إسلام ويب

صفحة الفهرس - يا بلال! أذن في الناس أن الغداء عند أبي طلحة، فرجع رضي الله عنه جزعاً هلعاً يشكو لزوجته، يقول لها: أمر بلالاً بأن يؤذن في الناس بأن الغداء عندنا، قالت له المرأة الصالحة: أنت دعوت الناس أم دعاهم هو؟ قال: بل دعاهم هو عليه الصلاة والسلام، قالت: إذاً لن يضيعنا الله. الرسول عليه الصلاة والسلام أرسل إلى أبي طلحة ألا ينزلوا البرمة، يعني: الإناء الذي طبخوا فيه ذلك اللحم ما ينزلوه، فجاء عليه الصلاة والسلام فتفل في تلك القدر، أي نفخ عليه الصلاة والسلام ودعا بدعوات، ثم أخذ من الشعير وصب عليه من المرق ووضع اللحم، ثم قال: ادع عشرة، فأكلوا ثم انصرفوا، ثم قال: ادع عشرة، فأكلوا ثم انصرفوا، ثم قال: ادع عشرة، يقول أبو طلحة : والذي بعثه بالحق لقد أكل من طعامي ألف نفس، وانصرفوا. وإن قدرنا لتفور، وإن عجيننا ليخبز