اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام خمسة أيام من الشهر) إلى (باب صوم ثلاثة أيام من الشهر) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام خمسة أيام من الشهر) إلى (باب صوم ثلاثة أيام من الشهر) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
بيّن الشرع فضيلة المداومة على صيام النوافل، وأن أفضلها وأعدلها صيام داود عليه السلام، وهو صوم يوم وإفطار يوم، وأنها كصيام الدهر، وكره الشرع الزيادة على ذلك؛ لأن فيه مشقة على النفس، وتفويتاً لمصالح كثيرة.
صيام خمسة أيام من الشهر

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو: (... أما يكفيك من كل شهر ... خمساً ...) من طريق تاسعة
قوله: [أخبرنا زكريا بن يحيى].هو زكريا بن يحيى السجزي، وقد مر قريبا.[حدثنا وهب بن بقية].ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي.[حدثنا خالد].هو خالد بن عبد الله الواسطي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن خالد، وهو الحذاء].هو خالد بن مهران الحذاء، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وقيل له: الحذاء؛ لأنه كان يجالس الحذائين، فهي نسبة إلى غير ما يسبق إلى الذهن، لم يكن حذاء ولا بائعاً للأحذية، وإنما كان يجلس عند الحذائين فنسب إليهم، مثل ما مر في التيمي ، نزل في بني تيم فنسب إليهم، وقيل: إنه كان يقول للحذاء: احذ على كذا، يعني يعطيه مقاس، ويقول: احذ عليه، فقيل له: الحذاء من أجل قوله: احذ، وهي أيضا نسبة إلى ما غير ما يسبق إلى الذهن، سواء كان يجالسهم أو يقول: احذ؛ لأن المتبادر إلى الذهن أنه يصنع الأحذية، أو يبيع الأحذية، والأقرب الذي يصنع الأحذية يقال له: حذاء.[عن أبي قلابة].هو عبد الله بن زيد الجرمي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي المليح].هو ابن أسامة بن عمرو الهذلي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [على عبد الله].هو عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد مر ذكره وهو يخاطب أبا قلابة؛ ولهذا يقول: دخلت مع أبيك زيد، يعني: عبد الله بن زيد الذي هو أبو قلابة.
صيام أربعة أيام من الشهر

 شرح حديث عبد الله بن عمرو: (... صم أربعة أيام ولك أجر ما بقي...) من طريق عاشرة
قال المصنف رحمه الله تعالى: [صيام أربعة أيام من الشهر. أخبرنا إبراهيم بن الحسن حدثنا حجاج بن محمد حدثني شعبة عن زياد بن فياض سمعت أبا عياض قال: قال عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (صم من الشهر يوماً ولك أجر ما بقي، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم يومين ولك أجر ما بقي، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: فصم ثلاثة أيام، ولك أجر ما بقي، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: صم أربعة أيام، ولك أجر ما بقي، قلت: إني أطيق أكثر من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أفضل الصوم صوم داود، كان يصوم يوماً، ويفطر يوماً)].أورد النسائي هذه الترجمة، وهي صيام أربعة أيام، يعني: أنه ورد فيه التنصيص على أربعة، مثل ما مر التنصيص على خمسة وعلى عشرة، هذا هو المقصود من الترجمة، والحديث سبق أن مر يعني: إسناداً، ومتناً، أما الإسناد فقد مر رجاله كلهم في الحديث السابق.
صوم ثلاثة أيام من الشهر

 تراجم رجال إسناد حديث أبي هريرة: (أمرني رسول الله... وصيام ثلاثة أيام من كل شهر) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرنا محمد بن رافع].هو محمد بن رافع القشيري النيسابوري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا ابن ماجه.[حدثنا أبو النضر].هو هاشم بن القاسم، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا أبو معاوية].هو شيبان بن عبد الرحمن النحوي، الذي هو التميمي، الذي ينسب إلى بني نحو جماعة من الأزد، وليس منسوباً إلى علم النحو، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن عاصم عن الأسود عن أبي هريرة].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 حكم صيام من نوى الإفطار ولم يجد ما يفطر به
السؤال: شخص نوى أن يفطر ولم يجد شيئاً يفطر به، فهل أفطر؟الجواب: إذا كان صائماً ونوى الإفطار فهو مفطر.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام خمسة أيام من الشهر) إلى (باب صوم ثلاثة أيام من الشهر) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net