إسلام ويب

عيسى بن مريم عليه السلامللشيخ : عبد الحي يوسف

  •  التفريغ النصي الكامل
  • عيسى عليه السلام آية من آيات الله، خلقه الله بلا أب، وجعله رحمة للناس، دعا الناس إلى عبادة الله منذ ولادته، وكان يحيي الموتى بإذن الله، ويبرئ الأكمه والأبرص ويخلق من الطين كهيئة الطير بإذن الله، وينبئ الناس بما يأكلون ويدخرون في بيوتهم. رفعه الله عز وجل إلى السماء، وسينزل قبل قيام الساعة فيحكم بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم، ويضع الجزية، ويكسر الصليب.

    1.   

    صفة عيسى عليه السلام

    بسم الله الرحمن الرحيم.

    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد، البشير النذير، والسراج المنير، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:

    فأسأل الله سبحانه أن يجعلنا من المقبولين.

    يقول الله سبحانه وتعالى عن بني إسرائيل: وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَاناً عَظِيماً * وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً [النساء:156-158].

    وحديث القرآن عن المسيح عليه السلام نستدل من خلال آياته على أنه كان شخصية فذة، وكان رجلاً مباركاً، وكان نبياً رسولاً، جعله الله عز وجل آية للناس ورحمة منه. وهذا النبي الكريم وصفه الله عز وجل بأنه وجيه، أي: ذو وجاهة عند الله، كما قال سبحانه: إِذْ قَالَتْ الْمَلائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنْ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنْ الصَّالِحِينَ [آل عمران:45-46].

    1.   

    معجزات عيسى عليه السلام

    وأجرى الله عز وجل على يد هذا النبي الكريم جملة من المعجزات، من ذلك: أنه تكلم وهو في المهد صبياً، وتكلم بتلك الكلمات الفصيحات البليغات: قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِي الْكِتَابَ[مريم:30]، آتاني الكتاب، أي: في قضائه جل جلاله أنه سينزل علي كتاباً يكون هداية ونوراً للناس، وَجَعَلَنِي نَبِيّاً * وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ[مريم:30-31]، من غير تحديد للمكان.

    ومن بركته عليه الصلاة والسلام أنه أحل لبني إسرائيل بعض ما حرم عليهم، ومن بركته عليه السلام أنه دعاهم إلى مكارم الأخلاق، ومن بركته أنه أينما حل كان سبباً لهداية الناس، وإخراجهم من الظلمات إلى النور.

    وَجَعَلَنِي مُبَارَكاً أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً [مريم:31]، مثل ما قال الله لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ [الحجر:99]، أي: الموت، كذلك المسيح عليه السلام يقول: أنا أعبد ربي ما دمت حياً، ?وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيّاً * وَبَرّاً بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيّاً [مريم:31-32].

    ومن معجزاته عليه الصلاة والسلام أنه كان يبرئ الأكمه والأبرص، وكان يحيي الموتى بإذن الله، وكذلك كان يصنع من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه فيكون طيراً بإذن الله.

    ومن معجزاته أنه كان ينبئ الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم.

    ومن معجزاته كذلك أنه دعا ربه، فقال: اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيرُ الرَّازِقِينَ [المائدة:114]، فاستجاب الله عز وجل دعاءه، وأنزل تلك المائدة من السماء.

    1.   

    سبب تسمية عيسى عليه السلام بالمسيح

    أيها الإخوة الكرام! القرآن الكريم يذكر عيسى باسمه أحياناً، كما في قول الله عز وجل: إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ[آل عمران:55]، وأحياناً يذكره بلقبه: المسيح ، كما في قوله سبحانه: مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ[المائدة:75]، وأحياناً يذكره باسمه ولقبه، كما في هذه الآية: وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ[النساء:157].

    ولقب بــالمسيح عليه السلام، إما لأنه كان مسيح القدمين لا أخمص له، كما قال بعض المفسرين. وإما لأنه كان ممسوحاً بالبركة، جعله الله عز وجل مباركاً منذ أن ولد. وإما أنه كان يمسح على المريض فيبرأ بإذن الله، فهو مسيح بمعنى ماسح. وإما لأنه مسح الأرض دعوة إلى الله عز وجل وهداية للناس. وإما لأنه كان يلبس المسوح.

    1.   

    دعوة عيسى عليه السلام إلى عبادة الله وتحذيره من الشرك

    وهذا النبي المبارك صلوات ربي وسلامه عليه كان مولده حدثاً فريداً لم تشهد البشرية مثله؛ ولذلك تعلقت به شبهات، حتى اتخذه بعض الناس إلهاً من دون الله، وهؤلاء هم الذين حكم الله بكفرهم حين قال: لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ[المائدة:17]، لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ[المائدة:73]، وهذا النبي الكريم ما دعا الناس إلى عبادة نفسه، ولا إلى عبادته مع أمه، وإنما قال: يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة:72].

    وكذلك قال لهم: إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ [آل عمران:51]، ويوم القيامة حين يسأل: يا عيسى بن مريم ! أَأَنتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ[المائدة:116]؟ قال: (سُبْحَانَكَ)، بدأ بالتنزيه، مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ * مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنْ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [المائدة:116-117].

    والذين عبدوا المسيح عليه السلام أحياناً يناقشون بعض المسلمين، فيقولون لهم: بأن القرآن ذكر أن المسيح عليه السلام قد نفخ الله فيه من روحه، نقول: نعم، هذا حق، فإن الله عز وجل قال: وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا[التحريم:12]، وفي سورة الأنبياء قال: وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا[الأنبياء:91]، أي: من روح الله عز وجل، ولكن ليس هذا خاصاً بــالمسيح عليه السلام، فأبو البشر آدم عليه السلام كذلك. قال الله للملائكة: إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [ص:71-72]، وفي سورة الحجر قال: إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ * فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ [الحجر:28-29]، فآدم عليه السلام ميزه الله بأربع خصال:

    أنه نفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وخلقه بيديه جل جلاله، وعلمه الأسماء كلها.

