اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , أهمية الأدب في حياة المسلم للشيخ : محمد المنجد


أهمية الأدب في حياة المسلم - (للشيخ : محمد المنجد)
الأدب ضروري للمسلم في تعامله مع ربه ومع نفسه ومع الناس، وهذا الأدب شامل لكل جوانب الحياة، وقد عنيت النصوص الشرعية بمختلف الآداب، وثمارها في دنيا الناس وأخراهم، كما أن لعلماء الإسلام كلاماً في بيان الآداب، وتحديدها، وتوضيحها.وهنا توضيح لمعنى الأدب عند أهل اللغة، ومعانيه في اصطلاحات الناس، وشرح لكثير من الآداب الإسلامية الواردة في منظومة ابن عبد القوي.
شمول الآداب الإسلامية وأهميتها
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.الحمد لله الذي جعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون، والحمد لله الذي أنزل علينا هذا الدين، وأنزل فيه الأدب الذي تصلح به الحياة، وهذا الأدب هو من صميم هذا الدين، أمرٌ غفل عنه الكثير من الناس، وهو ضروريٌ للمسلم مع الله سبحانه وتعالى، ومع الرسل ومع الخلق، وضروريٌ له في أحواله حتى لو كان لوحده، فبالأدب يعرف المسلم ما ينبغي أن يكون عليه حاله في طعامه وشرابه، وفي سلامه واستئذانه، وفي مجالسته وحديثه، وفي طرائفه ومزاحه، وفي تهنئته وتعزيته، وفي عطاسه وتثائبه، وفي قيامه وجلوسه، وفي معاشرته لأزواجه وأصدقائه، وفي حله وترحاله، ونومه وقيامه، وغير ذلك من الآداب التي لا حصر لها، ومنها آدابٌ أوجبها الله سبحانه وتعالى على الصغير والكبير، والمرأة والرجل، والغني والفقير، والعالم والعامي حتى يظهر أثر هذا الدين في الواقع، ولا شك أن من جوانب العظمة في هذا الدين هذه الآداب التي جاءت في هذه الشريعة التي تميز المسلمين عن غيرهم، وتظهر سمو هذه الشريعة وكمالها وعظمها.والدين أدبٌ كله، فستر العورة من الأدب، والوضوء وغسل الجنابة من الأدب، والتطهر من الخبث من الأدب حتى يقف بين يدي الله طاهراً، ولذلك كانوا يستحبون أن يتجمل المرء في صلاته ليقف بين يدي ربه، حتى كان لبعضهم حلةٌ عظيمة اشتراها بمالٍ كثير ليلبسها وقت الصلاة، ويقول: ربي أحق من تجملت له (في صلاتي) وهذا مطلبٌ عظيم، فتعالوا بنا نتعرف إلى معنى كلمة الأدب وإلى بعض ما جاء في النصوص الشرعية حول هذه الكلمة وبعض أقوال العلماء فيها وأنواع الأدب، ثم نتكلم إن شاء الله عن المقصود من هذا الدرس وكيف المسير فيه.
 بعض الآداب في النصوص الشرعية
وقد حث الإسلام المسلم أن يعتني بالآداب في أولاده وذويه، لا يتغافل عنهم ويذكرهم ويؤدبهم بآداب الإسلام، كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً [التحريم:6] قال علي رضي الله عنه: علموهم وأدبوهم، وقال مجاهد رحمه الله: أوقفوا أنفسكم وأهليكم بتقوى الله وأدبوهم.ومما جاء في النصوص الشرعية في معاني ما يتعلق بالأدب والتأديب قول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في الحديث الصحيح: (ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين فذكر منهم: ورجلٌ كانت له أمةٌ فغذاها فأحسن غذائها، ثم أدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها وتزوجها فله أجران).وكذلك فقد جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم: (كل شيءٍ ليس من ذكر الله فهو لهوٌ ولعب إلا أن يكون أربعة، ذكر منها: تأديب الرجل فرسه) ترويضه وتعليمه، والحديث بتمامه: (كل شيءٍ ليس من ذكر الله لهوٌ ولعب إلا أن يكون أربعة: ملاعبة الرجل امرأته، وتأديب الرجل فرسه ومشي الرجل بين الغرضين، وتعليم الرجل السباحة) تعلم السباحة رواه النسائي وهو حديثٌ صحيح.والأدب بهذه اللفظة جاءت في حديث جابر رضي الله عنه عندما تزوج ثيباً وسأله النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره أنه تزوج بثيب، فقال عليه الصلاة والسلام: (فهلا تزوجت بكراً تلاعبها وتلاعبك! قال يا رسول الله: توفي والدي، أو استشهد، ولي أخواتٌ صغار، فكرهت أن أتزوج مثلهن فلا تؤدبهن -يعني: أتزوج صغيرة لا تستطيع التأديب- فلا تؤدبهن ولا تقيم عليهن، فتزوجت ثيباً لتقوم عليهنّ وتؤدبهن) رواه البخاري رحمه الله في كتاب الجهاد.
