اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , الوهن وعلاجه في ضوء الإسلام للشيخ : سعد البريك


الوهن وعلاجه في ضوء الإسلام - (للشيخ : سعد البريك)
إنما العزة بالدين، واتباع طريق النبيين، ولا تزال الأمة في عز حتى تترك التمسك بالدين، فتتداعى عليها الأمم ويصيبها الوهن، والعلاج لا يخفى، وهذا هو موضوع هذه المادة.
سنة الله في هلاك الأمم
الحمد لله رب العالمين، الحمد لله نحمده على نعمه التي لا تحصى، وعلى آلائه التي لا تنسى، الحمد لله الذي لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء، الحمد لله الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، الحمد لله الذي وسع كرسيه السموات والأرض، ولا يئوده حفظهما وهو العلي العظيم، الحمد لله الذي الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه، الحمد لله الأول والآخر والظاهر والباطن والمقدم والمؤخر، وهو على كل شيء قدير. نحمده سبحانه حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، واحد في ربوبيته وألوهيته، وأسمائه وصفاته، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله؛ بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين.أما بعد: أيها الأحبة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.وحديثنا معكم اليوم عن الوهن الذي أصاب أمة المسلمين، وهو السلاح الذي يمكن أن يكون سبباً في هلاكها، وما سواها من الأسلحة والعوامل الخارجية، سواء من التهديد بالقتل أو التدمير أو الاجتياح، أو غير ذلك .. فإن هذا لا يمكن أن يكون سبباً لهلاك الأمة، وما ذاك إلا لاعتقادنا بأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (سألت ربي ثلاثاً فأعطاني اثنتين، وذكر مما أعطاه ألا يسلط عليهم عدواً من سوى أنفسهم فيستبيح بيضتهم) فلا يمكن أن تهلك أمة الإسلام بعدو يتسلط عليها، فيستبيح بيضتها، ويسرق أموالها وخيراتها ومدخراتها جملة واحدة أبداً، ما لم يتسلط المسلمون بعضهم على بعض، وما لم تتسلط نفوس المسلمين على ذواتهم، فإن النفس إذا تسلطت على صاحبها كان ذلك بادية الهلاك والوبال والدمار، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وذلكم هو أخطر أمر أن تتسلط نفسك عليك، وأن تكون نفسك هي سبب مصيبتك، وأن يكون سعيك هو الذي يقودك إلى هاوية ولا حول ولا قوة إلا بالله .إذا لم يكن عون من الله للفتـى فأول ما يجني عليه اجتهاده إذا لم يحصل استعانة المسلم بربه، واستقامته علىأمر ربه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فإن كل جهد وعون وعمل يكون سبباً في هلاك صاحبه، ولا عجب في ذلك، فإن سنة الله لا تحابي أحداً، وإن سنن الله في الكون لا تتعطل ولا تتغير: وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنْسَى [طه:124-126]. وقول الله جل علا: وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ [الحشر:19] إن البلاء والدمار والهلاك والمصيبة، تكون بداية من النفس، إن كان الإنسان تسلط على نفسه بالذنوب والمعاصي، وتسلطت الأمة على مجتمعاتها وبلدانها بالفواحش والمنكرات، عند ذلك لا يبالي الله جل وعلا بأي وادٍ هلكت هذه الأمة، وليست هناك أمة من الأمم معصومة، أو أن بينها وبين الله عهد ألا تُهلك وألا تدمر، فإن لم يقع الهلاك بسبب مصيبة أو قوة بشرية، نزل الهلاك على أمة عصت الله من السماء، ألم يقل الله جل وعلا: وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ * مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [الذاريات:41-42]؟ ألم يقل الله جل وعلا: وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً فَاسِقِينَ [الذاريات:46]؟سلط الله عليهم في معرض ذكره للأمم التي أهلكها بالعذاب، فلا ينبغي أن نظن أن الأمم إن لم تصب بمصيبة عدوان أو اجتياح خارجي، أو من جوار، أنها سلمت من البلاء والهوى والفتك والعقوبة، إذا أن البلاء إنما يوجهه الله جل وعلا بأسباب، فقد يكون البلاء بسبب تسلط أمة على أمة، وقد يكون في صورة بلاء ينزل من السماء، أو ينفجر من الأرض، أو في صورة داهية تجعل الأمة شذر مذر وتمزق كل ممزق.إن عقول كثير من البشر انحصرت في تصور المصائب، وأنواع البلاء، في عدوان بشري أو في قوة غاشمة مسلحة فتاكة مدمرة، تتسلط على أمة أخرى وليس هذا كل البلاء أو المصيبة، بل إن الله جل وعلا لا يعلم جنوده إلا هو وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ [المدثر:31] هي ذكرى للأمة أن تعتبر وأن تتعظ، وأن تعلم أن البلاء وإن تخلف على أيدي البشر، فقد يتحقق بمصيبة تخرج من الأرض، أو ببلية تنزل من السماء، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
 

إصابة الأمة بالوهن
حديثنا عن الوهن، تلكم المصيبة التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم في حديثه، والوهن هو: الضعف والخذلان، وما يسمى في اصطلاحات العصر الحاضر تحكم النفوس وانكسارها وضيعة عزتها، وذهاب شموخها، ورضاها بالذلة وقناعتها بالدني والردي والقليل دون الكثير، قال تعالى: قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي [مريم:4] من الضعف، ويقول تعالى: وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ [آل عمران:139] من الضعف والرضا بالسلم والمصالحة من الأعداء عند أدنى الحظوظ.فالوهن اصطلاح يدل على الضعف، فكل شيء ضعف فقد وهن، وما أضعفك فقد أوهنك.جاء بيان هذا الأمر والإخبار بأن الأمة سوف تصاب به في حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى (كيف بكم إذا تداعت عليكم الأمم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها قالوا: أومن قلة نحن يا رسول الله؟ قال: لا. أنتم يومئذ كثير) وأقف لحظة عند الكثرة، لو ضربنا مثلاً بسيطاً جزئياً على مسألة الوهن، ألسنا نحن جميعاً في هذه المظلة وفي هذا المسجد جمع لا بأس به من الكثرة، نعم. نحن بالنسبة لحجم المسجد جمع كثير لكن أين نفعنا؟ أين بلاؤنا؟ أين سعينا؟ أي عمل نفعنا به أمة الإسلام؟ أي سعي جعلنا به الدعوة إلى الله تنطلق خطوات إلى الأمام؟إذاً حتى جمعنا الذي نتحدث معه فينا ومن بيننا وهن عظيم، أقول هذا حتى لا نظن أننا نتحدث عن أمة أو كوكب أو جماعة بعيدين عنا، بل نتحدث عن مصيبة تمثلت في طولنا وعرضنا وأجسامنا ولحومنا، مصيبة حلت في نفوسنا، (قالوا: أومن قلة نحن يا رسول؟ قال: لا، أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل؛ يصيبكم الوهن وينـزع الله المهابة منكم من صدور أعدائكم، قالوا: وما الوهن يا رسول الله؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت) بين صلى الله عليه وسلم السمة والعلامة الواضحة الجلية، في أمة تصاب بالوهن، ألا وهي: (حب الدنيا وكراهية الموت) نعم -يا عباد الله- كلنا إلا من رحم الله قد أصبنا بهذه البلية، واجتمع هذا المرض في مجموع أفراد الأمة، فوهنت وضعفت عن مواجهة أعدائها وعن الوقوف بمواقفها التي ينبغي لها أن تكون متسلمة للقيادة فيها.
 

أسباب الوهن
ما أسباب الوهن الذي حل بأمتنا في هذا الزمان؟ اعلموا -أيها الأحبة- أن لذلك أسباباً عظيمة جداً.
