اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام يوم الشك) إلى (باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام يوم الشك) إلى (باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
فرض الله صيام شهر رمضان على عباده المؤمنين، ونهى رسول الله عليه الصلاة والسلام عن وصل رمضان بشعبان إلا من اعتاد صيام نافلة فوافقت آخر يوم من شعبان، ولصيام رمضان وقيامه فضل وثواب عظيم من الله تبارك وتعالى.
صيام يوم الشك

 تراجم رجال إسناد حديث: (.. ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان)
قوله: [أخبرنا قتيبة].هو ابن سعيد بن جميل بن طريف البغلاني، وبغلان قرية من قرى بلخ، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا ابن أبي عدي].هو محمد بن إبراهيم، مشهور بنسبته إلى جده عدي بن أبي عدي، فاسمه محمد بن إبراهيم بن أبي عدي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي يونس].هو القشيري حاتم بن أبي صغيرة، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن سماك].هو سماك بن حرب، وهو صدوق، وروايته عن عكرمة فيها اضطراب، وخرج حديثه البخاري تعليقاً، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، لكن الحديث كما هو معلوم جاء من طرق متعددة من غير هذا الطريق التي هي طريق عكرمة، فهو ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مر بنا طرق عديدة بهذا الحديث.[ دخلت على عكرمة..].هو مولى ابن عباس، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. وعكرمة مولى ابن عباس، فيه كلام، لكن خرج له أصحاب الكتب الستة، ومن أحسن من كتب عنه هو الحافظ في مقدمة الفتح، فإنه حصر الأقوال التي قيلت فيه، والقوادح التي قُدِح به من أجلها، وأجاب عنها بتفصيل وإيضاح من أبين ما يكون في مقدمة الفتح، يعني أطال في الكلام عليه وعلى الإجابة عما أورد عليه، وما قدح فيه في مقدمة الفتح؛ لأن المقدمة ذكر فيها الأشخاص الذين تكلم فيهم من رجال البخاري، سواء كان الكلام مقبولاً أو غير مقبول، ولكنه اعتذر وأجاب عن كل واحد بما يناسبه، وكان بالنسبة لـعكرمة فإنه فصل الكلام تفصيلاً وبينه تبييناً، وذلك بحصر الأقوال التي قيلت فيه، ثم الإجابة عنها.[ سمعت ابن عباس].هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله تعالى عنهما، وهو أحد العبادلة الأربعة من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
التسهيل في صيام يوم الشك

 تراجم رجال إسناد حديث: (... ألا تقدموا الشهر بيوم أو اثنين إلا رجل كان يصوم صياماً فليصمه)
قوله: [أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد].هو المصري، وهو ثقة، أخرج له الإمام مسلم، وأبو داود، والنسائي. [أخبرني أبي].هو شعيب بن الليث، وهو ثقة، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنسائي. [عن جدي].الجد هو ابن سعد المصري، وهو ثقة، فقيه، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[أخبرني شعيب بن إسحاق].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة إلا الترمذي. [عن الأوزاعي وابن أبي عروبة].الأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، الثقة الفقيه، فقيه الشام ومحدثها، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. وشعيب بن إسحاق يروي عن الأوزاعي وعن ابن أبي عروبة، وروايته عن ابن أبي عروبة بآخره؛ فيها كلام لأن ابن أبي عروبة حصل له اختلاط، ومن المعلوم أن رواية شعيب بن إسحاق عنه في هذا الإسناد لا تؤثر؛ لأنه ليس وحده في الإسناد، بل معه من هو عمدة وحجة وهو الأوزاعي، فلو لم يأت ابن أبي عروبة فإنه يكفي الأوزاعي في هذا الحديث، لكن ابن أبي عروبة أيضاً جاء، فكونه روى عنه بآخره الذي هو شعيب بن إسحاق لا يؤثر ذلك؛ لأنه مقرون في هذا الإسناد بالإمام الأوزاعي، وابن أبي عروبة ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. [عن يحيى بن أبي كثير].هو اليمامي، وهو ثقة، يرسل ويدلس، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي سلمة].هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة، فقيه من فقهاء المدينة السبعة على أحد الأقوال الثلاثة في السابع منهم، وحديثه أخرجه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي هريرة].هو عبد الرحمن بن صخر الدوسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكثر الصحابة على الإطلاق حديثاً رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً، والاختلاف على الزهري في الخبر في ذلك

 حديث: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً..) من طريق ثالثة وتراجم رجال إسناده
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا علي بن المنذر ، حدثنا ابن فضيل ، حدثنا يحيى بن سعيد ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)].أورد النسائي رحمه الله حديث أبي هريرة، وهو بمثل ما تقدم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه). قوله: [أخبرنا علي بن المنذر].صدوق يتشيع، أخرج حديثه الترمذي، والنسائي، وابن ماجه.[حدثنا ابن فضيل].هو محمد بن فضيل بن غزوان الكوفي، وهو صدوق، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. وهو الذي نسب إليه التشيع، وأجاب الحافظ ابن حجر عنه في ترجمته في مقدمة الفتح، أنه كان يقول: رحم الله عثمان، ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان. رحم الله عثمان، أي: ابن عفان، ولا رحم الله من لا يترحم على عثمان. وهذا لا يقوله الشيعة.[حدثنا يحيى بن سعيد].هو الأنصاري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن أبي سلمة عن أبي هريرة].وقد مر ذكرهم.
الأسئلة

 كيفية رد المسلم على ملقي السلام بلفظ: السلام على من اتبع الهدى
السؤال: يقال: إذا دخلتم على ناس مختلطين أو على مجلس فيه مسلمون وكفار، فأقول: السلام على من اتبع الهدى، فإذا دخل شخص على مسلم وقال مازحاً: السلام على من اتبع الهدى، فهل يرد عليه؟الجواب: ما يصلح المزح في مثل هذا، وهذا السلام في حق الكفار، وأما إذا كان ناس مختلطين كفار ومسلمون، فإنه يسلم على المسلمين وهو يريد المسلمين.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب صيام يوم الشك) إلى (باب ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net