اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب سرد الصيام) إلى (باب صوم يوم وإفطار يوم) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب سرد الصيام) إلى (باب صوم يوم وإفطار يوم) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
يشرع الإكثار من الصيام، ولكن الأفضل صيام داود، وهو صوم يوم وإفطار يوم، وما زاد عليه كان فيه مشقة على النفس، وتفويتاً لمصالح دينية ودنيوية.
سرد الصيام

 تراجم رجال إسناد حديث: (يا رسول الله! إني رجل أسرد الصوم...)
قوله: [أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي].هو يحيى بن حبيب بن عربي البصري، وهو ثقة، أخرج له مسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[حدثنا حماد].هو حماد بن زيد بن درهم البصري، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. وإذا جاء يحيى يروي عن حماد غير منسوب فالمراد به حماد بن زيد كما عرفنا ذلك من قبل.[عن هشام].هو هشام بن عروة بن الزبير، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبيه].هو عروة بن الزبير بن العوام، وهو ثقة، فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة المشهورين في عصر التابعين، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن عائشة].هي أم المؤمنين، الصديقة بنت الصديق رضي الله عنها وأرضاها.[أن حمزة بن عمرو الأسلمي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم].إذاً هو من مسند عائشة، لكنه سبق أن جاء أنه من مسند حمزة بن عمرو الأسلمي، وأن حمزة هو الذي يخبر عن نفسه، وهنا عائشة تخبر أنه حصل من حمزة كذا وكذا، وهنا ليس من رجال الإسناد، لكن فيما تقدم هو من رجال الإسناد، وهو الذي ينتهي الحديث إليه، ويخبر عن سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم وإجابة النبي صلى الله عليه وسلم إياه، وقد جاء ذلك من طرق عديدة، وحمزة أخرج له البخاري تعليقاً، ومسلم، وأبو داود، والنسائي.
صوم ثلثي الدهر، وذكر اختلاف الناقلين للخبر في ذلك

 تراجم رجال إسناد حديث: (قال: يا رسول الله كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوماً؟ قال: أو يطيق ذلك أحد؟ ...)
قوله: [أخبرنا قتيبة].هو قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وهو ثقة، ثبت، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[حدثنا حماد].هو ابن زيد، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن غيلان عن عبد الله بن معبد الزماني عن أبي قتادة].وقد مر ذكرهم.
صوم يوم وإفطار يوم، وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين في ذلك لخبر عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما فيه

 تراجم رجال إسناد حديث: (... قلت: وما كان صوم داود؟ قال: نصف الدهر) من طريق رابعة
قوله: [أخبرنا يحيى بن درست].هو البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.[حدثنا أبي إسماعيل].هو أبو إسماعيل القناد، وهو إبراهيم بن عبد الملك، وهو صدوق في حفظه شيء، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي.[حدثنا يحيى بن أبي كثير].هو يحيى بن أبي كثير اليمامي، وهو ثقة يرسل، ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [أن أبا سلمة].هو أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، هو ثقة، فقيه، أحد فقهاء المدينة السبعة في عصر التابعين على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [حدثه: أن عبد الله بن عمرو].وقد مر ذكره.
صوم يوم وإفطار يوم

 تراجم رجال إسناد حديث: (... فصم صيام داود عليه السلام فإنه أعدل الصيام عند الله يوماً صائماً ويوماً مفطراً...) من طريق سادسة
قوله: [أخبرني أحمد بن بكار].هو الحراني، وهو صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا محمد].هو ابن سلمة الحراني، وهو ثقة، أخرج له البخاري في جزء القراءة، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة. وكلمة هو الحراني، هذه قالها من دون أحمد بن بكار، إما النسائي أو من دون النسائي.[عن ابن إسحاق].هو ابن إسحاق محمد بن إسحاق المدني، وهو صدوق، يدلس، وحديثه أخرجه البخاري تعليقا، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة.[عن محمد بن إبراهيم].هو محمد بن إبراهيم التيمي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو].وقد مر ذكرهما. وفي أول الحديث يقول أبو سلمة بن عبد الرحمن لـعبد الله بن عمرو: أي عم! حدثني عن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، بشأن صيامه، فقوله: يا عم، هذه يقولها الصغير للكبير من باب الأدب، وإن لم يكن عماً من النسب أو من جهة القرابة، وإنما هذا من الأدب الذي يخاطب به الصغير الكبير، ولو كان ليس قريباً له، وهذا شيء معروف في كلام الصحابة، وكلام التابعين؛ لأن أبا سلمة بن عبد الرحمن من التابعين، وأما الصحابة فقد جاء في الحديث في معركة بدر، وكان عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه فيها، شابان من الأنصار أحدهما عن يمينه، والآخر عن يساره، فكان أن غمزه من كان على يمينه وقال: أي عم، أتعرف أبا جهل ؟ قال: نعم وماذا تريد منه؟ قال: إنه يسب الرسول صلى الله عليه وسلم، لأن رأيته لا يفارق سوادي سواده حتى يموت الأعجل منا موتاً، أي: حتى يموت من أجله قريب، إما أنا، وإما هو، ثم غمزه الآخر، وقال مثلما قال. فالحاصل أن هذين الصحابيين الشابين، وكانا قد شهدا بدراً، قال كل واحد منهما لـعبد الرحمن بن عوف: أي عم، وعبد الرحمن من المهاجرين، وهؤلاء من الأنصار، ما في قرابة بينهم، وإنما هذا من باب الأدب؛ لأن الصغير يتأدب مع الكبير فيقول له: يا عم، عندما يخاطبه، وإن لم يكن من قرابته.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب سرد الصيام) إلى (باب صوم يوم وإفطار يوم) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net