصيحاً، فأراد المعتصم أن يعرف موقع لسانه من جنانه، فقدمه وقد سل السيف وجيء بالنطع والجلاد، فقال:أرى الموت بين السيف والنطع كامناً يلاحظني من حيث ما أتلفتوأكبر ظني أنك اليوم قاتليوأي امرئ مما قضى الله يفلتيعز على الأوس بن تغلب موقفيسل علي السيف فيه وأسكتوما جزعي من أن أموت وإننيلأعلم أن الموت شيء مؤقتولكن خلفي صبية قد تركتهموأكبادهم من حسرة تتفتتكأني أراهم حين أنعى إليهموقد خمشوا تلك الوجوه وصوتوافإن عشت عاشوا سالمين بغبطةأذود الردى عنهم وإن مت موتواوقتل رجل رجلاً قبل عهد معاوية ، وفي عهد معاوية حكم عليه بالقصاص لما كبر القصار، فجيء به في ساحة القصاص ليقتل فتبعته امرأته، تخبره بوفائها وحبها له، فنظر إليها وقال: هذا صنع من تريد الحياة، فجدعت أنفها، فلما جاء أمير البلدة ليحضر قتله، وحركت الأبواب ولها صرير، وجاء الحرس فقال:أذا العرش إني عائذ بك مؤمن مقر بزلاتي إليك فقيروإني وإن قالوا أمير مسلطوحجاب أبواب لهن صريرلأعلم أن الأمر أمرك إن تدن فرب وإن ترحم فأنت غفور
الأسئلة

 موت سليمان عليه السلام
المقدم: سائلة تسأل عن قصة موت سليمان عليه السلام على عصا، وكيف يتفق مع تخييره بين الحياة والموت؟الشيخ: سليمان لم يمت على كرسيه، بل مات متكئاً على عصا، قال الله جل وعلا: فَلمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ [سبأ:14]، وهو لا يتعارض مع أنه عليه السلام خير ما بين الحياة والموت واختار الموت، ثم قبضت روحه وهو متكئ على منسأته أي: على عصا.ثم أراد الله أن يحفظه جسداً، وحفظ الله للأنبياء أجساداً واقع، سواء فوق الأرض أو تحتها، فهم في القبور محفوظون، فأراد الله أن يتكئ على منسأته فتراه الجن فتهابه، فلا تزال تعتقد أنه حي حتى يظهر للناس جهلها، قال الله جل وعلا: فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلَّا دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ [سبأ:14].

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , سلسلة القطوف الدانية - آيات السؤال في القرآن الكريم للشيخ : صالح بن عواد المغامسي

http://audio.islamweb.net