اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - مقدمة كتاب الخيل للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - مقدمة كتاب الخيل - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الخير معقود في نواصي الخيل أبداً، وهي محبوبة عند الناس لذلك، حيث تستعمل في الجهاد في سبيل الله، وقد جاء الترغيب في صفات منها معلومة، كما كره اتخاذها لمن لم يؤد حق الله فيها.
كتاب الخيل

 تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة في أقسام الخيل
قوله: [أخبرنا محمد بن سلمة].هو محمد بن سلمة المرادي المصري، أخرج حديثه مسلم، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.[والحارث بن مسكين].هو الحارث بن مسكين المصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.[عن ابن القاسم].هو عبد الرحمن بن القاسم صاحب الإمام مالك، وهو ثقة، أخرج له البخاري، وأبو داود في المراسيل، والنسائي.[عن مالك بن أنس]. مالك بن أنس إمام دار الهجرة، المحدث الفقيه، الإمام المشهور، صاحب أحد المذاهب الأربعة المشهورة من مذاهب أهل السنة، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة.[عن زيد بن أسلم].زيد بن أسلم ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة].وقد مر ذكرهما.
الأسئلة

 الجمع بين قول الله تعالى: (لا إكراه في الدين) وقتال الكفار على الإسلام
السؤال: قول الله تعالى: لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ [البقرة:256]، هل هذه الآية تدل على حرية الاعتقاد أو تساوي الأديان كما يزعمه بعض الناس، وكيف يجمع مع مشروعية الجهاد وقهر الكفار على الإسلام؟الجواب: معلوم أن الجهاد في سبيل الله قائم ومستمر، لكن إذا حصل الجهاد في سبيل الله لا يكره الناس على أن يدخلوا في الدين، بل إذا أعطوا الجزية ورضخوا لأحكام الإسلام، ودخلوا في أحكام الإسلام، فإنهم يتركون على ما هم عليه ولا يقاتلون؛ لأنه قد يكون دفعهم الجزية وسيلة إلى أنهم يشاهدون أحكام الإسلام، وما جاء في الإسلام من الخير، فيكون ذلك أدعى إلى دخولهم في الإسلام، وإلى دخولهم في هذا الدين الحنيف، وأيضاً المسلمون عندما يمسكون أي إنسان لا يقال: إما أن تسلم، وإما قتلناك، فلا يكون الأمر كذلك، وبالمقابل لا يعني أن الناس يجلسون في دورهم وفي أماكنهم ولا يخرجون لقتال الناس وجهادهم في سبيل الله عز وجل، حتى يخرجوا من دين الضلالة إلى دين الهدى.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الخيل - مقدمة كتاب الخيل للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net