أنواع الأدب
والأدب أنواع: فمنه أولاً: أدبٌ مع الله سبحانه وتعالى، وثانياً: أدبٌ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثالثاً: أدبٌ مع الخلق.
 ثمرة التمسك بالآداب الشرعية
ولأجل عظم هذا الموضوع صنف العلماء فيه تصنيفاتٍ عظيمة، ولنعلم أن التمسك بالآداب الشرعية يقود إلى التمسك بالدين كله، ولذلك يقول الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في مقدمته لكتاب الأدب المفرد للبخاري ، قال: قد أكثر العارفون بالإسلام المخلصون له من تقرير أن كل ما وقع فيه المسلمون من الضعف والخور والتخاذل وغير ذلك من وجوه الانحطاط إنما كان لبعدهم عن حقيقة الإسلام، وأرى أن ذلك يرجع إلى أمور:الأول: التباس ما ليس من الدين بما هو منه، أي: مثل إدخال البدع فيه.ثانياً: ضعف اليقين بما هو من الدين حقاً.ثالثاً: عدم العمل بأحكام الدين.هذه الأشياء الثلاثة التي عليها مدار أسباب انحطاط المسلمين.ما هي أسباب تخلف المسلمين التي أشار إليها الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله؟ ثلاثة أشياء:أولاً: إدخال ما ليس من الدين في الدين.ثانياً: عدم اليقين بما هو من الدين.ثالثاً: ضعف العمل بهذا الدين.هذه أسباب تخلف المسلمين وانحطاطهم، ثم قال رحمه الله تعالى: وأرى أن معرفة الآداب النبوية الصحيحة في العبادات والمعاملات، والإقامة والسفر، والمعاشرة والوحدة، والحركة والسكون، واليقظة والنوم، والأكل والشرب، والكلام والصمت، وغير ذلك مما يعرض للإنسان في حياته، مع تحري العمل بها كما يتيسر هو الدواء الوحيد لتلك الأمراض، فإن كثيراً من تلك الآداب سهلٌ على النفس، فإذا عمل الإنسان بما يسهل عليه منها تاركاً لما يخالفها، لم يلبث إن شاء الله تعالى أن يرغب في الازدياد، فعسى ألا تمضي عليه مدة إلا وقد أصبح قدوةً لغيره في ذلك.وبالابتداء بذلك الهدي القويم والتخلق بذلك الخلق العظيم، يستنير القلب وينشرح الصدر وتطمئن النفس، فيرسخ اليقين ويصلح العمل، وإذا كثر السالكون في هذا السبيل، لم تلبث تلك الأمراض أن تزول إن شاء الله.ثم أشار إلى قضية تصنيف البخاري رحمه الله لكتاب الأدب المفرد وقد أفرده عن صحيحه وجعل له أبواباً خاصة، وقد ذكر ابن حجر رحمه الله في أهمية هذا الكتاب، قال: وكتاب الأدب المفرد يشتمل على أحاديث زائدة على ما في الصحيح، وفيه قليلٌ من الآثار الموقوفة، وهو كثير الفائدة.وقد شرحه الشيخ فضل الله الجيلاني وخرج أحاديثه، وحققه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، فهذا الكتاب الآن مشروح ومحقق كتاب صحيح الأدب المفرد للبخاري رحمه الله وحسبك به، ويكفيك مؤلفه.
