اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر وضع الصيام عن المسافر - باب ذكر اختلاف ابن سلام وابن المبارك على خبر وضع الصيام عن المسافر للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر وضع الصيام عن المسافر - باب ذكر اختلاف ابن سلام وابن المبارك على خبر وضع الصيام عن المسافر - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
من تخفيف الله تبارك وتعالى على عباده أنه رخص للمسافر في الصوم والصلاة فأسقط عنه نصف الصلاة الرباعية إلى غير بدل، وأسقط عنه الصيام إلى بدل، وكذلك رخص للمريض والحائض والحامل والمرضع.
ذكر وضع الصيام عن المسافر، والاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه

 حديث: (ادن أخبرك عن المسافر؛ إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة) من طريق خامسة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق حدثنا عبد الوهاب حدثنا شعيب حدثني الأوزاعي حدثني يحيى حدثني أبو قلابة الجرمي أن أبا أمية الضمري رضي الله عنه حدثهم: (أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من سفر، فقال: انتظر الغداء يا أبا أمية! قلت: إني صائم، قال: ادن أخبرك عن المسافر؛ إن الله وضع عنه الصيام ونصف الصلاة)].أورد النسائي حديث أبي أمية من طريق أخرى وهو مثل ما تقدم.قوله: [أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق].صدوق، أخرج حديثه النسائي وحده، وشعيب بن شعيب بن إسحاق سمي باسم أبيه؛ لأن أباه توفي وأمه حامل به، فلما ولد سموه باسمه، فهو شعيب بن شعيب بن إسحاق.[حدثنا عبد الوهاب].هو ابن سعيد، وهو صدوق، أخرج حديثه النسائي، وابن ماجه.[حدثنا شعيب].هو ابن إسحاق الذي هو أبو شعيب المتقدم، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي.[حدثني الأوزاعي حدثني يحيى حدثني أبو قلابة أن أبا أمية].وقد مر ذكر هؤلاء الأربعة.
ذكر اختلاف معاوية بن سلام وعلي بن المبارك في هذا الحديث

 حديث: (إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم ...) من طريق ثانية عشرة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله عن خالد الحذاء عن أبي العلاء بن الشخير عن رجل: (نحوه)].أورد الحديث من طريق أخرى وقال: (عن رجلٍ نحوه)، والرجل هو المتقدم أنس بن مالك.قوله: [أخبرنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله عن خالد].وقد مر ذكر هؤلاء الثلاثة في الإسناد الذي قبل هذا.[عن أبي العلاء بن الشخير].هو يزيد بن عبد الله، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة.[عن رجل].وهو المتقدم.قال: [نحوه]، أي: نحو الحديث المتقدم في الإسناد الذي قبل هذا.واللفظ المحال عليه هو الموجود المتقدم، لكن هذا الذي لم يذكر ليس مطابقاً له في اللفظ والمعنى بل هو متفق معه في المعنى، ومختلف معه في اللفظ، ولهذا قيل: نحوه، ولم يقل: مثله؛ لأنه لو قيل: مثله، يكون متفقاً في اللفظ والمعنى.أنا لا أذكر فيه شيئاً؛ لأن النسائي عند محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان الذي نسبه هو الذي لم ينسبه، لكنه جاء في بعض طرق الحديث أنه يروي عنه شعبة، وقد قال المزي في تحفة الأشراف: إن الذي يروي عنه شعبة هو محمد بن عبد الرحمن بن سعد، وإذاً فهذا وهم من النسائي؛ ظن أنه ابن ثوبان مع أنه ليس ابن ثوبان، فمعناه على ما قال المزي: يريد محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان لكنه وهم، والمراد به ابن سعد.
الأسئلة

 الجمع بين صيام التطوع مع مشقة لا تؤدي إلى الضرر
السؤال: إذا كان الإنسان في عمل ويحتاج إلى مجهود بدني، ويصوم صوم التطوع مع مشقة قد لا تصل إلى الضرر، فأيهما أفضل في حقه: هل الصيام والجمع بين العمل والصيام مع المشقة أم الإفطار؟الجواب: صيام التطوع الأولى للإنسان إذا كان فيه مشقة أن يفطر؛ لأن الصيام قد يعوقه عن الأعمال الأخرى التي يحتاج إليها من هو قوي، فيما يتعلق بعرفات؛ الرسول صلى الله عليه وسلم كان مفطراً وهو بعرفة؛ لأن الأمر يتطلب قوة في ذلك اليوم، وعدم كسل بسبب الصيام.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - باب ذكر وضع الصيام عن المسافر - باب ذكر اختلاف ابن سلام وابن المبارك على خبر وضع الصيام عن المسافر للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net