اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب كم الشهر) إلى (باب ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر كم الشهر) للشيخ : عبد المحسن العباد


شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب كم الشهر) إلى (باب ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر كم الشهر) - (للشيخ : عبد المحسن العباد)
الشهر الهجري يكون تسعة وعشرين ويكون ثلاثين، فإذا لم ير الهلال ليلة الثلاثين لعدم ولادة الهلال أو لوجود غيم أكمل الشهر.
كم الشهر، وذكر الاختلاف على الزهري في الخبر عن عائشة

 تراجم رجال إسناد حديث: (... الشهر تسع وعشرون ليلة) من طريق ثانية
قوله: [أخبرنا عبيد الله بن سعد].هو عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة، أخرج حديثه البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي. [حدثنا عمي].هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، هو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [حدثنا أبي].هو إبراهيم بن سعد، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن صالح].هو صالح بن كيسان، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن ابن شهاب].وقد مر ذكره.[عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور].ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن عبد الله بن عباس]. حول الإسناد [أخبرنا عمرو بن منصور].هو عمرو بن منصور النسائي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا الحكم بن نافع].هو أبو اليمان، مشهور بكنيته، وقد أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [أخبرنا شعيب].هو شعيب بن أبي حمزة الحمصي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة. [عن الزهري أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور].وقد مر ذكرهما.[عن ابن عباس].هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم، وأحد العبادلة الأربعة من أصحابه الكرام، وأحد السبعة المعروفين بكثرة الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام.
ذكر خبر ابن عباس فيه

 حديث: (الشهر تسع وعشرون يوماً) من طريق رابعة وتراجم رجال إسنادها
قال المصنف رحمه الله تعالى: [أخبرنا محمد بن بشار عن محمد وذكر كلمة معناها حدثنا شعبة عن سلمة سمعت أبا الحكم عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (الشهر تسع وعشرون يوماً)].ثم أورد النسائي حديث ابن عباس من طريق أخرى، وهو مثل الذي قبله. قوله: [أخبرنا محمد بن بشار].هو الملقب بندار البصري، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة، بل هو شيخ لأصحاب الكتب الستة جميعاً، رووا عنه مباشرة، وبدون واسطة، وهو من صغار شيوخ البخاري، مات قبل البخاري بأربع سنوات، إذ أن البخاري توفي سنة ست وخمسين ومائتين، وشيخه محمد بن بشار توفي سنة ثنتين وخمسين ومائتين.[عن محمد].وهو غير منسوب، والمراد به محمد بن جعفر الملقب غندر، وإذا جاء محمد بن بشار أو محمد بن المثنى يروي عن محمد غير منسوب، ومحمد يروي عن شعبة، فالمراد به غندر الذي هو محمد بن جعفر، ويأتي ذكره كثيراً غير منسوب ولكنه معلوم. وذكر كلمة معناها حدثنا شعبة، لعل هذه الكلمة يراد بها الصيغة، يعني أنه غير متحقق من الصيغة فرواها بالمعنى وهي: (حدثنا)، لعل مقصوده من هذه الكلمة التي ذكر معناها: أنها صيغة الأداء التي هي حدثنا شعبة.[عن سلمة سمعت أبا الحكم عن ابن عباس].وقد مر ذكرهم في الإسناد الذي قبل هذا.
ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر سعد بن مالك

 تراجم رجال إسناد حديث: (الشهر هكذا، وهكذا،...) من طريق ثالثة
قوله: [أخبرنا أحمد بن سليمان].هو أحمد بن سليمان الرهاوي، وهو ثقة، أخرج حديثه النسائي وحده.[حدثنا محمد بن عبيد].هو محمد بن عبيد الطنافسي، وهو ثقة، أخرج حديثه أصحاب الكتب الستة.[حدثنا إسماعيل عن محمد].وقد مر ذكرهما.[قال يحيى بن سعيد].وقد مر ذكره.[قلت: لـإسماعيل عن أبيه؟ قال: لا].قلت: لـإسماعيل، أي هل محمد بن سعد قال: عن أبيه سعد ؟ قال: لا، أي أنه مرسل، يعني كما جاء في الإسناد محمد عن النبي صلى الله عليه وسلم، يعني: هو مرسل ليس بموصول، وليس بمتصل، بل فيه انقطاع، ولكن ذلك لا يؤثر كما أسلفت.

 اضغط هنا لعرض النسخة الكاملة , شرح سنن النسائي - كتاب الصيام - (باب كم الشهر) إلى (باب ذكر الاختلاف على إسماعيل في خبر كم الشهر) للشيخ : عبد المحسن العباد

http://audio.islamweb.net