أقوال بعض العلماء في الأدب
ومن بعض أقوال العلماء في الأدب؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم، وهو إمام العلماء: (إن الهدي الصالح والسمت والاقتصاد جزءٌ من خمسة وعشرين جزءاً من النبوة) فإذاً من الأدب السمت الصالح، حسن السمت، والهدي الصالح يدخل في النبوة.وقال النخعي رحمه الله: " كانوا إذا أتوا رجلاً ليأخذوا عنه، نظروا إلى سمته وصلاته وإلى حاله، ثم يأخذون عنه " أول شيء ينظرون إلى أدب العالم والمحدث، فإن وجدوه أديباً مؤدباً، أخذوا عنه، ولذلك كان مجلس الإمام أحمد رحمه الله يجتمع فيه من الزهاد خمسة آلاف أو يزيدون، خمسمائة يكتبون الحديث، والباقون يتعلمون منه حسن الأدب والسمت.وقال ابن عباس : [اطلب الأدب فإنه زيادةٌ في العقل ودليلٌ على المروءة، ومؤنسٌ في الوحدة، وصاحبٌ في الغربة، ومالٌ عند القلة].وقال أبو عبد الله البلخي : " أدب العلم أكثر من العلم ".وقال ابن المبارك رحمه الله: " لا ينبل الرجل بنوعٍ من العلم ما لم يزين علمه بالأدب ".وكذلك قال ابن المبارك أيضاً: " طلبت العلم فأصبت منه شيئاً، وطلبت الأدب فإذا أهله قد بادوا ".وقال بعض الحكماء: لا أدب إلا بعقل، ولا عقل إلا بأدب.وقال بعضهم: رأيتُ من أراد أن يمد يده في الصلاة إلى أنفه فقبض على يده، خرجت واحدة بنحو الأنف والثانية قبضت عليها، فكفتها.وقال يحيى بن معاذ : " من تأدب بأدب الله، صار من أهل محبة الله ".وقال ابن المبارك أيضاً: " نحن إلى قليلٍ من الأدب أحوج منا إلى كثيرٍ من العلم ".هناك أناس عندهم علم كثير لكن ليس عندهم أدب، ولذلك نفروا الناس وما أخذ عنهم أحد، بسبب عدم الأدب، وسئل الحسن البصري رحمه الله عن أنفع الأدب فقال: "التفقه في الدين، والزهد في الدنيا، والمعرفة بما لله عليك".وبعدما ذكرنا طرفاً من الأدب وتعريفه، فنقول أيها الإخوة وقد يحصل السؤال عن منهج هذا الدرس ومن أي كتابٍ يكون، فرأيت ألا يكون هناك كتابٌ محدد لأن بعض الآداب التي سنتكلم عنها قد لا توجد في كتابٍ محدد، أو موجودة في أكثر من كتاب، ولكن من أحسن الكتب في الآداب وأكثرها تنظيماً وأجودها تصنيفاً: غذاء الألباب شرح منظومة الآداب للسفاريني يقع في مجلدين، وقد شرح منظومة ابن عبد القوي وأكثر الآداب التي سنتكلم عنها من هذه المنظومة، فإذا كان الشخص يريد أن يأخذ كتاباً في موضوع الآداب، فليأخذ كتاب غذاء الألباب شرح منظومة الآداب .نعم يوجد كتاب الآداب الشرعية لـابن مفلح ، مباحث نفيسة وجيدة، توسع في بعض الأشياء، لكن في جودة الترتيب وحسن التصنيف كتاب غذاء الألباب أحسن، فإن السفاريني قد جاء بعد ابن مفلح وأخذ أشياء كثيرة، واستفاد من كتابه، لكنه رتب كتابه، وإن كان يوجد فيه عبارات صعبة على المبتدئ في طلب العلم، كتاب غذاء الألباب.ولعلنا في بقية هذا الدرس نلقي نظرة سريعة على منظومة الآداب لـابن عبد القوي ونذكر أطرافاً عامة من الأدب قبل أن نشرع في الكلام عن الآداب بالتفصيل، وسنتكلم إن شاء الله في موضوع الآداب على آداب تلاوة القرآن، آداب الضيف، آداب العطاس والتثاؤب، آداب الانفعال، آداب توقير الكبير ورحمة الصغير، وكذلك أدب الجار، أدب الحوار والمناظرة، ما يتعلق بالرؤى والأحلام، آداب النكاح، آداب الطعام الشراب، آداب الأكل، آداب الضحك والمزاح، آداب المريض، آداب المساجد، آداب المشي، آداب المصافحة والمعانقة والتقبيل، آداب النوم، وآداب الهدية، وآداب الوليمة، إن شاء الله في خلال الدروس القادمة نتعرض لكل واحد من هذه الأنواع بالشرح والتفصيل مع الأدلة وأقوال العلماء، وفروع أدب كل جانب من هذه الجوانب، وسيكون الدرس ثلاثة أيام في الأسبوع، في السبت والأحد والإثنين إن شاء الله بين صلاتي المغرب والعشاء.