 ضعف الولاء والبراء
السبب الرابع من أسباب الوهن: وقد ذكرنا من أسباب الوهن:- السبب الأول: الذنوب والمعاصي وعدم المبادرة بالتوبة منها .- السبب الثاني: الحملة الإعلامية التي انطلت على المسلمين وظنوا أن الأعداء قوة لا تقهر.السبب الثالث: غيبة معالم جلية من العقيدة ألا وهي الأجل والرزق أنها بيد الله جل وعلا، وهذه النقطة الثالثة، لا يكفيها وقفة ولا تكفيها محاضرات؛ لأن القرآن مليء ببيانها وشأنها.- السبب الرابع: ضعف الولاء والبراء.إن أمة من أمم المسلمين قد تدعم أمة أخرى اتقاء شرها، وليس هذا الأمر فيه ولاء أو براء وليس هذا البذل مبنياً على منهج إسلامي قويم واضح وجلي، وعند ذلك تجد الأمة التي تدعمها تنقلب عليك في أي لحظة من اللحظات، أنت تظن أنك تقوى بها فإذا بك تجد الخيانة والإخلاف والغدر من هذه الأمة التي أنت دعمتها.إذاً.. فحينما يحصل ذلك لا تجد في نفسك إلا ضعفاً ووهناً، ويوم أن يكون البذل والدعم لله، أن نعطي لله، وأن نمنع لله، وأن ندعم لله، عند ذلك نكون قد أعطينا ومنعنا وبذلنا أمة تقف معنا في كل موقف يرضي الله جل وعلا، وتقف معنا في كل موقف قد يُعتدى فيه على أعراض المسلمين أو حرماتهم، هذه مسألة وليس بعيب أن نطرحها لبيانها وإيضاحها، ولا يفهم البعض أنني أقصد هنا الاستعانة بقوات أجنبية، هذه موضعها آخر، وانتهت وحسمت بقول الثقات والأتقياء، والبررة من علماء الأمة، فإن الذي يخبط أو يتكلم في قضية الاستعانة بالقوات الأجنبية أقول: ليس لكلامه موقع بعد أن حُسم الأمر بكلام هيئة كبار العلماء، ومجلس القضاء الأعلى، فليس هذا مقصد حديثنا، حتى لا تختلط القضية بين مسألتين، أقول: إن من أسباب الوهن أن تعتمد على قوة لا تعضدها أو تدعمها لله وفي الله، خاصة إذا كانت هذه الأمة تقوم على منهج لا يرضي الله جل وعلا.هذه من أخطر الأمور؛ لأن من تعلق بشيء وكل إليه، فإذا تعلقنا بالله جل وعلا فنعم الوكيل، وإذا تعلقت الأمة بغير الله، فقد تعلقت بضعف وخزي وخيبة، ولا حول ولا قوة إلا بالله، وعلى أية حال حينما نتحدث عن أمور في مجتمعنا أو في غير مجتمعنا فإنما هو حديث بيان النفس، وما ينبغي لنا أن نتخذه من المواقف الإيجابية، وحسب المؤمن أن يعتبر، وأن يأخذ الدروس والعظات في كل حياته ومواقفه.أقف عند هذا الحد -أيها الأحبة- فيما يتعلق ببيان بعض أسباب الوهن التي وقعت في الأمة وعلاجها واضح، وهو ترك الذنوب والمعاصي والبراءة منها، والمبادرة بالتوبة إلى الله منها، والإقبال على الله جل وعلا.أما قضية الحملة الإعلامية المسعورة ضد المسلمين: هذه يمكن أن نستلهم ما يناقضها وأن نفهم ما يفندها من خلال إعلامنا ومن خلال مجالاتنا، ومن خلال مختلف الوسائل التي تبين أن الأعداء وإن اجتمعوا فإنهم لا يقضون علينا بشيء لم يكتبه الله جل وعلا، وإنما يقضى علينا بما كتبه الله.الأمر الثالث: قضية العقيدة، أن نجدد فهم العقيدة في القلوب.الأمر الأخير: أن نعرف من هم أصدقاء أمة الإسلام، ومن هم إخواننا في الإسلام، ومن هم أحبابنا في الإسلام الذين يقاتلون في سبيل الله، والذين يقاتلون لإعلاء كلمة الله، والذين يقفون معنا جنباً إلى جنب في أي أمر يصيب أمة الإسلام، أما أن نظن أن كل من يتقى شره قد ينفع، فهذا ليس بقاعدة مطردة، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم، وصلى الله وسلم على محمد.
