اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر الزيادة في الصيام والنقصان - باب صوم عشرة أيام من كل شهر للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر الزيادة في الصيام والنقصان - باب صوم عشرة أيام من كل شهر - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
ورد في الأحاديث بيان فضل صيام داود عليه الصلاة والسلام، وفضل صوم عشرة أيام، أو خمسة، أو أربعة، أو ثلاثة من كل شهر، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر يعدل صيام الدهر.
ذكر الزيادة في الصيام، والنقصان، وذكر اختلاف الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو رضي الله عنه فيه

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو: (صم يوماً ولك أجر عشرة...) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم].هو المشهور أبوه بـابن علية، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن يزيد].هو ابن هارون الواسطي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن حماد].هو حماد بن سلمة بن دينار البصري، وهو ثقة، أخرج له البخاري تعليقا، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[ح].ثم أتى بـ (ح) التحويل الدالة على التحول من إسناد إلى إسناد، فروى عن شيخه أو شيخ آخر له وهو [زكريا بن يحيى السجزي]، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[عن عبد الأعلى].هو عبد الأعلى بن حماد، وهو لا بأس به، وهي تعادل صدوق، وقد أخرج حديثه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي. فالمشهور أن (لا بأس به) تعادل (صدوق)، لكن عند يحيى بن معين لا بأس به تعادل ثقة، ولهذا يقولون: لا بأس به عند يحيى بن معين توثيق، فإذا قال عن شخص: أنه لا بأس به، فهو يعني بذلك أنه ثقة، ولهذا ينقل عنه في بعض الأشخاص الكبار أن يقول: لا بأس به، فمن لا يعرف اصطلاحه يظن أن هذا فيه تقليل من شأن من هو في القمة، ومن هو معروف، لكن إذا عرف أنه يريد بقوله: لا بأس به ثقة، وأن لا بأس به عند يحيى بن معين توثيق، فإنه يزول منه ذلك الذي بدا له، وظهر، ولهذا يقولون: إذا ظهر السبب بطل العجب؛ لأن الإنسان يعجب من كون شخص في القمة، ويقال: لا بأس به، لكن إذا عرف أن لا بأس به تعادل ثقة، وأن السبب في ذلك أنه يطلق هذا اللفظ على ثقة، ولا يقصد ما يقصد غيره من أنه أقل من ثقة، فإنه يزول الإشكال والظن الذي يظن أن فيه تقصير في حق الشخص.[عن حماد].حماد بن سلمة، وقد مر. [عن ثابت].هو ابن أسلم البناني البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن شعيب بن عبد الله بن عمرو].منسوب إلى جده هنا؛ لأنه ينسب إلى أبيه فيقال: شعيب بن محمد بن عبد الله، ويقال: شعيب بن عبد الله كما هنا منسوباً إلى جده عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما، وهو الذي يأتي كثيراً في الصحيفة المعروفة بصحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، هذا هو والد عمرو صاحب الصحيفة المشهورة التي هي صحيفة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، والتي فيها خلاف بين أهل العلم في قبولها، أو الكلام فيها، أو عدم قبولها، وعمرو يرويها عن أبيه شعيب، وشعيب يرويها عن جده عبد الله بن عمرو بن العاص، وعلى هذا يكون متصلاً، أما إذا فهم بأنه يرويها عن شعيب عن جده محمد يكون منقطعاً؛ لأن محمداً لم يرو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهو يصير من قبيل المرسل، لكن على أن شعيباً سمع جده عبد الله يكون متصلاً؛ لأنه رواية ابن عن أب، والأب يروي عن الجد، وهنا معنا في الإسناد ليس في عمرو ولكن في شعيب الذي هو والد عمرو، وهو منسوب إلى جده، وقد ثبت سماعه من جده عبد الله بن عمرو، فعلى هذا يكون متصلاً، فهو يروي عن عبد الله ؛ لأنه ثبت سماعه منه، وهو صدوق، أخرج حديثه البخاري في الأدب المفرد، وفي جزء القراءة، وأصحاب السنن الأربعة. [عن عبد الله].هنا أبوه عن جده لأنه أبوه، ولهذا الحديث يقول: قال لي، ولا يمكن أن أباه يقول: قال لي؛ لأنه ما أدرك الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي هو محمد، فقوله: قال لي، هذا كلام عبد الله، وأبوه الذي هو جده، والجد أب، ويطلق عليه أب، وهو أبو الأب وإن على، كما أن أبا الأم أيضا أب وهو جد ويقال له: أب، ولهذا يطلق على الأولاد من جهة الأب والأم كلهم أولاد، وكلهم أبناء، كما جاء في حق عيسى، وأنه من أبناء إبراهيم؛ لأنه من جهة أمه يعني: الأبوة، فسواء كان من جهة أبيه أو أمه، يقال له: أب، كما أن ابن الابن أو بنت البنت يقال له أو لها: ابن.قال: [واللفظ لـمحمد].أي: شيخه الأول؛ لأن له شيخين في الإسناد: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وزكريا بن يحيى، يعني هذا اللفظ للشيخ الأول ليس للشيخ الثاني الذي هو: زكريا، فسياق لفظ الشيخ الأول محمد، أي: محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، وليس لفظ الشيخ الثاني الذي هو زكريا بن يحيى السجزي.
صوم عشرة أيام من الشهر، واختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو فيه

 تراجم رجال إسناد حديث عبد الله بن عمرو: (... وصم من كل عشرة أيام ولك أجر تسعة ...) من طريق ثامنة
قوله: [أخبرنا إبراهيم بن الحسن].هو إبراهيم بن الحسن المصيصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أبو داود، والنسائي.[عن حجاج].هو حجاج بن محمد المصيصي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن ابن جريج].هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج المكي، هو ثقة، يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن عطاء].هو عطاء بن أبي رباح المكي، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن أبي العباس الشاعر عن عبد الله]وقد مر ذكرهما.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر الزيادة في الصيام والنقصان - باب صوم عشرة أيام من كل شهر للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net