 ثمرة التمسك بالآداب الشرعية
ولأجل عظم هذا الموضوع صنف العلماء فيه تصنيفاتٍ عظيمة، ولنعلم أن التمسك بالآداب الشرعية يقود إلى التمسك بالدين كله، ولذلك يقول الشيخ عبد الرحمن المعلمي اليماني رحمه الله في مقدمته لكتاب الأدب المفرد للبخاري ، قال: قد أكثر العارفون بالإسلام المخلصون له من تقرير أن كل ما وقع فيه المسلمون من الضعف والخور والتخاذل وغير ذلك من وجوه الانحطاط إنما كان لبعدهم عن حقيقة الإسلام، وأرى أن ذلك يرجع إلى أمور:الأول: التباس ما ليس من الدين بما هو منه، أي: مثل إدخال البدع فيه.ثانياً: ضعف اليقين بما هو من الدين حقاً.ثالثاً: عدم العمل بأحكام الدين.هذه الأشياء الثلاثة التي عليها مدار أسباب انحطاط المسلمين.ما هي أسباب تخلف المسلمين التي أشار إليها الشيخ المعلمي اليماني رحمه الله؟ ثلاثة أشياء:أولاً: إدخال ما ليس من الدين في الدين.ثانياً: عدم اليقين بما هو من الدين.ثالثاً: ضعف العمل بهذا الدين.هذه أسباب تخلف المسلمين وانحطاطهم، ثم قال رحمه الله تعالى: وأرى أن معرفة الآداب النبوية الصحيحة في العبادات والمعاملات، والإقامة والسفر، والمعاشرة والوحدة، والحركة والسكون، واليقظة والنوم، والأكل والشرب، والكلام والصمت، وغير ذلك مما يعرض للإنسان في حياته، مع تحري العمل بها كما يتيسر هو الدواء الوحيد لتلك الأمراض، فإن كثيراً من تلك الآداب سهلٌ على النفس، فإذا عمل الإنسان بما يسهل عليه منها تاركاً لما يخالفها، لم يلبث إن شاء الله تعالى أن يرغب في الازدياد، فعسى ألا تمضي عليه مدة إلا وقد أصبح قدوةً لغيره في ذلك.وبالابتداء بذلك الهدي القويم والتخلق بذلك الخلق العظيم، يستنير القلب وينشرح الصدر وتطمئن النفس، فيرسخ اليقين ويصلح العمل، وإذا كثر السالكون في هذا السبيل، لم تلبث تلك الأمراض أن تزول إن شاء الله.ثم أشار إلى قضية تصنيف البخاري رحمه الله لكتاب الأدب المفرد وقد أفرده عن صحيحه وجعل له أبواباً خاصة، وقد ذكر ابن حجر رحمه الله في أهمية هذا الكتاب، قال: وكتاب الأدب المفرد يشتمل على أحاديث زائدة على ما في الصحيح، وفيه قليلٌ من الآثار الموقوفة، وهو كثير الفائدة.وقد شرحه الشيخ فضل الله الجيلاني وخرج أحاديثه، وحققه الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، فهذا الكتاب الآن مشروح ومحقق كتاب صحيح الأدب المفرد للبخاري رحمه الله وحسبك به، ويكفيك مؤلفه.
بعض وصايا منظومة ابن عبد القوي والتعليق عليها
أما منظومة ابن عبد القوي رحمه الله، فإنه افتتحها بقوله:بحمدك بالإكرام مارُمت أبتدي كثيراً كما ترضى بغير تحددِ وصلِّ على خير الأنام وآله وأصحابه من كل هادٍ ومهتدِ وبعد فإني سوف أنظم جملةً من الأدب المأثور عن خير مرشدِ من السنة الغراء أو من كتاب من تقدس عن قول الغواة وجحدِ ومن قول أهل العلم من علمائنا أئمة أهل السلم من كل أمجدِ لعل إله العرش ينفعنا به وينزلنا في الحشر في خير مقعدِ ألا من له في العلم والدين رغبةٌ ليصغي بقلبٍ حاضرٍ مترصد ويقبل نصحاً من شفيقٍ على الورى حريصٍ على زجر الأنام عن الردِ فعندي من علم الحديث أمانةٌ سأبذلها جهدي فأهدي وأهتدي ألا كل من رام السلامة فليصن جوارحه عما نهى الله يهتدِ
  خاتمة المنظومة
ثم ذكر رحمه الله بقية الآداب في المريض وعيادته، وحكم قتل الحيوانات للمحرم، وحكم قتل النمل، وحكم قتل الحية، وبعض أحكام الشرب والأكل وغير ذلك من الأحكام، إلى أن قال في آخر هذه القصيدة الجيدة البليغة التي لو حفظت، فيكون في حفظها خيرٌ عظيم، لأنه بواسطة حفظها يصل إلى معرفة آداب كثيرة جداً، قال:وهاقد بذلت النصح جهدي وإنني مقرٌ بتقصير وبالله اهتدي تقضت بحمد الله ليست ذميمةً ولكنها كالدر في عقد خردِ تقضت: يعني القصيدة انقضتيحار لها قلب لذيذ وعارفٌ كريمان إن جالا بفكرٍ منضدِ ثم قال: فخذها بدرسٍ ليس بالنوم تدركن لأهل النهى والفضل في كل مشهدِ وقد كملت والحمد لله وحده على كل حالٍ دائمٍ لم يصددِ وسنبدأ في الدرس القادم إن شاء الله بالكلام عن آداب تلاوة القرآن، والله أعلم: وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , أهمية الأدب في حياة المسلم للشيخ : محمد المنجد

http://audio.islamweb.net