الأسئلة

 تخزين المواد الغذائية في المنازل لا ينافي التوكل
السؤال: بعض الناس أو بعض العلماء بالأصح انتقدوا الذين يخزنون المواد الغذائية، فهل هذا ينافي التوكل نرجو التوجيه؟الجواب: جمع الرز لا ينافي التوكل، ولم نجد في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد، باب جمع الرز ينافي التوكل، هذا ما رأيناه، لكن أقول: إن الرازق هو الله، والأمر بيد الله وإلى الله أولاً وأخيراً، وليس عيباً أن تشتري لك كيساً أو كيسين أو ثلاثة؛ لكن العيب الذي حصل من الأمة أنهم بدلاً من أن يفزعوا إلى الله، فزعوا إلى الرز والدولار، فهذا هو العيب الذي لوحظ على كثير من المسلمين.يا إخوان! كلمة أخيرة أقولها لكم وأوجهها لإخواني الكويتيين: الأمل في الله، ثم في مساعي قادة المسلمين أن يحققوا لها نصراً وأن ترد الكويت إلى أهلها، هذا ما نرجوه ونسأل الله أن يحققه، لكن هل نظن أن المبادرات والاجتماعات وهيئة الأمم ومحكمة العدل الدولية، ومجلس الأمن سترد الكويت؟ لا. والله لا ترد الكويت إلا بالجهاد في سبيل الله، وكما يقول سياف: إن الكفار لن يضحوا بأولادهم من أجل أولادكم، ولن يضحوا بأموالهم من أجل أموالكم، وهذا الكلام صحيح، هل نظن أن كافراً يقول الله فيه: وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ [البقرة:96] هل نظن أن هذا سوف يضحي بنفسه من أجل أن أحيا أنا أو تحيا أنت؟ لا والله.إذاً: فلا بد أن نعد للجهاد في سبيل الله، وأقول هذا لإخواني الكويتيين، وأقول لهم أيضاً: إن الشباب المسلم في المملكة العربية السعودية وفي قطر وفي الإمارات ومختلف دول الخليج الذين قتلوا واستشهدوا وماتوا في أفغانستان تلبية لنداء الجهاد، هل سيبخلون أن يجاهدوا في الكويت؟ لا والله، لكن إذا رفعت راية الجهاد منظمة مرتبة؛ لأن الله جل وعلا يقول: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ [النساء:71] جمع ثبه وهي: الفئة الصغيرة المنظمة أَوِ انْفِرُوا جَمِيعاً [النساء:71] الكويت تعود لنا بالجهاد في سبيل الله، وإذا قُدر أن القوات المشتركة كان لها دور في عودة الكويت على الأقل نمر رافعي الرأس في مقدمة الركب، ونقول: نحن الذين بادرنا برفع السلاح لتحرير الأرض والبلاد، لكن يوم أن نقعد نكون في أحد أمرين: لو حررت البلاد من قبل القوات المشتركة ما هو وجهي ووجهك ونحن نشعر أن غيري وغيرك جلسوا وغيرهم طهروها من الأعداء، والله ما لك وجه ترفعه، لأنك جلست مكتوف الأيدي وغيرك هو الذي حرر لك بلادك، يعني: لو أن بيتك دخل فيه لص وخرجت من البيت واستدعيت جارك، فمالك أي كرامة وقوة أمام جارك هذا؛ لأن جارك هو الذي أخرج اللص، أنت لم تخرجه، وإنما جارك هو الذي أخرج اللص.فأقول: إن الكويت لن تعود إلا برفع راية الجهاد في سبيل الله، فعلى الإخوة الكويتيين أن ينتبهوا لهذا الأمر وأن يتصلوا بالشباب الكويتيين في مختلف المدارس والمجمعات، وأن يرتبوا دعوتهم إلى الله، وأن يعتنوا بهم في سماعهم وفي قراءتهم وفي مناهجهم وأن يتعاونوا معهم وأن يحدثوهم بالجهاد وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً [التوبة:46] وأن يعلموهم فضل الرباط، فضل الشهادة في سبيل الله، وفقه الجهاد وآيات الجهاد وأحاديث الجهاد.لنا فرس لم تنجب الخيل مثلها فتحنا بها الدنيا يقال لها الردى حينما نضع الموت على الأكتاف والأكف، ونقابل أقواماً يحبون الحياة، عند ذلك يستعدون أن يقدموا كل ما نريده حتى لا يتفجر الجهاد في المنطقة، فلا سبيل لنا إلا بالجهاد في سبيل الله، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , الوهن وعلاجه في ضوء الإسلام للشيخ : سعد البريك

http://audio.islamweb.net