    والنفخ من روح الله عز وجل عام في بني آدم، كما قال سبحانه: ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمْ السَّمْعَ وَالأَبْصَارَ وَالأَفْئِدَةَ قَلِيلاً مَا تَشْكُرُونَ [السجدة:8-9]، فالروح التي نفخت في المسيح عليه السلام مقصود بها المادة التي جعلها الله عز وجل سبباً للحياة.

    ثانياً: أحياناً يحتجون بأن الله عز وجل سمى المسيح عليه السلام كلمته: إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ[النساء:171]، يقولون: كلمته؛ معنى ذلك أن فيه شيئاً من الإله الأعظم جل جلاله، نقول: الكلمة هاهنا مقصود بها: كلمة " كن "، إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ [آل عمران:59].

    1.   

    تآمر اليهود على عيسى ورفع الله له

    والقرآن الكريم ينفي تماماً ما يعتقد اليهود والنصارى من أن المسيح عليه السلام صلب ووضع على رأسه إكليل الشوك، ولطخ بالقاذورات، وقتل ودفن، ينفي الله عز وجل ذلك بأصرح عبارة وأوضحها، يقول: وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ[النساء:157]، ولما أوحى الله إلى المسيح عليه السلام بأن اليهود يتآمرون عليه، قال لحوارييه: أيكم يلقى عليه شبهي ويكون رفيقي في الجنة؟ فقام أحدهم فقال: أنا هو، فألقى الله عليه شبه المسيح كأنه هو، فجاء اليهود فأخذوه، وصلبوه وقتلوه، وهم يظنونه المسيح عليه السلام، والمسيح قد رفعه الله إليه، وقد لقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج، في السماء الثانية، ومعه ابن خالته يحيى بن زكريا على نبينا وعليهم صلوات الله وسلامه.

    وقول الله عز وجل: يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ[آل عمران:55]، الوفاة في القرآن تطلق على الموت، وتطلق على النوم، فمن إطلاقها على الموت قول الله عز وجل: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ[السجدة:11]، وقوله تعالى: اللَّهُ يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا[الزمر:42]، ويطلق على النوم كذلك، كما في قوله سبحانه: وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ[الأنعام:60]، و(كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ثار من فراشه قال: الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور)، (وكان إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك اللهم أموت وأحيا، وكان إذا ثار من فراشه قال: الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره )، وإذا كانت الوفاة تطلق على الموت، وتطلق على النوم، فلابد أن نبحث من الدليل الخارجي عن معنى الوفاة في الآية.

    أقول: تواترت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن المسيح عليه السلام حي، وأنه ينزل قبل قيام الساعة حكماً عدلاً، وإماماً مقسطاً، يكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويتبرأ مما استحلته النصارى، وتوضع الأمنة في الأرض، فتكون الكلمة واحدة، فلا يعبد إلا الله، وتملأ الأرض من السلم كما يملأ الإناء من الماء، وتنتزع حمة كل ذات حمة، أي: الدواب التي فيها السموم وفيها الأذى، ينزع الله عز وجل منها تلك الخواص، حتى يضع الوليد يده في فم الحية فلا تضره، وتضع الوليدة يدها في فم الأسد فلا يضرها، يمكث عليه الصلاة والسلام في الأرض أربعين عاماً.

    1.   

    نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض قبل قيام الساعة

    والمسيح بن مريم بعد نزوله يمكث في الأرض أربعين عاماً، ثم بعد ذلك يموت كما يموت سائر الناس، ويدفن في التراب كما يدفن سائر الناس، بعدما يقيم شريعة محمد صلى الله عليه وسلم، وهو لن ينزل بوصفه نبياً مرسلاً، بل بوصفه حكماً مقسطاً، وإماماً عادلاً، يطبق شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولا يزيد؛ ولذلك أول ما ينزل عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، عند صلاة الفجر وقد أقيمت الصلاة وتقدم إمام المسلمين ليصلي بهم، فإذا رأى هذا الإمام المسيح عليه السلام يعرفه بصفته؛ ( لأن النبي صلى الله عليه وسلم وصفه بأنه أبيض، مشرب بحمرة، مربوع، سبط الرأس، يتقاطر منه الماء كأنما خرج من ديماس، قال: من لقيه منكم فليقرئه مني السلام )، فوصفه وصفاً دقيقاً عليه الصلاة والسلام.

    فهذا الإمام المسلم إذا رأى المسيح يتقهقر، هذا الإمام المؤدب بشريعة محمد صلى الله عليه وسلم يعلم بأن المسيح من خير خلق الله؛ ولذلك يتأخر من أجل أن يصلي المسيح ، لكن المسيح عليه السلام يدفعه بين كتفيه، ويقول له: تقدم فإنما لك قد أقيمت، تكرمة الله لهذه الأمة؛ ولذلك كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفتخر، فيقول: ( منا من يصلي المسيح خلفه )، (منا) أي: من أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يصلي المسيح خلفه.

    ( فمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وأن المسيح عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل )، هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

    أسأل الله أن يرزقنا إيماناً صادقاً.

    وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

    مكتبتك الصوتية

    البث المباشر

    المزيد

    من الفعاليات والمحاضرات الأرشيفية من خدمة البث المباشر

    عدد مرات الاستماع

    2995936512

    عدد مرات الحفظ

    717732822