اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم) إلى (باب شراء الصدقة) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم) إلى (باب شراء الصدقة) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
لا تحل الصدقة لآل النبي صلى الله عليه وسلم إلا إذا أهداها من جاءته صدقة فتحل حينئذ، ونهى الشارع عن شراء الصدقة لما فيها من معنى الرجوع فيها.
الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم

 تراجم رجال إسناد حديث: (كان النبي إذا أتي بشيء سأل عنه: أهدية أم صدقة؟ فإن قيل صدقة لم يأكل ...)
قوله: [ أخبرنا زياد بن أيوب ].ثقة، أخرج حديثه البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي.[ عن عبد الواحد بن واصل ].ثقة، أخرج حديثه البخاري ، والترمذي ، والنسائي.[ عن بهز بن حكيم ].هو بهز بن حكيم بن معاوية بن حيدة ، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.[عن أبيه]هو حكيم بن معاوية بن حيدة وهو لا بأس به، وهي تعادل صدوق، وقد أخرج حديثه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.[عن معاوية بن حيدة القشيري].صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أخرج حديثه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة، أي: أن هؤلاء الثلاثة الذين هم بهز ، وأبوه حكيم ، وجده معاوية بن حيدة كل واحد منهم أخرج له البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.حكيم لا بأس به. وصدوق هي مثل لا بأس به، يعني: الاثنين بدرجة صدوق.وحكيم بن معاوية هو والد بهز صدوق.فكل من بهز وأبيه حكيم بن معاوية كل منهما صدوق، وحديثه أخرجه البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة، وكذلك أخرج البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة حديث جد بهز وهو معاوية بن حيدة القشيري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحاصل: أن الثلاثة الحفيد، والأب، والجد كل منهما خرج له البخاري تعليقاً، وأصحاب السنن الأربعة.
إذا تحولت الصدقة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... هذا مما تصدق به على بريرة، فقال: هو لها صدقة ولنا هدية ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن يزيد ].هو عمرو بن يزيد الجرمي ، وهو صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.[ عن بهز بن أسد ].ثقة ، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن شعبة ].هو شعبة بن الحجاج الواسطي ثم البصري وهو ثقة ، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وهو ممن وصف بأنه أمير المؤمنين في الحديث.[ عن الحكم ].هو الحكم بن عتيبة الكندي وهو ثقة أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن إبراهيم ].هو إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي ، هو ثقة ، فقيه ، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن الأسود ].هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي ، هو ثقة ، مخضرم ، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[ عن عائشة ].هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وأرضاها ، الصديقة بنت الصديق ، أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها، وهي واحدة من سبعة أشخاص عرفوا بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
شراء الصدقة

 تراجم رجال إسناد حديث: (أن رسول الله أمر عتاب بن أسيد أن يخرص العنب فتؤدى زكاته زبيباً ...)
قوله: [أخبرنا عمرو بن علي ].هو الفلاس ، ثقة، ناقد، متكلم في الرجال جرحاً وتعديلاً، أخرج له أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة، رووا عنه مباشرة وبدون واسطة.[ عن بشر ويزيد ].هو بشر بن المفضل ، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.ويزيد بن زريع ، هو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[ عن عبد الرحمن بن إسحاق ].صدوق، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[ عن الزهري عن سعيد بن المسيب ].الزهري قد مر ذكره، وسعيد بن المسيب ثقة، فقيه، من فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة، وهو تابعي، وهذا من مراسيله؛ لأن كونه يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاب بن أسيد يعني: هو حكاية لشيء ما أدركه فيقال له: مرسل؛ لأن التابعي إذا أضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم، أو أسند إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولاً، أو حكى عنه فعلاً، فإنه يكون من قبيل المرسل؛ لأن فيه سقوطاً بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم، والمحذور في المرسل أن الساقط يكون غير صحابي؛ لأنه لو كان الساقط صحابياً ما فيه إشكال؛ لأن الصحابة عدول، علموا أو لم يعلموا، ذكرت أسماؤهم، أو لم تذكر، يكفي الواحد منهم أن يقال عنه: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، لكن لاحتمال أن يكون الساقط فيه تابعياً، والتابعي يحتمل أن يكون ثقة، وأن يكون ضعيفاً، وإذا كان ضعيفا يكون فيه محذور، من جهة أن الحديث مبني على ضعيف، وهنا عتاب بن أسيد صحابي، لكن لم يرو عنه سعيد، وإنما فيه الإخبار أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاباً فيكون مرسلاً، وعتاب بن أسيد كان شاباً من شباب الصحابة، وقد تولى إمارة مكة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وهو شاب رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وليس هو من رجال الإسناد الذي معنا هنا؛ لأن هذا إخبار من سعيد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عتاباً، فليس فيه رواية عن عتاب، وإنما فيه إخبار من سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه فعل كذا وكذا، أو أنه أمر فلاناً بكذا، فهو من قبيل المرسل.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الزكاة - (الصدقة لا تحل للنبي صلى الله عليه وسلم) إلى (باب شراء الصدقة) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net