اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب عشرة النساء - تابع باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض - باب الغيرة للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب عشرة النساء - تابع باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض - باب الغيرة - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
المرأة مجبولة على الغيرة مهما عظم قدرها، وارتفعت منزلتها، وقد كان لنساء النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك نصيب؛ فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب عائشة أكثر من غيرها؛ لعظم شأنها وعلو منزلتها عند الله تعالى، فلم ينزل الوحي على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في لحاف امرأة إلا عائشة.
حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض

 تراجم رجال إسناد حديث عائشة: (هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام ..) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرنا عمرو بن منصور].هو النسائي، ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا الحكم بن نافع].هو الحكم بن نافع الحمصي، كنيته: أبو اليمان، مشهور بكنيته، ويأتي باسمه كما هنا، ويأتي بكنيته كما مر في بعض المواضع، وهذا من أنواع علوم الحديث، وهو معرفة الكنى؛ لأن فائدة معرفتها ألا يظن الشخص الواحد شخصين، إذا ذكر في كنيته في موضع، وذكر باسمه في موضع آخر، يظن أن الحكم بن نافع غير أبي اليمان، لكن إذا عرف أن الحكم بن نافع يكنى بـأبي اليمان، عرف أنه سواءً جاء هذا اللفظ أو جاء هذا اللفظ النتيجة واحدة والشخص واحد، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [أخبرنا شعيب].هو شعيب بن أبي حمزة الحمصي، ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن الزهري ].قد مر ذكره.[أخبرني أبو سلمة].هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، المدني، وهو ثقة، فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن عائشة].وقد مر ذكرها.قول أبي عبد الرحمن: [هذا الصواب، والذي قبله خطأ].لا أدري ما وجهه؟ لكن لعل مما يوضح أن هذه الرواية آخرها موافق لأولها، ثم هو من حيث الإسناد الطريق غير الطريق، هذا عن الزهري عن أبي سلمة، وذاك عن الزهري عن عروة.
الغيرة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به عائشة وحفصة حتى حرمها على نفسه ...)
قوله: [أخبرنا إبراهيم بن يونس بن محمد حرمي].هو إبراهيم بن يونس بن محمد الملقب: حرمي، فذكر اسمه وذكر لقبه، وهو صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا أبي].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 دعوى أن ذكر الغيرة بين أمهات المؤمنين من ذكر الصحابة بسوء
السؤال: ما سمعناه من الكلام عن الغيرة بين أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أليس هذا من الخلق السيئ، فهل يعتبر ذلك من ذكر الصحابة بسوء؟الجواب: ليس من ذكرهم بسوء، وإنما هذا في بيان السنن، وبيان ما يحصل بين النساء، وأنه إذا كان هذا في أمهات المؤمنين، وهن في القمة، فإن في ذلك تسلية لمن بعدهن إذا وجد شيء من الغيرة، والأزواج ما يجري بين زوجاتهم من الغيرات، يعرفون بأن من هو أكمل منهن، ما عصم من ذلك، وما حصلت له العصمة، فيكون في ذلك مدعاة إلى الصبر، والتحمل؛ لأن هذا جبلت عليه النساء حتى أمهات المؤمنين حصل منهن ما حصل من كون كل واحدة تريد الخير لنفسها، وتريد الحظوة لنفسها، وهذا شيء جبل الله عليه الناس، كل يريد أن يكون على وجه حسن.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب عشرة النساء - تابع باب حب الرجل بعض نسائه أكثر من بعض - باب الغيرة للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net